البابلي
13-05-2003, 08:38 AM
لاثاء 12/3/1424هـ الموافق 13/5/2003م(آخر تحديث) الساعة 05:48(مكة المكرمة), 2:48(غرينتش)
قبل ساعات من وصول كولن باول العاصمة السعودية
انفجار رابع وعدد من الضحايا الغربيين في الرياض
هز انفجار رابع العاصمة السعودية الرياض في وقت متأخر الليلة الماضية واستهدف مقر شركة سعودية أميركية تعمل في مجال الصيانة وفقا لمصدر أمني سعودي، ووقع هذا الانفجار بعد نحو الساعتين من ثلاثة انفجارات هزت الرياض وأسفر أحدها عن حريق في مجمع سكني يقطنه أميركيون شرقي العاصمة السعودية.
وقال شهود عيان إن أشخاصا كثيرين أصيبوا في هذه الانفجارات. وأكد أحد الشهود "سمعنا دويا ضخما وشهدنا سيارات إسعاف كثيرة تأتي وتأخذ الضحايا". وقالت مصادر طبية سعودية إن خمسين إصابة على الأقل نجمت عن تلك الانفجارات.
وذكر سكان من حي غرناطة الواقع في القطاع الشرقي للعاصمة السعودية أن انفجارا رابعا وقع في مكاتب شركة "فنيل" الأميركية التي يدرب اختصاصيون منها الحرس الوطني السعودي بقيادة ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان مقتضب أنه وقعت ثلاثة انفجارات وأن السلطات تجري تحقيقات في الحادث الذي يأتي قبل ساعات من موعد وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول في زيارة إلى السعودية.
وقالت مصادر دبلوماسية في العاصمة الأردنية عمان حيث يقضي باول الليل إن ثلاثة مجمعات أصيبت، وقالت أنباء غير مؤكدة إن معظم سكانها أميركيون. ولم يكن لدى المصادر معلومات فورية عن إصابات في المجمعات الثلاثة التي قالوا إنها تسمى كوردوفال وجيداوال والحمرا.
وشوهدت سيارات إسعاف تهرع إلى مجمع الحمرا السكني حيث كانت ترتفع سحب الدخان, كما أوضح الشهود، في حين طوقت قوى الأمن المجمع الذي يسكنه أميركيون ورعايا غربيون آخرون على طريق المطار.
خلفيات ذات صلة
ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان السلطات الأمنية السعودية عن الكشف عما وصفتها بخلية إرهابية تضم تسعة عشر شخصا معظمهم من المواطنين السعوديين وكويتي ويمني. كما تم كشف كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في سيارة وشقة سكنية في مدينة الرياض. وقالت المصادر الأمنية السعودية إن البحث جار عن أعضاء الخلية الذين تمكنوا من الفرار بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن السعودية.
وكانت منظمة سعودية دعت الأحد أنصارها إلى ضرب المصالح الأميركية في العالم، وذلك في معرض ردها على إعلان الحكومة السعودية قبل أيام ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات. ونشر موقع "الساحة نت" على الشبكة العنكبوتية بيانا باسم "المجاهدون في جزيرة العرب" أشار إلى الأسلحة التي تم ضبطها في الرياض الأربعاء.
وقال البيان "إن هذه المواد المتفجرة والأسلحة الرشاشة ما قمنا بتصنيعها وشرائها لترويع الآمنين وقتل المسلمين، وإنما جمعناها لنقتل بها النصارى الصليبيين المعتدين على ديارنا وديار المسلمين حيث تخرج طائراتهم من أراضينا لتقصف المسلمين في أفغانستان والعراق بالقنابل الحارقة والصواريخ المدمرة" وذلك في إشارة إلى الأميركيين.
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت الأربعاء الماضي أنها ضبطت كمية ضخمة من السلاح والمتفجرات في سيارة وفي شقة بالرياض، وكشفت عن أسماء وصور 19 شخصا متهمين بالإعداد لارتكاب هجمات في المملكة. وقال وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز إنهم من عناصر القاعدة.
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2003/5/5-13-6.htm
قبل ساعات من وصول كولن باول العاصمة السعودية
انفجار رابع وعدد من الضحايا الغربيين في الرياض
هز انفجار رابع العاصمة السعودية الرياض في وقت متأخر الليلة الماضية واستهدف مقر شركة سعودية أميركية تعمل في مجال الصيانة وفقا لمصدر أمني سعودي، ووقع هذا الانفجار بعد نحو الساعتين من ثلاثة انفجارات هزت الرياض وأسفر أحدها عن حريق في مجمع سكني يقطنه أميركيون شرقي العاصمة السعودية.
وقال شهود عيان إن أشخاصا كثيرين أصيبوا في هذه الانفجارات. وأكد أحد الشهود "سمعنا دويا ضخما وشهدنا سيارات إسعاف كثيرة تأتي وتأخذ الضحايا". وقالت مصادر طبية سعودية إن خمسين إصابة على الأقل نجمت عن تلك الانفجارات.
وذكر سكان من حي غرناطة الواقع في القطاع الشرقي للعاصمة السعودية أن انفجارا رابعا وقع في مكاتب شركة "فنيل" الأميركية التي يدرب اختصاصيون منها الحرس الوطني السعودي بقيادة ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان مقتضب أنه وقعت ثلاثة انفجارات وأن السلطات تجري تحقيقات في الحادث الذي يأتي قبل ساعات من موعد وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول في زيارة إلى السعودية.
وقالت مصادر دبلوماسية في العاصمة الأردنية عمان حيث يقضي باول الليل إن ثلاثة مجمعات أصيبت، وقالت أنباء غير مؤكدة إن معظم سكانها أميركيون. ولم يكن لدى المصادر معلومات فورية عن إصابات في المجمعات الثلاثة التي قالوا إنها تسمى كوردوفال وجيداوال والحمرا.
وشوهدت سيارات إسعاف تهرع إلى مجمع الحمرا السكني حيث كانت ترتفع سحب الدخان, كما أوضح الشهود، في حين طوقت قوى الأمن المجمع الذي يسكنه أميركيون ورعايا غربيون آخرون على طريق المطار.
خلفيات ذات صلة
ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان السلطات الأمنية السعودية عن الكشف عما وصفتها بخلية إرهابية تضم تسعة عشر شخصا معظمهم من المواطنين السعوديين وكويتي ويمني. كما تم كشف كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في سيارة وشقة سكنية في مدينة الرياض. وقالت المصادر الأمنية السعودية إن البحث جار عن أعضاء الخلية الذين تمكنوا من الفرار بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن السعودية.
وكانت منظمة سعودية دعت الأحد أنصارها إلى ضرب المصالح الأميركية في العالم، وذلك في معرض ردها على إعلان الحكومة السعودية قبل أيام ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات. ونشر موقع "الساحة نت" على الشبكة العنكبوتية بيانا باسم "المجاهدون في جزيرة العرب" أشار إلى الأسلحة التي تم ضبطها في الرياض الأربعاء.
وقال البيان "إن هذه المواد المتفجرة والأسلحة الرشاشة ما قمنا بتصنيعها وشرائها لترويع الآمنين وقتل المسلمين، وإنما جمعناها لنقتل بها النصارى الصليبيين المعتدين على ديارنا وديار المسلمين حيث تخرج طائراتهم من أراضينا لتقصف المسلمين في أفغانستان والعراق بالقنابل الحارقة والصواريخ المدمرة" وذلك في إشارة إلى الأميركيين.
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت الأربعاء الماضي أنها ضبطت كمية ضخمة من السلاح والمتفجرات في سيارة وفي شقة بالرياض، وكشفت عن أسماء وصور 19 شخصا متهمين بالإعداد لارتكاب هجمات في المملكة. وقال وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز إنهم من عناصر القاعدة.
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2003/5/5-13-6.htm