زيد الصاهود
26-04-2003, 11:41 PM
بدأ ثلة من الكويتيين يطبلون لحرب أمريكا على سوريا وهذا بعض ماجاء من
لسان الحاقد أحمد الجار الله
********
الى المقالين
1
أكثر إجراما من صدام حسين
هذا النظام المشابه لنظام صدام حسين, ووجه العملة الواحدة الآخر, أقامه
حزب كان يقول في أدبياته ومبادئه, انه حزب للدفاع عن حرية الناس, عن
حقوق الناس, عن أحلامهم الوطنية واشواقهم القومية..حزب لإشاعة العدالة
الاجتماعية, وتوزيع الثروة, وكفالة المواطن, والى ما هنالك من مثاليات
ورومانسيات.
لكن بعد ان استولى هذا الحزب على السلطة, وأقام نظامه الحاكم , سارع
الى التنكر لمبادئه وأدبياته, فقاد حركات الانفصال وهو يدعو الى الوحدة,
ومزق نسيج المجتمع الواحد وفرقه على الطوائف والمذاهب, وهو يدعو الى
الوحدة الوطنية, واستولى على ثروات الشعب, وهو يدعو الى توزيع الثروة,
ورجاله الاشاوس بنوا الدور والقصور, والملاذات الجنسية, وابناؤهم عاثوا
فسادا, وغرقوا في المعاصي والمحرمات, تماما كما شاهدنا قصور صدام حسين
في العراق, وملاذه الجنسي في بغداد, وحدائق قصر ابنه عدي واقفاصها
المليئة بالاسود والنمور, وبكل دلالات الشخصية السادية المصابة بأمراض
الشذوذ.
هذا هو النظام الذي على مثال صدام حسين الساقط وشاكلته. لايختلف عنه في
شيء, وأخلاق رجاله وسلوكياتهم لاتختلف عن اخلاقيات وسلوكيات نظام صدام
المنهار في شيء. النظام يحتكر السلطة والثروة, وأبناء رجال النظام
والقريبون منهم يعيثون في الارض فسادا, يذلون الناس ويسومونهم سوء
العذاب, ونراهم في أندية القمار يسفحون المال بالملايين وليس بالفرنكات,
وواحد منهم تبلغ مصروفاته على الطاولات الخضراء 80 مليون دولار اميركي.
أموال المساعدات التي كانت تأتي النظام من اجل البناء العسكري, لم تذهب
الى الجيوش والفرق والفيالق والقوات, والفرسان, بل الى جيوب اخوة الرئيس
واخواتهم وابنائهم وابناء عائلاتهم. اما الانفتاح الاقتصادي فهو لهم ومحرم
على الناس, يمررون بضائعهم من خلاله الى السوق المحلي ويبيعونها الى
المواطن المسكين بأغلى الاسعار. هذه هي الانظمة المماثلة لنظام صدام حسين
الساقط, شعوبها تدعو عليها بالزوال, وتستقبل بالورود اي قوة, يسخرها الله
لتحريرها وخلاصها, وتأتيها للمعاونة على قبر هذه الانظمة الظالمة, وإزالة
ذكرها من الوجود.
اكثر من ثلاثين سنة مضت وشعوب هذه الانظمة تلقى منها الذل والمهانة,
والبطش والاستبداد, وتدعو الله ان ينقذها منها, ويبدو ان دعوات هذه الشعوب
استجيبت, إذ ليس بين دعوة المظلوم والله حجاب. هذه الانظمة لن تنجو من
العقاب الالهي إلا اذا اصلحت من نفسها وغيرت من طبائع الاستبداد فيها, وهذه
امنية مستحيلة. نحن هنا لانتكلم بلغة البهرجة, والسفسطة, ولانجادل في
توصيف المرحلة مفصلية او مصيرية, ولانلقي محاضرات الاستظهار في قاعات
الاساتذة, ولانتعنتر في الخطاب, او نلوح بالقصائد وأبيات الشعر.. نحن
نتكلم لغة إبن الشارع البسيطة, ونرفع كلماته المكبوتة الى العلن, علها
تصل الى اذان رجال هذه الانظمة المنسوخة عن وجه صدام حسين والابشع منه
وأظلم.
أحمد الجارالله
--------------------------
2
دمشق في مهب بغداد
الضغط تحول الى دمشق الان بعد ان تم إنجاز مهمة »حرية العراق«, وبما
يوحي ان الخطوة التالية ستكون »حرية سورية«.
