عامر العمار
09-04-2009, 06:52 PM
اليوم هو التاسع من من ابريل ( نيسان ) وهو اليوم الذي احتلت به امريكا
ومن والاها من المعتدين العراق .. وبدأ الحاقد بالاحتفال والمحب بالحزن وتمضي
السنون واذا بالحاقد ينقلب محزونا على العراق لان تجربة احتلال العراق اكسبت
امريكا مايمكنها من احتلال دول الحاقدين وعندها شعر الحاقدين بالرعب واصبــح
الواحد منهم كالكلب المحاصر الذي لايجد بدا من ان يتبول على نفسه من شـــدة
الرعب لان تسلسله قد اقترب ليكون كما العراق او ربما اكثر ... سؤل عنتر بـــــن
شداد كيف تقاتل عدوك ؟؟ قال اهجم على الضعيف واناله يرتعب العدو مني واما
ان يهرب او يضعف امامي واقتله ... تمضي السنون ولم تعلم امريكا ولاغيرها ما
يمتلكه العراقيون من شدة في المقاتله .. واصرار في المقاومه ... والحكام الخونه
يتغنون بان الوضع الامني في العراق يتحسن .. ويتفاجئون بان الوضع الامني لــم
يتحسن لانهم ارادوا ذلك ولكن تحسن لان العراقيين عادوا الى انفسهم بعــــــــد
الهدوء الذي حصل وقرروا ان يستمروا بالمقاومة ولكن باسلوب اخر بعيدا عـــــــن
الطائفيه وبعيدا عن الانتماء للدول المجاوره ... بدؤا يخططون بالشكل الصحيـــــــح
وعندما شعرت الدول المجارة بما خططوا له ارادوا ان يغرق العراق ثانية ببحر مـن
الدم ويمتهن الطائفيه عن طريق بذل السلاح والمال الى مرتزقتهم في العراق
اولئك المرتزقه الذين دخلوا مع الاحتلال وتم منحهم الجنسية العراقية مـــــــن
قبل عبيد الاعاجم ليشكلوا ثقلا اجتماعيا وعائقا كبيرا في طريق استتباب الوضع
الامني في العراق وعندها بدأت التفجيرات في مناطق الشيعه املين منهـــــــا
اقصد الشيعه ان ترد الصاع لمناطق السنة وهكذا تؤجج الطائفية ثانية ..........الا
ان العراقيين سنة وشيعه عاشوا في العراق 1400 سنة او اكثر خبروا مايراد
من هذه الاعمال ولم يلقوا اللوم على احد لانهم يعلمون كل العلم ان هذه الثقافه
اقصد ثقافة العنف لم يمتهنها العراقيين قطعا في السابق ...
اما الحكومة العراقية المزعومه فانها فضلت البقاء خلف جدران المنطقـــــــة
الخضراء تحت حماية الميليشيات بعد ان تخلى عن حمايتهم الامريكان يخططــون
لسرقة كل ماتبقى للعراقيين من موارد لانهم يعلمون كل العلم بان مصيرهــــــم
الموت وبعدها الى جهنم وبئس المصير ولكن يخافون من مصيرهم سواء الحالــي
او المستقبلي وهذا الخوف يحمله كل من خان شعبه وخان الله ودينه لانه يعلـــم
كل العلم ان مصيره سقر ولو كان يثق بان عمله كان مرضيا لله لما خشي شيئا
حيث لامكان اسعد من مجاورة الانبياء والشهداء والاتقياء في العالم الاخر .. الا انه
يرى ويعلم كل العلم انه يجاور الكفرة والزنادقة في نار وقودها الناس والحجـــاره
ومالك رضي الله عنه فوق رأسه .... فقط اتساءل من سيشفع له يوم القيامه وماذا
سيقول ان سؤل ... اانني لم اخن ابناء جلدتي وبعتهم بتراب المال ... ايقول انــــي
لم اظلم احد ... رحمك الله ياعمر بن الخطاب ورضي عنك عندما قلت ( واللــــــــه)
لو نفقت شاة في ارض السواد لكنت مسؤولا عنها يوم القيامة ... لان رسول اللــه
صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... كيف سيسئـــل
اباء رغال في العراق وهم الذين مكنوا العدو من الولوج الى البلد لاحتلاله وهـــــم
الذين تهافتوا على الحكم لسرقة اموال الشعب ... وهم الذين سببوا التفرقة بين شعب واحد يؤمن بان الله ربه ومحمد نبيه والكعبة قبلته ... ويلبي نداء الله واكبر
عند كل صلاة ... خلقوا الفرقة ليتمكنوا من السيطرة على الحكم ... خلقوا البلبلة
ليضمنوا استمرارهم بما هم فيه .... جلبوا ميليشياتهم كل يحمل اجندة خاصـــة
به ينفذها تنفيذا لامر سيده الذي هو ماوراء الحدود ليبقى العراق ضعيفا بعد ان كان البوابة الشرقية للوطن العربي يصد كل معتدي يروم الولوج للآأعتاء على الامة العربية اي كانت لانه عربي اصيل يتقاسم الانتماء مع اخوانه في كل بلدان الوطن
العربي فالقبيلة الواحده تجدها في كل مصر من الامصار العربية من شماله الى
جنوبه ومن شرقه الى غربه ......
مرت السنوات الخمس وتمر غيرها فالصبر جميل والله المستعان على مايصفون ... لم ينتهي شعب العراق ... ولم ينتهي حب العراق ... ولم يكف
العراقيين عن حب العرب ... ولا زال العراق عربيا على الرغم من محاولة الاكراد
ان يكون عربيا كرديا .... ليس لنا الا ان ننتظر .. وسنرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ...
