البابلي
23-07-2003, 06:43 PM
هل تم قتل عدي وقصي كما قتل حسن المجيد ؟
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/Iraq/OdayQosaySaddam.jpg
مفكرة الإسلام : [ خاص ] يبدو أن الأخبار قد ضاربت بشأن مقتل ابني صدام حسين – عدي وقصي – وحاول مراسلنا في الموصل الاقتراب من مكان الحدث ولكنه لم يستطع بسبب الحشود الأمريكية حوله ، وقد سأل مراسلنا أصدقاءه ومعارفه في حي الفلاح ولم يستطع أن يخرج بنتيجة صريحة سوى خمسة أمور مهمة تنفي مثل هذا الخبر خاصة عندما تكون العملية ضد من سبق أن تولى المراقبة العامة على جهاز الاستخبارات :
1-من المعلوم عند كل مطارد وخاصة بمثل أهمية هذين الشخصين أن من الخطأ الذي لايقع فيه حتى الجاهل من الناس أن يكون اجتماع هذين الشخصيين في مكان واحد .
2-هل يعقل أن تضحي أمريكا بحياة هذين الشخصين وهما الذين يملكان جميع معلومات الحكومة العراقية السابقة ، والذين يعرفون قدر المعلومات المهمة التي يحملها هذان الرجلان يعلمون أن أمريكا لن تطلق عليهما رصاصة واحدة حتى ولو ذهب جنودها ، وهي تستطيع أن تقبض عليهما بالطرق المعروفة والي تعلمها حتى الدول الضعيفة كإطلاق غاز المخدر ونحوه .
3- إن كل رجل عاقل يعرف إن أي شخصية كبيرة لابد أن تكون مراقبة خاصة عندما تكون هي من أكبر واجهات بدلها كما هو الحال مع الشيخ نواف الزيدان وهو من كبار شيوخ شمر في العراق ، وهذه القبيلة لها ثقلها ويكفي أن أمريكا لم تستطع لمس زوجة وبنات صدام عندما لجأ إلى شيخ هذه القبيلة الكبيرة .
4-استطاع مراسل ' مفكرة الإسلام ' الوصول إلى مسافة تقارب 100 متر من مكان الحادث وهي مسافة قريبة جدا لمكان أشخاص يعتقد أن في مكانهما معلومات مهمة جداً يجب المحافظة عليها من أي أيدي قد تقوم بهجوم مباغت تتلف ما بقي خلف القتيلين المفترضين .
5-ذكر عدد من الموجودين أن منزل الشيخ نواف عرف بأنه مكان يجتمع فيه الناس من مختلف أحياء الموصل وما يحيط بها ولم يشاهدوا أي شيء مريب خلال الفترة الماضية ، مع أنهم استغربوا أن يكون عدي وقصي موجودين في هذا المكان الذي هو أصلا محل نظر ومراقبة من القوات الأمريكية .
ويضيف مراسلنا في الموصل أنه يبدو أن القوات الأمريكية تريد أن تقوم بما سبق أن قامت به خلال الحرب العراقية فقد سبق أن أعلنت مقتل صدام وكبار قادته ثم صارت تتحدث عن قيادته للمقاومة وتناست كذبتها ثم أعلنت أن القوات الأمريكية قتلت حسين المجيد في البصرة وأتوا بصورة متفحمة وقالوا أنها له ثم نسوا هذه الكذبة وبدءوا يقولون أن حسين المجيد الآن في الموصل ظنا منهم أن الناس قد نسوا هذا الكذب الإعلامي ، وأعلنت قبل فترة أنها تحيط الآن بصدام ثم أكملت مسيرتها وهذه كما يقولون مراسنا هناك تهدف لسياسة التحريك بمعنى تراقب الآن الهواتف حتى لعلها تصيد مكالمة بين صدام أو غيره للاطمئنان عليهما .
ويبدو أن أمريكا حاولت أن تخفي كذبتها فجعلت هذه الجثث مفحمة حتى تسير مزاعمها كما تريد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
تعقيب القوة العظمى تؤكد مقتل عدي بنسبة 90% أما قصي بنسة 100% ....!!!!!!!!!!!
نكتة الموسم ثقوا أن لو كانت النسبة 10% (راسب) لكانوا أحرص الناس لإظهار جثثهم عبر التلفاز لرفع الروح المعنويه لدى جنودهم خصوصا وأنهم يوم بعد يوم يتذمرون حتى ظهر جنود على شبكات التلفاز يطالبون رامسفلد بالاستقاله !!
هل نسيتم أنهم كذبوا ذات يوم أنهم ألقوا القبض على نجلي أسامة فاليوم يقولون قتلوا نجلي صدام!!!