الضغط المستجد هذا يثير القلق, ويداهم رجال السلطة السورية بالكوابيس
المزعجة, لكن هذا الافتراض ممكن نفيه اذا انتهج هؤلاء الرجال نهجا سياسيا
مغايرا للنهج الذي اتبعه صدام حسين وأدى الى سقوطه وزوال نظامه. والخشية
الان ان تشكل مفاهيم »البعث« ذات المواقف العراقية في سورية, وساعتها
سنقع في المحظور نفسه, وسندعو الله بحسن الخاتمة.
لانريد من رجال النظام السوري الان ان يعودوا الى المنابع البعثية
الحزبية, وان يمتشقوا قصائد المعلقات, وان يلوحوا بالسيوف اللامعة في وجه
حقائق دولية تتعامل بالمعرفة والتكنولوجيا, ولاتكاد السيوف تبدو في
معاجمها ومفرداتها.
ومايخيفنا ان رجال السلطة السورية تعاملوا مع الضغوط الاميركية عليهم
بردات الفعل وبلغة النفي, وبكلمات التهديد. رأينا في هذا المجال فاروق
الشرع يهدد بان اسرائيل ستدفع الثمن لو تعرضت بلاده لما تعرض اليه
العراق, وينصح اسرائيل بان تقنع حليفها الاميركي بالامتناع عن هذه المغامرة
.
لايجب ان يلجأ الشرع الى إحياء الخطاب الصدامي الخاطئ في سورية..
وسورية لايجب ان تكون قيادتها نسخة عن القيادة العراقية البائدة, فلا
تستصغر عدوها, اذا كانت تعتبر الاميركيين والبريطانيين اعداء, ولاتهدد
بامكانات ليست في متناول اليد, ولا تتعامى عن حقيقة الاوضاع الدولية, لان
التعامي لن ينفيها, ولن يمنع إقرارها في سورية اذا قررت التحرك.
وعلى السوريين ان يأخذوا الدرس من العراق وماجرى فيه.فالعرب الذين
راهنوا على قوة صدام حسين, وعلى جيوشه الجرارة التي تبدأ جحافلها في
بغداد وتنتهي في القدس, أصيبوا بالخيبة وبالخذلان, وشعروا انهم ذهبوا
ضحية الدعاية الصدامية, ومخادعة الشعارات, واكتشفوا ان حاجة الشعب
العراقي للحرية هي التي دفعته الى استقبال قوات التحالف بالورود.
نرجو من الوزير الشرع ان يكف عن التعنتر في التصريحات وردود الفعل هذه
الايام, وألا يقع بما وقع فيه صدام حسين وأزلامه من اخطاء, ومبالغات في
الاستعراض الشفهي للقوة, فهو اول من يعرف ان هناك مآخذ كثيرة على مسارات
السياسة السورية, وربما تم إثباتها بالادلة والبراهين.
من باب النصيحة , نصيحة كل العرب المحبين لسورية, والتي لايريدونها ان
تغرق بما غرق به عراق صدام حسين, نقول ان عليها من الان ان تبعد عنها كل
المحاربين بحناجرهم, وكل الذين يأكلون من اقلامهم, سواء في بيروت , او في
بعض الدول العربية, وان لاتعتبر هؤلاء انصارا لها تلتزم بحمايتهم,
والاستهداء بحناجرهم واقلامهم..فهؤلاء سيجرونها الى مالا تحمد عقباه,
وسينفضون يدهم منها عندما تقع, وسيقولون كما قالوا في صدام حسين : لقد
خدعنا واستسلم ولم نكن نتوقع استسلامه وهزيمته. على سورية في هذه الايام
الحرجة, والمستجدة بكامل ظروفها, ان تتكيف مع الحقائق الدولية, وان تخرج
من أسر المواقف, والشعارات , والادبيات البعثية, والتباهي بالقصائد
وأبيات الشعر وبالزجليات الفولكلورية, حتى لاتقع في اخطاء صدام حسين
وتعيد ارتكابها.
على سورية ان لاتتصور قدراتها وامكاناتها كما تشتهي وتتمنى, بل ان تنظر
الى هذه الامكانات بقناعة, وتتعامل بها مهما كانت متواضعة وقديمة,
وفاتتها مواعيد الحداثة والتطوير.. وان تصغي الى مايقوله لها العقلاء,
وتفتح آذانها لنصائحهم , وإلا فانها ستغرق.