ومن والاها من المعتدين العراق .. وبدأ الحاقد بالاحتفال والمحب بالحزن وتمضي
السنون واذا بالحاقد ينقلب محزونا على العراق لان تجربة احتلال العراق اكسبت
امريكا مايمكنها من احتلال دول الحاقدين وعندها شعر الحاقدين بالرعب واصبــح
الواحد منهم كالكلب المحاصر الذي لايجد بدا من ان يتبول على نفسه من شـــدة
الرعب لان تسلسله قد اقترب ليكون كما العراق او ربما اكثر ... سؤل عنتر بـــــن
شداد كيف تقاتل عدوك ؟؟ قال اهجم على الضعيف واناله يرتعب العدو مني واما
ان يهرب او يضعف امامي واقتله ... تمضي السنون ولم تعلم امريكا ولاغيرها ما
يمتلكه العراقيون من شدة في المقاتله .. واصرار في المقاومه ... والحكام الخونه
يتغنون بان الوضع الامني في العراق يتحسن .. ويتفاجئون بان الوضع الامني لــم
يتحسن لانهم ارادوا ذلك ولكن تحسن لان العراقيين عادوا الى انفسهم بعــــــــد
الهدوء الذي حصل وقرروا ان يستمروا بالمقاومة ولكن باسلوب اخر بعيدا عـــــــن
الطائفيه وبعيدا عن الانتماء للدول المجاوره ... بدؤا يخططون بالشكل الصحيـــــــح
وعندما شعرت الدول المجارة بما خططوا له ارادوا ان يغرق العراق ثانية ببحر مـن
الدم ويمتهن الطائفيه عن طريق بذل السلاح والمال الى مرتزقتهم في العراق
اولئك المرتزقه الذين دخلوا مع الاحتلال وتم منحهم الجنسية العراقية مـــــــن
قبل عبيد الاعاجم ليشكلوا ثقلا اجتماعيا وعائقا كبيرا في طريق استتباب الوضع
الامني في العراق وعندها بدأت التفجيرات في مناطق الشيعه املين منهـــــــا
اقصد الشيعه ان ترد الصاع لمناطق السنة وهكذا تؤجج الطائفية ثانية ..........الا
ان العراقيين سنة وشيعه عاشوا في العراق 1400 سنة او اكثر خبروا مايراد
من هذه الاعمال ولم يلقوا اللوم على احد لانهم يعلمون كل العلم ان هذه الثقافه
اقصد ثقافة العنف لم يمتهنها العراقيين قطعا في السابق ...
اما الحكومة العراقية المزعومه فانها فضلت البقاء خلف جدران المنطقـــــــة
الخضراء تحت حماية الميليشيات بعد ان تخلى عن حمايتهم الامريكان يخططــون
لسرقة كل ماتبقى للعراقيين من موارد لانهم يعلمون كل العلم بان مصيرهــــــم
الموت وبعدها الى جهنم وبئس المصير ولكن يخافون من مصيرهم سواء الحالــي
او المستقبلي وهذا الخوف يحمله كل من خان شعبه وخان الله ودينه لانه يعلـــم
كل العلم ان مصيره سقر ولو كان يثق بان عمله كان مرضيا لله لما خشي شيئا
حيث لامكان اسعد من مجاورة الانبياء والشهداء والاتقياء في العالم الاخر .. الا انه
يرى ويعلم كل العلم انه يجاور الكفرة والزنادقة في نار وقودها الناس والحجـــاره
ومالك رضي الله عنه فوق رأسه .... فقط اتساءل من سيشفع له يوم القيامه وماذا
سيقول ان سؤل ... اانني لم اخن ابناء جلدتي وبعتهم بتراب المال ... ايقول انــــي
لم اظلم احد ... رحمك الله ياعمر بن الخطاب ورضي عنك عندما قلت ( واللــــــــه)
لو نفقت شاة في ارض السواد لكنت مسؤولا عنها يوم القيامة ... لان رسول اللــه
صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... كيف سيسئـــل
اباء رغال في العراق وهم الذين مكنوا العدو من الولوج الى البلد لاحتلاله وهـــــم
الذين تهافتوا على الحكم لسرقة اموال الشعب ... وهم الذين سببوا التفرقة بين شعب واحد يؤمن بان الله ربه ومحمد نبيه والكعبة قبلته ... ويلبي نداء الله واكبر
عند كل صلاة ... خلقوا الفرقة ليتمكنوا من السيطرة على الحكم ... خلقوا البلبلة
ليضمنوا استمرارهم بما هم فيه .... جلبوا ميليشياتهم كل يحمل اجندة خاصـــة
به ينفذها تنفيذا لامر سيده الذي هو ماوراء الحدود ليبقى العراق ضعيفا بعد ان كان البوابة الشرقية للوطن العربي يصد كل معتدي يروم الولوج للآأعتاء على الامة العربية اي كانت لانه عربي اصيل يتقاسم الانتماء مع اخوانه في كل بلدان الوطن
العربي فالقبيلة الواحده تجدها في كل مصر من الامصار العربية من شماله الى
جنوبه ومن شرقه الى غربه ......
مرت السنوات الخمس وتمر غيرها فالصبر جميل والله المستعان على مايصفون ... لم ينتهي شعب العراق ... ولم ينتهي حب العراق ... ولم يكف
العراقيين عن حب العرب ... ولا زال العراق عربيا على الرغم من محاولة الاكراد
ان يكون عربيا كرديا .... ليس لنا الا ان ننتظر .. وسنرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ...