حسين عدنان الشمري
10-04-2003, 03:26 AM
◄العصور الحجرية في العراق
يؤرخ العصر الحجري القديم الأسفل في حدود 500 ألف سنة. أهم شواهده في منطقة الرطبة، بلكا قرب السليمانية، حوض سد صدام في نينوى ومنطقة البغدادي على نهر الفرات. أما العصر الحجري القديم الأوسط فيؤرخ في حدود 200 ألف سنة. أهم آثاره في الرطبة ومنطقة السليمانية وكهوف زرزي وهزار مرد. والعصر الحجري القديم الأدنى في حدود 100 ألف سنة . أهم شواهده كهف شانيدار في قضاء راوندوز. العصر الحجري الوسيط في حدود 30 ألف سنة. أهم شواهده في الكهوف الشمالية مثل زرزي، هزار مرد، شانيدار، وفي حدود 16 ألف سنة كشف عن قرية كريم شهر. يقع العصر الحجري الحديث في حدود 12 – 9 آلاف سنة.
تم العثور على مخلفات القرى الأولى والتي سبقت صناعة الفخار والزراعة مثل قرية زاوي جمي، شانيدار، ملفعات، قرمز درة، نمريك وقرية جرمو. في الفترة بين 7 – 500ر5 سنة ق.م ظهرت القرى الزراعية في العراق القديم وعرف الإنسان تدجين الحيوان وصنع الفخار وأهم شواهدها قرية جرمو، حسونة، تل الصوان ومطارة.
في حدود 5 آلاف ق.م بدأ عصر حَلَف وهنا أصبحت القرى الزراعية أكثر تطوراً، وظهرت أهم شواهده في أربيجة، نينوى، تبة كورا، التي تعرف بمنطقة الجزيرة الشرقية. وفي حدود 4500 ق.م بدء عصر العُبَيد وبداية الحضارة السومرية في جنوب العراق وتلاه عصر الوركاء الذي استمر إلى 3500 ق.م تقريــباً ثم عصــر جمدة نصر في حدود 3200 ق.م وقد ظهرت في هذه الفترة ابتكارات حضارية عديدة أهمها الكتابة.
◄عصر الدولة الإسلامية :
يبدأ التاريخ الإسلامي في العراق من العصر الراشدي عام 11 – 40 هـ (632 – 661 م) عندما فتح المسلمون العراق عام 16 هـ (637م) زمن الخليفة عمر بن الخطاب وبقيادة القائد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما في معركة القادسية، وتأسست في هذا العصر مدينتي البصرة والكوفة.
في عام 40 هـ (661م) انتقلت الخلافة إلى الأمويين وازدهر العراق خاصة في مدينتي البصرة والكوفة كما شيد الحجاج بن يوسف الثقفي مدينة واسط عام 83هـ (713م.)
بين عامي 132– 656هـ (750 – 1258م) آلت الخلافة إلى بني العباس في العراق وقد قسم العصر العباسي إلى خمسة عصور هي:
العصر العباسي الأول يبدأ من 132 (749م) بخلافة أبي العباس السفاح وينتهي 218هـ321هـ (835 م) بخلافة المأمون. وخلاله بنيت مدينة السلام بغداد بأمر الخليفة أبو جعفر المنصور سنة 145 هـ. (781م.)
العصر العباسي الثاني 218هـ (833 م) بخلافة المعتصم وفي عصره بنيت مدينة سامراء. وينتهي بخلافة المستكفي.
العصر العباسي الثالث يبدأ من 334 هـ (946 م) بخلافة المستكفي ودخول البويهيون إلى العراق وينتهي عام 447 هـ (1064 م).
العصر العباسي الرابع 447-590 هـ (1055-1194 م) فيه دخل السلاجقة الأتراك إلى العراق، في زمن الخليفة القائم بأمر الله.وخلاله حكم الأتابكة في الموصل بقيادة نور الدين وعماد الدين زنكي بحدود عام 520 – 660 هـ (1126 – 1261م).
العصر العباسي الخامس 590-656 هـ (1194-1258 م) وفيه أنهى الخليفة الناصر لدين الله السيطرة السلجوقية على العراق.