ان قوات التحالف الدولي التي حررت الكويت سنة ,1991 اخطأت عندما توقفت
عن إكمال المهمة وهي تحرير الشعب العراقي بمواصلة الزحف على بغداد..
القوات هذه المرة ,وفي سنة ,2003 لن تكرر هذه الغلطة, وسيأتي من يذكرها
ويقول: لقد حررتم الشعب العراقي, فلماذا لاتكملوا المهمة وتحرروا الشعب
السوري?!
هذا الاحتمال وارد جدا هذه الايام, ونرجو الله ان تكون عقلية الرئيس
السوري الشاب الدكتور بشار الاسد فاهمة لهذا الوضع الخطر , وقادرة على
احتوائه وامتصاص مخاطره دونما شعور منها بحرج المساس بالعفة الوطنية
والقومية والحزبية. صحيح ان حزب البعث واحد وكان يحلق بجناحيه العراقي
والسوري, لكن لابد وان نظرة الرئيس السوري قد اختلفت الان, بعد ان انكسر
جناح في بغداد, وممكن ألا ينكسر الجناح الثاني في دمشق.
وكلمة اخيرة نضعها في اذن الدكتورة بثينة شعبان, صوت الاعلام الخارجي
السوري الان: انك بحاجة, وانت تتحملين عبء المناقشة مع الدولة الاعظم في
العالم, الى اشباع ذاكرتك, واستعادة ما افاد به التاريخ وهو ان الكلام
يطرب لكنه لايشبع, وان تلاوة القصائد لاتستر عورات الانظمة وتجمل بشاعتها.
أحمد الجارالله
*************************************
تعليق
1
أنسي هذا الأحمق دعم سوريا للكويت أبان حرب الكويت
لكن كما قال الشاعر
ومن يجعل المعروف في غير أهله******* يُلاقي الذي لاقى مُجيرُ أمِّ عامرِ
تعليق
2
ما يجعلني استشيط غضبا حديثه على أن أبناء القيادات الحاكمة بسوريا
اصحاب ملذات جنسية وقمار وغواني
وكأن أبنا الأسر المالكة في الخليج وخاصة الكويت
قائمون قاعدون وفي المساجد معتكفون
حقا
أذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجر
منقووول
لسان الحاقد أحمد الجار الله
********
الى المقالين
1
أكثر إجراما من صدام حسين
هذا النظام المشابه لنظام صدام حسين, ووجه العملة الواحدة الآخر, أقامه
حزب كان يقول في أدبياته ومبادئه, انه حزب للدفاع عن حرية الناس, عن
حقوق الناس, عن أحلامهم الوطنية واشواقهم القومية..حزب لإشاعة العدالة
الاجتماعية, وتوزيع الثروة, وكفالة المواطن, والى ما هنالك من مثاليات
ورومانسيات.
لكن بعد ان استولى هذا الحزب على السلطة, وأقام نظامه الحاكم , سارع
الى التنكر لمبادئه وأدبياته, فقاد حركات الانفصال وهو يدعو الى الوحدة,
ومزق نسيج المجتمع الواحد وفرقه على الطوائف والمذاهب, وهو يدعو الى
الوحدة الوطنية, واستولى على ثروات الشعب, وهو يدعو الى توزيع الثروة,
ورجاله الاشاوس بنوا الدور والقصور, والملاذات الجنسية, وابناؤهم عاثوا
فسادا, وغرقوا في المعاصي والمحرمات, تماما كما شاهدنا قصور صدام حسين
في العراق, وملاذه الجنسي في بغداد, وحدائق قصر ابنه عدي واقفاصها
المليئة بالاسود والنمور, وبكل دلالات الشخصية السادية المصابة بأمراض
الشذوذ.
هذا هو النظام الذي على مثال صدام حسين الساقط وشاكلته. لايختلف عنه في
شيء, وأخلاق رجاله وسلوكياتهم لاتختلف عن اخلاقيات وسلوكيات نظام صدام
المنهار في شيء. النظام يحتكر السلطة والثروة, وأبناء رجال النظام
والقريبون منهم يعيثون في الارض فسادا, يذلون الناس ويسومونهم سوء
العذاب, ونراهم في أندية القمار يسفحون المال بالملايين وليس بالفرنكات,
وواحد منهم تبلغ مصروفاته على الطاولات الخضراء 80 مليون دولار اميركي.
