ابو عبدالله المدني
06-04-2011, 12:19 AM
قال صلى الله عليه وسلم :
(( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناسأجمعين ))
رواه البخاري ومسلم .
دائما نردد أننا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذه المحبة تقتضي منا الإثبات ..
فإلى أي مدى نستطيع أن نثبت هذه المحبة؟
بكل تأكيد بالفعل ويتأتى ذلك بحالة واحدة آلا وهي
طاعته صلى الله عليه وسلم فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب مانهى عنه وزجر
حينها نصل إلى محبته صلى الله عليه وسلم الحقيقية..
ولو رجعنا إلى حال الصحابة لوجدنا العجب العجاب كانوا يقدمونه على أنفسهم وأهليهم وأولادهم والناس أجمعين ..لأنهم طبقوا قوله
((ثلاث من كُنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مماسواهما .. )) رواه البخاري ومسلم
وعندما تقرأ عن حب الصحابة وخوفهم على رسول الله تود لو كنت معهم أحياناً من روعة ماتقرأ في سير الصحابة وكيفية امتثالهم لأوامر الله ورسوله .
فهذه القصة لصحابية من بني دينار وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها بأُحد .. فلما نعوا لها قالت : (( فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا خيراً يا أم فلان وهو بحمد الله كماتحبين ، قالت أرونيه حتى أنظر إليه ، فأُشير إليها حتى رأته قالت : كل مصيبة بعدكجلل ))
سبحان الله مع شدة الحزن والألم على فقدها لأهلها إلا أن رؤيتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم سليم معافى ـ بأبي هو وأمي ـ طمأن فؤادها وكان بالنسبة لها عزاء وسلوان ..
والمحك الرئيسي لصدق محبته عليه الصلاة والسلام هو طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب مانهى عنه وزجر ..
كل شخص منا يبدأ يقيس حاله على هذا المحك ويرى إلى أين وصلت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبه ..
(( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِوَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا )) سورة النساء .
لاحرمني الله وإياكم وجميع المسلمين ورود حوضه والحشر معه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ..
م/ن
بتصرف
دمتم بود وعافية
(( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناسأجمعين ))
رواه البخاري ومسلم .
دائما نردد أننا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذه المحبة تقتضي منا الإثبات ..
فإلى أي مدى نستطيع أن نثبت هذه المحبة؟
بكل تأكيد بالفعل ويتأتى ذلك بحالة واحدة آلا وهي
طاعته صلى الله عليه وسلم فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب مانهى عنه وزجر
حينها نصل إلى محبته صلى الله عليه وسلم الحقيقية..
ولو رجعنا إلى حال الصحابة لوجدنا العجب العجاب كانوا يقدمونه على أنفسهم وأهليهم وأولادهم والناس أجمعين ..لأنهم طبقوا قوله
((ثلاث من كُنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مماسواهما .. )) رواه البخاري ومسلم
وعندما تقرأ عن حب الصحابة وخوفهم على رسول الله تود لو كنت معهم أحياناً من روعة ماتقرأ في سير الصحابة وكيفية امتثالهم لأوامر الله ورسوله .
فهذه القصة لصحابية من بني دينار وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها بأُحد .. فلما نعوا لها قالت : (( فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا خيراً يا أم فلان وهو بحمد الله كماتحبين ، قالت أرونيه حتى أنظر إليه ، فأُشير إليها حتى رأته قالت : كل مصيبة بعدكجلل ))
سبحان الله مع شدة الحزن والألم على فقدها لأهلها إلا أن رؤيتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم سليم معافى ـ بأبي هو وأمي ـ طمأن فؤادها وكان بالنسبة لها عزاء وسلوان ..
والمحك الرئيسي لصدق محبته عليه الصلاة والسلام هو طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب مانهى عنه وزجر ..
كل شخص منا يبدأ يقيس حاله على هذا المحك ويرى إلى أين وصلت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبه ..
(( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِوَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا )) سورة النساء .
لاحرمني الله وإياكم وجميع المسلمين ورود حوضه والحشر معه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ..
م/ن
بتصرف
دمتم بود وعافية