الدانا
29-10-2008, 01:34 PM
حدثنا مجاهد ابن مكابد في كتاب "رحلتي القصيرة إلى إقليم شمال رياضاخستان" قال:
قادني حظي الأليم
في طريقي المستقيم
إلى شمال رياضاخستان
لأقدم السلام
وأبارك المقام
في المنزل المرام
لعمتي هيام
فوجدت نفسي في أقصى شمال التخصصي
حيث شككت في نفسي
وبدأت أهذي
فتمثل أمامي الربع الخالي
وأصيبت راحلتي بحمى
فأصبحت تهزالوسط هزا
تحسدها عليه الغجرية
فأصابني إرتجاج في مخي
جعل الماضي يختلط بالحاضر
فرأيت نفسي مع الأجداد
على ظهور الجمال
حيث العواصف الرملية
تحجب الرؤيا
يالتعاسة حوافر مطيتي
فقد إشتريتها من الوكالة
أتراها قد أصبحت ممحاة
أم أن صدى إحتكاكها لا يؤلم سوى طبلتي وصيواني
أم أن الدفرنس أصبح جرافة تحتك بكل مطب صناعي
فما أن إعتدل بي المقام
وعاد عقلي للسير بانتظام
حتى إنحرفت إلى شارع أبي بكر الصديق
رضي الله عنك أيها الصديق
وشفى الله هذا الطريق
من مرضه المحيق
فها أنا في مساري
ولكني أكتشف أن كل المسارات قد إجتمعت
على طريق صخري رملي
تتطاير فيه الحجارة المجروشه
لترتطم بابن عمي
فلا أخفف من ألمه
لأني مشغولٌ بتفادي إحدى الفيلة السائبة
التي كدت أن أرتطم بها وجهاً لوجه
يا لتعاستي
أتراني عكست الطريق
أم أن كل الطرق أصبحت واحدة
يبدو أنني أقود في إحدى الهجر النائية
حيث الطرقات الرملية
والاتجاهات ملغية
أظنني أبالغ
فلو سلكت الدائري
لأتوجه لطريق الخليفة الراحل عبدالعزيز
فسأجد طريقاً جميلاً
يخلو من التجاعيد
فعلمي به منذ زمن
قد أجرى عملية تجميل
ولا أظن أن الندبات مازالت قائمة
فعمليته بسيطة
لا تتعدى أنبوبةً وتوصيلة
فما كان مني إلا أن أسلكه
لعلي لعمتي أجد الطريق
فوجدتُ نفسي عالقاً
في إحدى الغرز الضيقة
يبدو أنه بشرته قد شاخت
وأصيبت بداء السكر
فعجز جرحه عن الإلتمام
وأبواق آلآمه يصم الأذان
ويدك الرأس والأذهان
فالاعمال كلها جامدة
منذ الشهور الآجلة
قال مجاهد ابن مكابد:
فقررت حينها أن اتصل بعمتي
لأحلف بأغلظ الأيمان
وأقدم لها عظيم الإعتذار
فما لي بوصول إليها بسبيل
وما لمطيتي بحوافر لتسير
وما بجبهة إبن عمي بشاغر
ليقيم به حجر زائر
شمال إقليم رياضاخستان
29- 10- 1429
تحيات قلمي
الدانـــــــــــــــــــا
قادني حظي الأليم
في طريقي المستقيم
إلى شمال رياضاخستان
لأقدم السلام
وأبارك المقام
في المنزل المرام
لعمتي هيام
فوجدت نفسي في أقصى شمال التخصصي
حيث شككت في نفسي
وبدأت أهذي
فتمثل أمامي الربع الخالي
وأصيبت راحلتي بحمى
فأصبحت تهزالوسط هزا
تحسدها عليه الغجرية
فأصابني إرتجاج في مخي
جعل الماضي يختلط بالحاضر
فرأيت نفسي مع الأجداد
على ظهور الجمال
حيث العواصف الرملية
تحجب الرؤيا
يالتعاسة حوافر مطيتي
فقد إشتريتها من الوكالة
أتراها قد أصبحت ممحاة
أم أن صدى إحتكاكها لا يؤلم سوى طبلتي وصيواني
أم أن الدفرنس أصبح جرافة تحتك بكل مطب صناعي
فما أن إعتدل بي المقام
وعاد عقلي للسير بانتظام
حتى إنحرفت إلى شارع أبي بكر الصديق
رضي الله عنك أيها الصديق
وشفى الله هذا الطريق
من مرضه المحيق
فها أنا في مساري
ولكني أكتشف أن كل المسارات قد إجتمعت
على طريق صخري رملي
تتطاير فيه الحجارة المجروشه
لترتطم بابن عمي
فلا أخفف من ألمه
لأني مشغولٌ بتفادي إحدى الفيلة السائبة
التي كدت أن أرتطم بها وجهاً لوجه
يا لتعاستي
أتراني عكست الطريق
أم أن كل الطرق أصبحت واحدة
يبدو أنني أقود في إحدى الهجر النائية
حيث الطرقات الرملية
والاتجاهات ملغية
أظنني أبالغ
فلو سلكت الدائري
لأتوجه لطريق الخليفة الراحل عبدالعزيز
فسأجد طريقاً جميلاً
يخلو من التجاعيد
فعلمي به منذ زمن
قد أجرى عملية تجميل
ولا أظن أن الندبات مازالت قائمة
فعمليته بسيطة
لا تتعدى أنبوبةً وتوصيلة
فما كان مني إلا أن أسلكه
لعلي لعمتي أجد الطريق
فوجدتُ نفسي عالقاً
في إحدى الغرز الضيقة
يبدو أنه بشرته قد شاخت
وأصيبت بداء السكر
فعجز جرحه عن الإلتمام
وأبواق آلآمه يصم الأذان
ويدك الرأس والأذهان
فالاعمال كلها جامدة
منذ الشهور الآجلة
قال مجاهد ابن مكابد:
فقررت حينها أن اتصل بعمتي
لأحلف بأغلظ الأيمان
وأقدم لها عظيم الإعتذار
فما لي بوصول إليها بسبيل
وما لمطيتي بحوافر لتسير
وما بجبهة إبن عمي بشاغر
ليقيم به حجر زائر
شمال إقليم رياضاخستان
29- 10- 1429
تحيات قلمي
الدانـــــــــــــــــــا