أموال المساعدات التي كانت تأتي النظام من اجل البناء العسكري, لم تذهب
الى الجيوش والفرق والفيالق والقوات, والفرسان, بل الى جيوب اخوة الرئيس
واخواتهم وابنائهم وابناء عائلاتهم. اما الانفتاح الاقتصادي فهو لهم ومحرم
على الناس, يمررون بضائعهم من خلاله الى السوق المحلي ويبيعونها الى
المواطن المسكين بأغلى الاسعار. هذه هي الانظمة المماثلة لنظام صدام حسين
الساقط, شعوبها تدعو عليها بالزوال, وتستقبل بالورود اي قوة, يسخرها الله
لتحريرها وخلاصها, وتأتيها للمعاونة على قبر هذه الانظمة الظالمة, وإزالة
ذكرها من الوجود.
اكثر من ثلاثين سنة مضت وشعوب هذه الانظمة تلقى منها الذل والمهانة,
والبطش والاستبداد, وتدعو الله ان ينقذها منها, ويبدو ان دعوات هذه الشعوب
استجيبت, إذ ليس بين دعوة المظلوم والله حجاب. هذه الانظمة لن تنجو من
العقاب الالهي إلا اذا اصلحت من نفسها وغيرت من طبائع الاستبداد فيها, وهذه
امنية مستحيلة. نحن هنا لانتكلم بلغة البهرجة, والسفسطة, ولانجادل في
توصيف المرحلة مفصلية او مصيرية, ولانلقي محاضرات الاستظهار في قاعات
الاساتذة, ولانتعنتر في الخطاب, او نلوح بالقصائد وأبيات الشعر.. نحن
نتكلم لغة إبن الشارع البسيطة, ونرفع كلماته المكبوتة الى العلن, علها
تصل الى اذان رجال هذه الانظمة المنسوخة عن وجه صدام حسين والابشع منه
وأظلم.
أحمد الجارالله
--------------------------
2
دمشق في مهب بغداد
الضغط تحول الى دمشق الان بعد ان تم إنجاز مهمة »حرية العراق«, وبما
يوحي ان الخطوة التالية ستكون »حرية سورية«.
الضغط المستجد هذا يثير القلق, ويداهم رجال السلطة السورية بالكوابيس
المزعجة, لكن هذا الافتراض ممكن نفيه اذا انتهج هؤلاء الرجال نهجا سياسيا
مغايرا للنهج الذي اتبعه صدام حسين وأدى الى سقوطه وزوال نظامه. والخشية
الان ان تشكل مفاهيم »البعث« ذات المواقف العراقية في سورية, وساعتها
سنقع في المحظور نفسه, وسندعو الله بحسن الخاتمة.
لانريد من رجال النظام السوري الان ان يعودوا الى المنابع البعثية
الحزبية, وان يمتشقوا قصائد المعلقات, وان يلوحوا بالسيوف اللامعة في وجه
حقائق دولية تتعامل بالمعرفة والتكنولوجيا, ولاتكاد السيوف تبدو في
معاجمها ومفرداتها.
ومايخيفنا ان رجال السلطة السورية تعاملوا مع الضغوط الاميركية عليهم
بردات الفعل وبلغة النفي, وبكلمات التهديد. رأينا في هذا المجال فاروق
الشرع يهدد بان اسرائيل ستدفع الثمن لو تعرضت بلاده لما تعرض اليه
العراق, وينصح اسرائيل بان تقنع حليفها الاميركي بالامتناع عن هذه المغامرة
.
لايجب ان يلجأ الشرع الى إحياء الخطاب الصدامي الخاطئ في سورية..
وسورية لايجب ان تكون قيادتها نسخة عن القيادة العراقية البائدة, فلا
تستصغر عدوها, اذا كانت تعتبر الاميركيين والبريطانيين اعداء, ولاتهدد
بامكانات ليست في متناول اليد, ولا تتعامى عن حقيقة الاوضاع الدولية, لان
التعامي لن ينفيها, ولن يمنع إقرارها في سورية اذا قررت التحرك.
وعلى السوريين ان يأخذوا الدرس من العراق وماجرى فيه.فالعرب الذين
راهنوا على قوة صدام حسين, وعلى جيوشه الجرارة التي تبدأ جحافلها في
بغداد وتنتهي في القدس, أصيبوا بالخيبة وبالخذلان, وشعروا انهم ذهبوا
ضحية الدعاية الصدامية, ومخادعة الشعارات, واكتشفوا ان حاجة الشعب
العراقي للحرية هي التي دفعته الى استقبال قوات التحالف بالورود.
نرجو من الوزير الشرع ان يكف عن التعنتر في التصريحات وردود الفعل هذه
الايام, وألا يقع بما وقع فيه صدام حسين وأزلامه من اخطاء, ومبالغات في
الاستعراض الشفهي للقوة, فهو اول من يعرف ان هناك مآخذ كثيرة على مسارات
السياسة السورية, وربما تم إثباتها بالادلة والبراهين.
من باب النصيحة , نصيحة كل العرب المحبين لسورية, والتي لايريدونها ان
تغرق بما غرق به عراق صدام حسين, نقول ان عليها من الان ان تبعد عنها كل
المحاربين بحناجرهم, وكل الذين يأكلون من اقلامهم, سواء في بيروت , او في
بعض الدول العربية, وان لاتعتبر هؤلاء انصارا لها تلتزم بحمايتهم,
والاستهداء بحناجرهم واقلامهم..فهؤلاء سيجرونها الى مالا تحمد عقباه,
وسينفضون يدهم منها عندما تقع, وسيقولون كما قالوا في صدام حسين : لقد
خدعنا واستسلم ولم نكن نتوقع استسلامه وهزيمته. على سورية في هذه الايام
الحرجة, والمستجدة بكامل ظروفها, ان تتكيف مع الحقائق الدولية, وان تخرج
من أسر المواقف, والشعارات , والادبيات البعثية, والتباهي بالقصائد
وأبيات الشعر وبالزجليات الفولكلورية, حتى لاتقع في اخطاء صدام حسين
وتعيد ارتكابها.
على سورية ان لاتتصور قدراتها وامكاناتها كما تشتهي وتتمنى, بل ان تنظر
الى هذه الامكانات بقناعة, وتتعامل بها مهما كانت متواضعة وقديمة,
وفاتتها مواعيد الحداثة والتطوير.. وان تصغي الى مايقوله لها العقلاء,
وتفتح آذانها لنصائحهم , وإلا فانها ستغرق.
ان قوات التحالف الدولي التي حررت الكويت سنة ,1991 اخطأت عندما توقفت
عن إكمال المهمة وهي تحرير الشعب العراقي بمواصلة الزحف على بغداد..
القوات هذه المرة ,وفي سنة ,2003 لن تكرر هذه الغلطة, وسيأتي من يذكرها
ويقول: لقد حررتم الشعب العراقي, فلماذا لاتكملوا المهمة وتحرروا الشعب
السوري?!
هذا الاحتمال وارد جدا هذه الايام, ونرجو الله ان تكون عقلية الرئيس
السوري الشاب الدكتور بشار الاسد فاهمة لهذا الوضع الخطر , وقادرة على
احتوائه وامتصاص مخاطره دونما شعور منها بحرج المساس بالعفة الوطنية
والقومية والحزبية. صحيح ان حزب البعث واحد وكان يحلق بجناحيه العراقي
والسوري, لكن لابد وان نظرة الرئيس السوري قد اختلفت الان, بعد ان انكسر
جناح في بغداد, وممكن ألا ينكسر الجناح الثاني في دمشق.
وكلمة اخيرة نضعها في اذن الدكتورة بثينة شعبان, صوت الاعلام الخارجي
السوري الان: انك بحاجة, وانت تتحملين عبء المناقشة مع الدولة الاعظم في
العالم, الى اشباع ذاكرتك, واستعادة ما افاد به التاريخ وهو ان الكلام
يطرب لكنه لايشبع, وان تلاوة القصائد لاتستر عورات الانظمة وتجمل بشاعتها.
أحمد الجارالله
*************************************
تعليق
1
أنسي هذا الأحمق دعم سوريا للكويت أبان حرب الكويت
لكن كما قال الشاعر
ومن يجعل المعروف في غير أهله******* يُلاقي الذي لاقى مُجيرُ أمِّ عامرِ
تعليق
2
ما يجعلني استشيط غضبا حديثه على أن أبناء القيادات الحاكمة بسوريا
اصحاب ملذات جنسية وقمار وغواني
وكأن أبنا الأسر المالكة في الخليج وخاصة الكويت
قائمون قاعدون وفي المساجد معتكفون
حقا
أذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجر
منقووول