بعدها سيطر عدد من الأقوام غير العربية على العراق مثل: المغول الالخانيون عام 656 هـ (1258م) وأنهوا الخلافة العباسية. في 738 هـ (1337 م) سيطر الجلائريون. في 795 هـ (1393 م) غزا تيمورلنك بغداد. ثم توالى الأتراك والصفويون على حكم بغداد حتى سيطر العثمانيون عام 1047هـ (1638 م) واستمر حكمهم حتى الاحتلال البريطاني عام 1917م.
◄العصر الحديث :
عند اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 احتلت بريطانيا البصرة في 22 تشرين الثاني 1914. وفي 3 حزيران 1915 احتلت العمارة وفي 25 تموز 1915 الناصرية. وتقدمت لاحتلال بغداد، ولكنها منيت بهزيمة كبيرة في الكوت واضطر البريطانيون إلى التسليم في 29 نيسان 1916 بعد حصار دام خمسة أشهر. وفي أوائل عام 1917 استأنف البريطانيون الحملة على بغداد وبعد معارك تمكنوا من دخول بغداد في 11 آذار 1917 بقيادة الجنرال ستانلي مود ، قائد القوات البريطانية التي زحفت على بغداد واحتلها . جئ به من الدردنيل بعد إنتهاء المعارك هناك ، لإنقاذ القوات المحاصرة في الكوت وفك الحصار عنها. رقي الى رتبة قائد فيلق دجلة في 11تموز 1916م وبعد 48 يوماً رقّي مرة أخرى فصار القائد العام للقوات العامة في العراق. ثم واصلت القوات البريطانية زحفهم نحو الشمال وفي 8 تشرين الثاني 1918 رفع العلم البريطاني في الموصل. وبهذا خضع العراق للاحتلال البريطاني.
وفي عام 1920 قامت الثورة في العراق على حكم الإنجليز وحاكمه السياسي البريطاني ولسن الذي لم يستطع ان يخمد الثورة ، فخلفه السير بيرسي كوكس وكان رجلا هادئا حليما لينا كما يقول الرواة يختلف عن أسلافه السابقين من حيث الصرامة والشدة ، جاء وهيأ الرأي العراقي العام من أجل تقبل حكومة عربية انتقالية ترأسها السيد عبد الرحمن المحض الكيلاني نقيب الأشراف الطالبيين في بغداد بتاريخ 27تشرين الأول (أكتوبر) 1920م والتي دامت حتى المناداة بالأمير فيصل الأول ملكاًعلى العراق في 23آب(أغسطس) 1921م ، ثم ألفها ثانية برئاسته في 10أيلول (سبتمبر) 1921م وألفها للمرة الثالثة في 30أيلول 1922م حيث تركت الوزارة الحكم في 17تشرين الثاني(نوفمبر) 1922م ، فألفها بعده عبد المحسن السعدون.
طالب الملك فيصل الأول بالإلغاء الانتداب البريطاني مع التوقيع على تحالف مع بغداد، وقد وافقت بريطانيا وظهر التحالف البريطاني العراقي إلى الوجود عام 1922 وفي عام 1925 أجريت أول انتخابات برلمانية.وفي عام 1932 انضم العراق الى عصبة الأمم .
توفي الملك فيصل سنة 1933 وخلفه ابنه غازي الأول الذي ألغى الأحزاب وفرض نوعا من الحكم الشمولي في البلاد، مما أدى إلى ثورة القبائل الكردية وعزز من مكانة الجيش. فاستمر الى ان توفي في بغداد قتيلاً في 4 نيسان (أبريل) 1939م باصطدام سيارته وهو يقودها بعمود التلغراف بالقرب من قصره .
تولى فيصل الثاني ابن الملك غازي الحكم تحت وصاية خاله عبدالإله بن علي وهو لم يبلغ الثالثة من عمره، وكان نوري السعيد هو الذي يدير الدولة، واندلعت في هذه الأثناء (1941) ثورة رشيد عالي الكيلاني، وإثر هروب عبدالاله قام مجلس الأمة العراقي بانتخاب الشريف شرف وصي للعرش بدلا من عبدالاله ، فقررت الحكومة البريطانية اعادة عبد الاله الى منصب الوصاية مهما كلفها الامر ، فاصطدم الجيشان العراقي والبريطاني في معارك دامية بدأت في الثاني من آيار 1941م وانتهت في الثلاثين منه ، حيث أعيد الوصي المعزول واعتقل وفصل الكثير من الضباط والموظفين وغيرهم ، كما أوقفت صدور الصحف ، وبقي مسيطراً على شؤون الدولة حتى بعد تولي الملك فيصل الثاني سلطاته الدستورية وانتهاء مدة وصايته عام 1953م وكان قد أصبح ولياً للعهد إضافة الى منصب الوصاية في قرار مجلس الوزراء بتاريخ 11 / 11 / 1943م
واستمرت حالة من عدم الاستقرار تخيم على الأوضاع السياسية في العراق تخللتها ثورة القبائل الكردية عامي 1945 /1946 ثم معاهدة التعاون العسكري المشترك بين العراق والأردن عام 1947، وانتفاضة أكتوبر/ تشرين الأول 1952 التي طالبت بانتخابات مباشرة والحد من صلاحيات الملك، وفي عام 1958 وقع العراق والأردن على اتحاد فيدارلي فيما بينهما إلا أن الإنقلاب العسكري الذي قاده الطاغية عبد الكريم قاسم عجل بسقوط الملكية بعد أن قتل الملك فيصل الثاني وخاله عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد وجميع من كان في قصر الرحاب بمأساة دموية سميت بمذبحة قصر الرحاب ثم أعلنت الجمهورية.
قاد حزب البعث انقلابا على عبد الكريم قاسم في 8 فبراير/ شباط 1963، وأصبح عبد السلام عارف الذي لم يكن بعثياً رئيساً للعراق، وبعد موت عبد السلام عارف في عام 1966 في تحطم طائرة دبره البعثيون تولى الحكم من بعده أخوه عبد الرحمن عارف.
وفي 17 يوليو/ تموز 1968 قاد حزب البعث بالتنسيق مع بعض العناصر غير البعثية انقلابا ناجحا بقيادة أحمد حسن البكر الذي أصبح رئيسا جديدا للبلاد. استمر حكم البكر حتى عام 1979 حينما أجبر على الاستقالة ليخلفه الطاغية صدام حسين الذي قام بقتل أكثر من 42 من رفاقه في الحزب فصعد على جماجمهم الى سدة الحكم ليحول العراق الى دمار وأدخله في حرب ضروس مع جارته ايران استمرت ثمانية أعوام حصدت مليوني قتيل من الطرفين ودمار هائل في البنية لكلا البلدين ، ثم قام في 8/8/1988 بالاستسلام الى الايرانيين والرضوخ الى اتفاقية الجزائر التي ابرمها صدام نفسه عام 1975 زمن الشاه . ونتيجة لضغط الجماهير والجنود العائدون من الحرب ولعدم توفر الأعمال ولخسائر العراق الجسيمة ومديونياته بسبب الحرب فكان لابد من دخول حرب أخرى لإلهاء الشعب العراقي عن الإلتفات الى جلاده فقام بغزو دولة الكويت المسالمة في 2/أغسطس / 1990 تحت مبررات واهية فغدر بجارته التي ساندته طوال سنوات حربه مع ايران ، فاستباح الحرمات وسفك الدماء وعذب من عذب وقتل من قتل وحرق أكثر من 700 بئر للنفط مسببا أكبر كارثة بيئية في التاريخ ، وحاول تكملة المشوار بغزو السعودية ودول الخيج الأخرى الا ان قوات التحالف الدولية والمكونة من 33 دولة بقيادة الولايات المتحدة قامت بطرد الخونة من أرض الكويت الطاهره بتاريخ 26 فبراير 1991 . وأثر ذلك اندلعت الانتفاضة في العراق في جنوبه وشماله وبات سقوط الطاغية وشيكا لولا ان القوات الامريكية اسنحبت عن العراق وتركت أزلام الحرس العفلقي الصدامي الجبان ينهشون جسد ابناء الانتفاضة ويعيدون بسط سيطرتهم على الحكم حتى تاريخ اعداد هذا الملف !!