الاستراتيجية الامركيه المتبعه في هذه الحرب هي سياسة هتلر حينما قال لقادته اكذب ثم أكذب حتى تصدق كذبتك فيصدق عدوك
تحياتي
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/Iraq/OdayQosaySaddam.jpg
مفكرة الإسلام : [ خاص ] يبدو أن الأخبار قد ضاربت بشأن مقتل ابني صدام حسين – عدي وقصي – وحاول مراسلنا في الموصل الاقتراب من مكان الحدث ولكنه لم يستطع بسبب الحشود الأمريكية حوله ، وقد سأل مراسلنا أصدقاءه ومعارفه في حي الفلاح ولم يستطع أن يخرج بنتيجة صريحة سوى خمسة أمور مهمة تنفي مثل هذا الخبر خاصة عندما تكون العملية ضد من سبق أن تولى المراقبة العامة على جهاز الاستخبارات :
1-من المعلوم عند كل مطارد وخاصة بمثل أهمية هذين الشخصين أن من الخطأ الذي لايقع فيه حتى الجاهل من الناس أن يكون اجتماع هذين الشخصيين في مكان واحد .
2-هل يعقل أن تضحي أمريكا بحياة هذين الشخصين وهما الذين يملكان جميع معلومات الحكومة العراقية السابقة ، والذين يعرفون قدر المعلومات المهمة التي يحملها هذان الرجلان يعلمون أن أمريكا لن تطلق عليهما رصاصة واحدة حتى ولو ذهب جنودها ، وهي تستطيع أن تقبض عليهما بالطرق المعروفة والي تعلمها حتى الدول الضعيفة كإطلاق غاز المخدر ونحوه .
3- إن كل رجل عاقل يعرف إن أي شخصية كبيرة لابد أن تكون مراقبة خاصة عندما تكون هي من أكبر واجهات بدلها كما هو الحال مع الشيخ نواف الزيدان وهو من كبار شيوخ شمر في العراق ، وهذه القبيلة لها ثقلها ويكفي أن أمريكا لم تستطع لمس زوجة وبنات صدام عندما لجأ إلى شيخ هذه القبيلة الكبيرة .
4-استطاع مراسل ' مفكرة الإسلام ' الوصول إلى مسافة تقارب 100 متر من مكان الحادث وهي مسافة قريبة جدا لمكان أشخاص يعتقد أن في مكانهما معلومات مهمة جداً يجب المحافظة عليها من أي أيدي قد تقوم بهجوم مباغت تتلف ما بقي خلف القتيلين المفترضين .
5-ذكر عدد من الموجودين أن منزل الشيخ نواف عرف بأنه مكان يجتمع فيه الناس من مختلف أحياء الموصل وما يحيط بها ولم يشاهدوا أي شيء مريب خلال الفترة الماضية ، مع أنهم استغربوا أن يكون عدي وقصي موجودين في هذا المكان الذي هو أصلا محل نظر ومراقبة من القوات الأمريكية .
ويضيف مراسلنا في الموصل أنه يبدو أن القوات الأمريكية تريد أن تقوم بما سبق أن قامت به خلال الحرب العراقية فقد سبق أن أعلنت مقتل صدام وكبار قادته ثم صارت تتحدث عن قيادته للمقاومة وتناست كذبتها ثم أعلنت أن القوات الأمريكية قتلت حسين المجيد في البصرة وأتوا بصورة متفحمة وقالوا أنها له ثم نسوا هذه الكذبة وبدءوا يقولون أن حسين المجيد الآن في الموصل ظنا منهم أن الناس قد نسوا هذا الكذب الإعلامي ، وأعلنت قبل فترة أنها تحيط الآن بصدام ثم أكملت مسيرتها وهذه كما يقولون مراسنا هناك تهدف لسياسة التحريك بمعنى تراقب الآن الهواتف حتى لعلها تصيد مكالمة بين صدام أو غيره للاطمئنان عليهما .
ويبدو أن أمريكا حاولت أن تخفي كذبتها فجعلت هذه الجثث مفحمة حتى تسير مزاعمها كما تريد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
تعقيب القوة العظمى تؤكد مقتل عدي بنسبة 90% أما قصي بنسة 100% ....!!!!!!!!!!!
نكتة الموسم ثقوا أن لو كانت النسبة 10% (راسب) لكانوا أحرص الناس لإظهار جثثهم عبر التلفاز لرفع الروح المعنويه لدى جنودهم خصوصا وأنهم يوم بعد يوم يتذمرون حتى ظهر جنود على شبكات التلفاز يطالبون رامسفلد بالاستقاله !!
هل نسيتم أنهم كذبوا ذات يوم أنهم ألقوا القبض على نجلي أسامة فاليوم يقولون قتلوا نجلي صدام!!!
الاستراتيجية الامركيه المتبعه في هذه الحرب هي سياسة هتلر حينما قال لقادته اكذب ثم أكذب حتى تصدق كذبتك فيصدق عدوك
تحياتي