محمد السياط
25-04-2003, 09:22 AM
حسابيا .. ومن أجل أن يتأهل الهلال للمربع الذهبي في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين .. فإن على الهلال أن يفوز في لقاءه القادم والأخير في المرحلة التمهيدية أمام الإتحاد وهذا بالطبع أمر من الممكن حدوثه خاصة وأن الهلال يقدم هذه الأيام أجمل عروضه الكروية وقد ظهر أمام النصر في اللقاء الماضي يوم أمس الخميس .. ظهر مكتملا كالبدر المنير منتصف الشهر في عتمة الليل إذ قدم فنا ً راقيا من فنون الكرة توجه بفوز ثمين لكنه إكتفى بهدفين كي لايزيد جراح النصراويين إيلاما(!!) ..
ولا تبدو مباراة الهلال مع الإتحاد مشكلة بالنسبة للهلاليين ففريقهم مؤهل تماما كما أسلفت للفوز على الإتحاد .. ولكن .. كي يتحقق التأهل الهلالي للمربع الذهبي فإن الأمر يتطلب تعثر فريق النصر في لقاءه القادم أمام الرائد ببريده إما بالخسارة (إن شاء الله) أو بالتعادل حينها سيتجاوز الهلال فريق النصر ويقفز للمركز الرابع ويصبح رابع فرق المربع الذهبي.
أما في حالة فوز النصر (لاسمح الله) (الله لايقوله) فإن النصر - للأسف - سيصبح الطرف الرابع في المربع الذهبي (والله مايستاهل).
والسؤال المهم هنا والذي يطرح نفسه : هل سيفوز أو سيتعادل الرائد في مباراته مع النصر ؟؟
برغم أن المباراة على ملعب الرائد إلا أن الإجابة على السؤال الآنف الذكر بديهيه وهي أن الرائد لن يفعل شيئا أمام النصر وسيجر أذيال الخيبة كما حدث له في الدور الأول حينما مـُـني مرماه بستة أهداف نصراوية(!!!) .. والمشكلة هنا لاتتعلق بلاعبي الرائد وتخاذلهم .. بل المشكلة بمدرب الفريق (الوطني) يوسف خميس اللاعب النصراوي السابق والذي بالطبع يهمه كثيرا شأن ناديه السابق (وماالحب إلا للحبيب الأول ِ) .. وقد إتضح هذا جليا في مباراة الفريقين بالدور الأول حينما سحق النصر فريق الرائد بستة أهداف قاده إليها يوسف خميس(!!) مدرب الرائد .. في حين أنه في المباراة التي أعقبت لقاء النصر وكانت أمام الهلال تغير حال فريق الرائد وظهر ندا للهلال مختلفا تماما من الناحية الفنية عن اللقاء السابق وإنتهى اللقاء بالتعادل ..
وهنا يجدر بنا أن نتساءل هل سيقبل يوسف خميس على نفسه أن يحرم فريقه الأساسي (النصر) من التأهل من أجل عيون الهلال ؟؟ والإجابه هنا .. بالطبع لا وألف لا خاصة وأن هذه المباراة لاتقدم أو تؤخر بالنسبة لفريقه الذي تأكد هبوطه للدرجة الأولى ...!!!
ّإذا على الهلاليين ألا يفرطوا بالتفاؤل بل عليهم أن يكونوا واقعيين وأن يعتبروا تأهل فريقهم للمربع الذهبي ضرب من الخيال في ظل وجود يوسف خميس مدربا لفريق الرائد .. وفي تصوري لن يصبح بمقدورنا أن نتحدث عن التنافس الشريف في اللقاءات الأخيرة القادمة مالم يبادر الرائديون إلى إلغاء عقد المدرب يوسف خميس خاصة وقد سجل فشلا ذريعا في تدريبه للرائد حتى أنه قاد الفريق إلى هاوية الهبوط للدرجة الأولى .. بعكس زميله المدرب الوطني عبدالعزيز العودة الذي إستنجد به الرائد العام الماضي قبيل نهاية بطولة كأس الدوري فإنتشل الفريق من القاع حتى قاده إلى البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.