يؤرخ العصر الحجري القديم الأسفل في حدود 500 ألف سنة. أهم شواهده في منطقة الرطبة، بلكا قرب السليمانية، حوض سد صدام في نينوى ومنطقة البغدادي على نهر الفرات. أما العصر الحجري القديم الأوسط فيؤرخ في حدود 200 ألف سنة. أهم آثاره في الرطبة ومنطقة السليمانية وكهوف زرزي وهزار مرد. والعصر الحجري القديم الأدنى في حدود 100 ألف سنة . أهم شواهده كهف شانيدار في قضاء راوندوز. العصر الحجري الوسيط في حدود 30 ألف سنة. أهم شواهده في الكهوف الشمالية مثل زرزي، هزار مرد، شانيدار، وفي حدود 16 ألف سنة كشف عن قرية كريم شهر. يقع العصر الحجري الحديث في حدود 12 – 9 آلاف سنة.
تم العثور على مخلفات القرى الأولى والتي سبقت صناعة الفخار والزراعة مثل قرية زاوي جمي، شانيدار، ملفعات، قرمز درة، نمريك وقرية جرمو. في الفترة بين 7 – 500ر5 سنة ق.م ظهرت القرى الزراعية في العراق القديم وعرف الإنسان تدجين الحيوان وصنع الفخار وأهم شواهدها قرية جرمو، حسونة، تل الصوان ومطارة.
في حدود 5 آلاف ق.م بدأ عصر حَلَف وهنا أصبحت القرى الزراعية أكثر تطوراً، وظهرت أهم شواهده في أربيجة، نينوى، تبة كورا، التي تعرف بمنطقة الجزيرة الشرقية. وفي حدود 4500 ق.م بدء عصر العُبَيد وبداية الحضارة السومرية في جنوب العراق وتلاه عصر الوركاء الذي استمر إلى 3500 ق.م تقريــباً ثم عصــر جمدة نصر في حدود 3200 ق.م وقد ظهرت في هذه الفترة ابتكارات حضارية عديدة أهمها الكتابة.
◄عصر الدولة الإسلامية :
يبدأ التاريخ الإسلامي في العراق من العصر الراشدي عام 11 – 40 هـ (632 – 661 م) عندما فتح المسلمون العراق عام 16 هـ (637م) زمن الخليفة عمر بن الخطاب وبقيادة القائد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما في معركة القادسية، وتأسست في هذا العصر مدينتي البصرة والكوفة.
في عام 40 هـ (661م) انتقلت الخلافة إلى الأمويين وازدهر العراق خاصة في مدينتي البصرة والكوفة كما شيد الحجاج بن يوسف الثقفي مدينة واسط عام 83هـ (713م.)
بين عامي 132– 656هـ (750 – 1258م) آلت الخلافة إلى بني العباس في العراق وقد قسم العصر العباسي إلى خمسة عصور هي:
العصر العباسي الأول يبدأ من 132 (749م) بخلافة أبي العباس السفاح وينتهي 218هـ321هـ (835 م) بخلافة المأمون. وخلاله بنيت مدينة السلام بغداد بأمر الخليفة أبو جعفر المنصور سنة 145 هـ. (781م.)
العصر العباسي الثاني 218هـ (833 م) بخلافة المعتصم وفي عصره بنيت مدينة سامراء. وينتهي بخلافة المستكفي.
العصر العباسي الثالث يبدأ من 334 هـ (946 م) بخلافة المستكفي ودخول البويهيون إلى العراق وينتهي عام 447 هـ (1064 م).
العصر العباسي الرابع 447-590 هـ (1055-1194 م) فيه دخل السلاجقة الأتراك إلى العراق، في زمن الخليفة القائم بأمر الله.وخلاله حكم الأتابكة في الموصل بقيادة نور الدين وعماد الدين زنكي بحدود عام 520 – 660 هـ (1126 – 1261م).
العصر العباسي الخامس 590-656 هـ (1194-1258 م) وفيه أنهى الخليفة الناصر لدين الله السيطرة السلجوقية على العراق.
