الدكتور علاء
20-04-2011, 01:47 PM
الحمد لله ، الله وفقني وألفت قصيدة دافعت فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
وأكيد النبي صلى الله عليه وسلم ما بيحتاج مين يدافع عنو لأنو أطهر البشر.....
فيقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم { إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ * ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ} سورة الحِجر الآية94
وأرجو من الله العلي القدير أن تكون هذه القصيدة خالصة لوجه الكريم إن شاء سبحانه وتعالى
نظمت هذه الأبيات ... ردا ً على الذين تطاولوا
على النبي صلى الله عليه وسلم
أيــــا ذا الــجـــود والــنــعــم ِ
أيـــا ذا الــمـــــــن والكـــرم ِ
ألا حــمــــــداً لـخــــــلاقـــي
فـــكــــم قــــد جــــاد بالنعم ِ
فأرســـــل رحـــمـــةً فتـكـتْ
فلـــول الظـُّــــلـْْم والظـُّــلـََم ِ
فحـــمــداً مــلء مــا سمعـتْ
بــــه الأعــــراب والعــــــجم ِ
أطـــــل الخـــيـــر مــــبـتـهجا ً
فـــــضـــجَّت مُهجة الـحـــرم ِ
محمـــد جـــاء قـد رضـــــختْ
لـــه الأخـــلاق والشـــــيــم ِ
محــــمـــد جـــاء بـــنــــــــــاءً
صــــروح العــــزِّ من عــــدم ِ
محمـــد رحــمـــــةٌ كــبــــرى
إلى الأســيــــــادِ والخــــدم ِ
محمـــد نــــــور ظـــلـمـــتــنا
محمـــــد أشـــــرفُ العـــلم ِ
محمـــد خــيــر مـن سمعتْ
بــــــه الأكـــــوانُ والأمـــم ِ
وأنَّ الكــــون فــــي ألـــــم ٍ
مــــن الســـفـــهاءِ والرُّسُم ِ
وطـــــار اللـّــب من عــقلي
وزادت شــــــــــدّةُ الألــــــم ِ
وبــــات القــــلب مذعــــوراً
بـــــــكى مــــن لـوعة الندم ِ
رســــول الله لــــم يــهـــجا
هجينا نـــحــــن يا قـــــومي ِ
حـــبــيــب القــلب محشومٌ
ٌ عـــن الأقــــوالِ والــــــتـُهَم ِ
فواخـــجـــلاً ، فــــواخـجلي
هـــجــانـا الــذل ، وا ألمــي
أيا دنـــمــــارك لـــن ننسى
رســـومَ الــبـؤسِ والوخــم ِ
ألا فســـــــلاحــــنـا ديـــــنٌ
وليس الطــيــشُ واللـُّطـَــم ِ
هلــــمــــــوا للــــعـلا نبني
صـــروح المـجد لا النـــــدم ِ
فكـــــم تشــــتـــــاقُ عزَّتُنا
لنا، فلـــنـقـــهـر السَّــــقـَم ِ
فيــــا ذا الجــــــود أكـــرمنا
شتات القـــلـبِ يلــتـــــئِــم ِ
وألهِـــمْــنا طريـــق الرشــــــــ
ــــدِ بالإيــــــــمـــــانِ نلـتــزم ِ
فحمـــدا ً يــــا إلــــه الكونِ
يــــــا ذا الـــجودِ والـكــــرم ِ
وصـــــلي إلـــــهنـــا دوما ً
عـــلى ذي النــورِ والـحكم ِ
وأكيد النبي صلى الله عليه وسلم ما بيحتاج مين يدافع عنو لأنو أطهر البشر.....
فيقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم { إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ * ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ} سورة الحِجر الآية94
وأرجو من الله العلي القدير أن تكون هذه القصيدة خالصة لوجه الكريم إن شاء سبحانه وتعالى
نظمت هذه الأبيات ... ردا ً على الذين تطاولوا
على النبي صلى الله عليه وسلم
أيــــا ذا الــجـــود والــنــعــم ِ
أيـــا ذا الــمـــــــن والكـــرم ِ
ألا حــمــــــداً لـخــــــلاقـــي
فـــكــــم قــــد جــــاد بالنعم ِ
فأرســـــل رحـــمـــةً فتـكـتْ
فلـــول الظـُّــــلـْْم والظـُّــلـََم ِ
فحـــمــداً مــلء مــا سمعـتْ
بــــه الأعــــراب والعــــــجم ِ
أطـــــل الخـــيـــر مــــبـتـهجا ً
فـــــضـــجَّت مُهجة الـحـــرم ِ
محمـــد جـــاء قـد رضـــــختْ
لـــه الأخـــلاق والشـــــيــم ِ
محــــمـــد جـــاء بـــنــــــــــاءً
صــــروح العــــزِّ من عــــدم ِ
محمـــد رحــمـــــةٌ كــبــــرى
إلى الأســيــــــادِ والخــــدم ِ
محمـــد نــــــور ظـــلـمـــتــنا
محمـــــد أشـــــرفُ العـــلم ِ
محمـــد خــيــر مـن سمعتْ
بــــــه الأكـــــوانُ والأمـــم ِ
وأنَّ الكــــون فــــي ألـــــم ٍ
مــــن الســـفـــهاءِ والرُّسُم ِ
وطـــــار اللـّــب من عــقلي
وزادت شــــــــــدّةُ الألــــــم ِ
وبــــات القــــلب مذعــــوراً
بـــــــكى مــــن لـوعة الندم ِ
رســــول الله لــــم يــهـــجا
هجينا نـــحــــن يا قـــــومي ِ
حـــبــيــب القــلب محشومٌ
ٌ عـــن الأقــــوالِ والــــــتـُهَم ِ
فواخـــجـــلاً ، فــــواخـجلي
هـــجــانـا الــذل ، وا ألمــي
أيا دنـــمــــارك لـــن ننسى
رســـومَ الــبـؤسِ والوخــم ِ
ألا فســـــــلاحــــنـا ديـــــنٌ
وليس الطــيــشُ واللـُّطـَــم ِ
هلــــمــــــوا للــــعـلا نبني
صـــروح المـجد لا النـــــدم ِ
فكـــــم تشــــتـــــاقُ عزَّتُنا
لنا، فلـــنـقـــهـر السَّــــقـَم ِ
فيــــا ذا الجــــــود أكـــرمنا
شتات القـــلـبِ يلــتـــــئِــم ِ
وألهِـــمْــنا طريـــق الرشــــــــ
ــــدِ بالإيــــــــمـــــانِ نلـتــزم ِ
فحمـــدا ً يــــا إلــــه الكونِ
يــــــا ذا الـــجودِ والـكــــرم ِ
وصـــــلي إلـــــهنـــا دوما ً
عـــلى ذي النــورِ والـحكم ِ