إذا فليرحل يوسف خميس ليبقى التنافس الشريف هو سيد الموقف رغم أنف من لا يريد ذلك .. والجولة الأخيرة من المرحلة التمهيدية لاشك أنها حاسمة وحساسة وتتطلب أن تكون بعيدة كل البعد عما يعكر صفو التنافس الشريف بين أنديتنا وحتى يكون البقاء للأصلح والأفضل والأقوى بعيدا عن المحسوبيات والإنتماءات التي تأتي لمصلحة طرف وضد طرف آخر (!!!!).
ولا تبدو مباراة الهلال مع الإتحاد مشكلة بالنسبة للهلاليين ففريقهم مؤهل تماما كما أسلفت للفوز على الإتحاد .. ولكن .. كي يتحقق التأهل الهلالي للمربع الذهبي فإن الأمر يتطلب تعثر فريق النصر في لقاءه القادم أمام الرائد ببريده إما بالخسارة (إن شاء الله) أو بالتعادل حينها سيتجاوز الهلال فريق النصر ويقفز للمركز الرابع ويصبح رابع فرق المربع الذهبي.
أما في حالة فوز النصر (لاسمح الله) (الله لايقوله) فإن النصر - للأسف - سيصبح الطرف الرابع في المربع الذهبي (والله مايستاهل).
والسؤال المهم هنا والذي يطرح نفسه : هل سيفوز أو سيتعادل الرائد في مباراته مع النصر ؟؟
برغم أن المباراة على ملعب الرائد إلا أن الإجابة على السؤال الآنف الذكر بديهيه وهي أن الرائد لن يفعل شيئا أمام النصر وسيجر أذيال الخيبة كما حدث له في الدور الأول حينما مـُـني مرماه بستة أهداف نصراوية(!!!) .. والمشكلة هنا لاتتعلق بلاعبي الرائد وتخاذلهم .. بل المشكلة بمدرب الفريق (الوطني) يوسف خميس اللاعب النصراوي السابق والذي بالطبع يهمه كثيرا شأن ناديه السابق (وماالحب إلا للحبيب الأول ِ) .. وقد إتضح هذا جليا في مباراة الفريقين بالدور الأول حينما سحق النصر فريق الرائد بستة أهداف قاده إليها يوسف خميس(!!) مدرب الرائد .. في حين أنه في المباراة التي أعقبت لقاء النصر وكانت أمام الهلال تغير حال فريق الرائد وظهر ندا للهلال مختلفا تماما من الناحية الفنية عن اللقاء السابق وإنتهى اللقاء بالتعادل ..
وهنا يجدر بنا أن نتساءل هل سيقبل يوسف خميس على نفسه أن يحرم فريقه الأساسي (النصر) من التأهل من أجل عيون الهلال ؟؟ والإجابه هنا .. بالطبع لا وألف لا خاصة وأن هذه المباراة لاتقدم أو تؤخر بالنسبة لفريقه الذي تأكد هبوطه للدرجة الأولى ...!!!
ّإذا على الهلاليين ألا يفرطوا بالتفاؤل بل عليهم أن يكونوا واقعيين وأن يعتبروا تأهل فريقهم للمربع الذهبي ضرب من الخيال في ظل وجود يوسف خميس مدربا لفريق الرائد .. وفي تصوري لن يصبح بمقدورنا أن نتحدث عن التنافس الشريف في اللقاءات الأخيرة القادمة مالم يبادر الرائديون إلى إلغاء عقد المدرب يوسف خميس خاصة وقد سجل فشلا ذريعا في تدريبه للرائد حتى أنه قاد الفريق إلى هاوية الهبوط للدرجة الأولى .. بعكس زميله المدرب الوطني عبدالعزيز العودة الذي إستنجد به الرائد العام الماضي قبيل نهاية بطولة كأس الدوري فإنتشل الفريق من القاع حتى قاده إلى البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.
إذا فليرحل يوسف خميس ليبقى التنافس الشريف هو سيد الموقف رغم أنف من لا يريد ذلك .. والجولة الأخيرة من المرحلة التمهيدية لاشك أنها حاسمة وحساسة وتتطلب أن تكون بعيدة كل البعد عما يعكر صفو التنافس الشريف بين أنديتنا وحتى يكون البقاء للأصلح والأفضل والأقوى بعيدا عن المحسوبيات والإنتماءات التي تأتي لمصلحة طرف وضد طرف آخر (!!!!).