بعدها سيطر عدد من الأقوام غير العربية على العراق مثل: المغول الالخانيون عام 656 هـ (1258م) وأنهوا الخلافة العباسية. في 738 هـ (1337 م) سيطر الجلائريون. في 795 هـ (1393 م) غزا تيمورلنك بغداد. ثم توالى الأتراك والصفويون على حكم بغداد حتى سيطر العثمانيون عام 1047هـ (1638 م) واستمر حكمهم حتى الاحتلال البريطاني عام 1917م.
◄العصر الحديث :
عند اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 احتلت بريطانيا البصرة في 22 تشرين الثاني 1914. وفي 3 حزيران 1915 احتلت العمارة وفي 25 تموز 1915 الناصرية. وتقدمت لاحتلال بغداد، ولكنها منيت بهزيمة كبيرة في الكوت واضطر البريطانيون إلى التسليم في 29 نيسان 1916 بعد حصار دام خمسة أشهر. وفي أوائل عام 1917 استأنف البريطانيون الحملة على بغداد وبعد معارك تمكنوا من دخول بغداد في 11 آذار 1917 بقيادة الجنرال ستانلي مود ، قائد القوات البريطانية التي زحفت على بغداد واحتلها . جئ به من الدردنيل بعد إنتهاء المعارك هناك ، لإنقاذ القوات المحاصرة في الكوت وفك الحصار عنها. رقي الى رتبة قائد فيلق دجلة في 11تموز 1916م وبعد 48 يوماً رقّي مرة أخرى فصار القائد العام للقوات العامة في العراق. ثم واصلت القوات البريطانية زحفهم نحو الشمال وفي 8 تشرين الثاني 1918 رفع العلم البريطاني في الموصل. وبهذا خضع العراق للاحتلال البريطاني.
وفي عام 1920 قامت الثورة في العراق على حكم الإنجليز وحاكمه السياسي البريطاني ولسن الذي لم يستطع ان يخمد الثورة ، فخلفه السير بيرسي كوكس وكان رجلا هادئا حليما لينا كما يقول الرواة يختلف عن أسلافه السابقين من حيث الصرامة والشدة ، جاء وهيأ الرأي العراقي العام من أجل تقبل حكومة عربية انتقالية ترأسها السيد عبد الرحمن المحض الكيلاني نقيب الأشراف الطالبيين في بغداد بتاريخ 27تشرين الأول (أكتوبر) 1920م والتي دامت حتى المناداة بالأمير فيصل الأول ملكاًعلى العراق في 23آب(أغسطس) 1921م ، ثم ألفها ثانية برئاسته في 10أيلول (سبتمبر) 1921م وألفها للمرة الثالثة في 30أيلول 1922م حيث تركت الوزارة الحكم في 17تشرين الثاني(نوفمبر) 1922م ، فألفها بعده عبد المحسن السعدون.
طالب الملك فيصل الأول بالإلغاء الانتداب البريطاني مع التوقيع على تحالف مع بغداد، وقد وافقت بريطانيا وظهر التحالف البريطاني العراقي إلى الوجود عام 1922 وفي عام 1925 أجريت أول انتخابات برلمانية.وفي عام 1932 انضم العراق الى عصبة الأمم .
توفي الملك فيصل سنة 1933 وخلفه ابنه غازي الأول الذي ألغى الأحزاب وفرض نوعا من الحكم الشمولي في البلاد، مما أدى إلى ثورة القبائل الكردية وعزز من مكانة الجيش. فاستمر الى ان توفي في بغداد قتيلاً في 4 نيسان (أبريل) 1939م باصطدام سيارته وهو يقودها بعمود التلغراف بالقرب من قصره .
تولى فيصل الثاني ابن الملك غازي الحكم تحت وصاية خاله عبدالإله بن علي وهو لم يبلغ الثالثة من عمره، وكان نوري السعيد هو الذي يدير الدولة، واندلعت في هذه الأثناء (1941) ثورة رشيد عالي الكيلاني، وإثر هروب عبدالاله قام مجلس الأمة العراقي بانتخاب الشريف شرف وصي للعرش بدلا من عبدالاله ، فقررت الحكومة البريطانية اعادة عبد الاله الى منصب الوصاية مهما كلفها الامر ، فاصطدم الجيشان العراقي والبريطاني في معارك دامية بدأت في الثاني من آيار 1941م وانتهت في الثلاثين منه ، حيث أعيد الوصي المعزول واعتقل وفصل الكثير من الضباط والموظفين وغيرهم ، كما أوقفت صدور الصحف ، وبقي مسيطراً على شؤون الدولة حتى بعد تولي الملك فيصل الثاني سلطاته الدستورية وانتهاء مدة وصايته عام 1953م وكان قد أصبح ولياً للعهد إضافة الى منصب الوصاية في قرار مجلس الوزراء بتاريخ 11 / 11 / 1943م
واستمرت حالة من عدم الاستقرار تخيم على الأوضاع السياسية في العراق تخللتها ثورة القبائل الكردية عامي 1945 /1946 ثم معاهدة التعاون العسكري المشترك بين العراق والأردن عام 1947، وانتفاضة أكتوبر/ تشرين الأول 1952 التي طالبت بانتخابات مباشرة والحد من صلاحيات الملك، وفي عام 1958 وقع العراق والأردن على اتحاد فيدارلي فيما بينهما إلا أن الإنقلاب العسكري الذي قاده الطاغية عبد الكريم قاسم عجل بسقوط الملكية بعد أن قتل الملك فيصل الثاني وخاله عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد وجميع من كان في قصر الرحاب بمأساة دموية سميت بمذبحة قصر الرحاب ثم أعلنت الجمهورية.
قاد حزب البعث انقلابا على عبد الكريم قاسم في 8 فبراير/ شباط 1963، وأصبح عبد السلام عارف الذي لم يكن بعثياً رئيساً للعراق، وبعد موت عبد السلام عارف في عام 1966 في تحطم طائرة دبره البعثيون تولى الحكم من بعده أخوه عبد الرحمن عارف.
وفي 17 يوليو/ تموز 1968 قاد حزب البعث بالتنسيق مع بعض العناصر غير البعثية انقلابا ناجحا بقيادة أحمد حسن البكر الذي أصبح رئيسا جديدا للبلاد. استمر حكم البكر حتى عام 1979 حينما أجبر على الاستقالة ليخلفه الطاغية صدام حسين الذي قام بقتل أكثر من 42 من رفاقه في الحزب فصعد على جماجمهم الى سدة الحكم ليحول العراق الى دمار وأدخله في حرب ضروس مع جارته ايران استمرت ثمانية أعوام حصدت مليوني قتيل من الطرفين ودمار هائل في البنية لكلا البلدين ، ثم قام في 8/8/1988 بالاستسلام الى الايرانيين والرضوخ الى اتفاقية الجزائر التي ابرمها صدام نفسه عام 1975 زمن الشاه . ونتيجة لضغط الجماهير والجنود العائدون من الحرب ولعدم توفر الأعمال ولخسائر العراق الجسيمة ومديونياته بسبب الحرب فكان لابد من دخول حرب أخرى لإلهاء الشعب العراقي عن الإلتفات الى جلاده فقام بغزو دولة الكويت المسالمة في 2/أغسطس / 1990 تحت مبررات واهية فغدر بجارته التي ساندته طوال سنوات حربه مع ايران ، فاستباح الحرمات وسفك الدماء وعذب من عذب وقتل من قتل وحرق أكثر من 700 بئر للنفط مسببا أكبر كارثة بيئية في التاريخ ، وحاول تكملة المشوار بغزو السعودية ودول الخيج الأخرى الا ان قوات التحالف الدولية والمكونة من 33 دولة بقيادة الولايات المتحدة قامت بطرد الخونة من أرض الكويت الطاهره بتاريخ 26 فبراير 1991 . وأثر ذلك اندلعت الانتفاضة في العراق في جنوبه وشماله وبات سقوط الطاغية وشيكا لولا ان القوات الامريكية اسنحبت عن العراق وتركت أزلام الحرس العفلقي الصدامي الجبان ينهشون جسد ابناء الانتفاضة ويعيدون بسط سيطرتهم على الحكم حتى تاريخ اعداد هذا الملف !!