نوااارة
06-09-2008, 06:18 AM
من هو اللقيط.؟هل هو كم يظن الجاهلون انه من ياتي بسبب الزنا فقط.؟او كما يقال العاميه(ابن حرام) لماذا نكون دائما متاكدين جدا من هذا الوصف البشع له مع أننا لانعلم شيئا عنه.ارى الكثير من الناس عندما تدور احاديث من هذا النوع عن اللقطاء تراهم يميزون بالحديث بقولهم(فلان من دار الرعاية ولكنه يتيم وليس لقيط وكأن لقيط تعني طفل جاء الى الحياة بسبب الزنا والانحراف فقط..
لقيط هي كلمة تنسب فعلا لشخص مجهول النسب ولكن هل كل مجهول نسب هو فقط ناتج عن الزنا..طبعا لا..لأننا عندما نعود أسباب وجود هؤلاء الاطفال في الشوارع كثيرة جدا..وأهمها أنه قد يكون ناتج علاقة محرمة وبسبب خوف الأم من الفضيحة تقوم برميه (مع أني اتعجب من فتاة استطاعت ان تحل موضوع حملها لمدة تسعة اشهر امام المجتمع كيف تعجز أمام إنجاب الطفل)..وقد يكون هذا الطفل ناتج زواج غير معلن وقد يكون مشروط بعدم الإنجاب وبالصدفة حملت هذه الزوجة فتتخلص من طفلها المسكين حفاظا على زواجها..وقد يكون ايضا بسبب شك الزوج بزوجته وأخلاقها فيقوم الأب بخطف الطفل ورميه اعتقادا منه انه يتخلص من ثمرة خيانه وهو يعلم ان هذا الطفل المسكين هو ابنه...والبعض منهم يخاف الفقر والحاجة ويقنع نفسه انه غير قادر على تحمل مصاريف هذا الطفل وان الدولة اقدر على رعايته فيتخلص منه بكل وحشية وقسوة..اطفال دار الرعاية لماذا نوسمهم فقط بوسم (أبناء العلاقات المحرمة) مع انهم قد يكونوا غير ذلك..ان هؤلاء الفئة المسكينة..أصبحت في هذا المجتمع بلاذنب فهم ضحية وللأسف نحن دائما نعامل الضحية على انه الجاني معادة اختلاط الأمور التي يغص بها مجتمعنا..من حقهم علينا الاحترام والمحبة والتقدير فهم بشر لديهم حاجات مثلنا تماما ولايعانون م وباء معدي ..لماذا نحتقرهم وكأنهم من فعل هذا بهم..لو فكرنا قليلا وتخيلنا انفسنا مكانهم بماذا سنشعر؟ نحن لم نختر جنسياتنا ولا انتمائنا ولاعوائلنا ولاقبائلنا ولاأشكالنا ولاحتى اسماءنا..فلكل انسان قدر محتوم كتب له..نحن ولدنا بمكان معين في مجتمعنا اراده الله لنا قبل ان نولد ولم نعترض ولايحق لنا الاعتراض لأن هذا هو قدر الله..ولو كنا اقبح الناس واقلهم شأنا لم يحتقرنا احد..واللقطاء كذلك هم لم يختاروا شيئا من جوانب حياتهم ولم يختاروا مصيرهم ولاانتماءاتهم مثلنا تماما..ولكن نحن كنا اوفر حظ منهم في الدنيا ولانعلم من هو اوفر حظ في الدار الاخره..هؤلاء الشباب والفتيات لهم حق في كل شيء ..لماذا عندما يكون بيننا لقيطا ويُسرق شيء تتجه رماح الاتهام له هو فقط حتى وان لم نعتد منه ذلك ..لماذا ان لم نقسو عليه ونهمشه نغرقه بنظرات وعبارات الرحمة والاستضعاف المبالغ فيها والتي تنزله للاسفل بدلا من رفعه..يجب ان نكون وسطا في المعاملة فهو انسان وطالما هو انسان فيجب ان بتعلك ويعمل ويبدع ويحب ويتزوج وينجب وله حق الحب والاحترام له حق الانتماء لوطنه والدفاع عنه وحمايته ورفعته فهو ابن هذا اللبلد وان كان مجهول النسب فهذا لايلغي انه لايعرف غيرها وطنا..لماذا نحصرهم دائما بالاعمال المهنية والخياطة والتطريز مع انه لاعيب في ذلك ولكن لانهم بشرفهناك اختلاف قدرات يجب ان تراعى ومن منا يعلم قد يظهر في هذه الفئة عالم او طبيب و مبدع في أي مجال اخر يرفع اسم هذا الوطن عاليا..(ان حصل الدعم اللازم ليكون كذلك فبغيره يموت الابداع) الكثير من الناس يتوقع الأسوأ فقط من اللقطاء لماذا ؟ والجريمة ليست حصرا على احد ..وقد راينا اخطاء تظهر من ابناء ينتمون لأسر كبيرة ولايوجد له أي مبرر لذلك ومع هذا ينحرف..وحتىان اخطا اللقيط فليس هناك احد معصوم فهو شاب مثل الجميع ناهيك انه لم يحظى برعاية خاصة مثلنا ولامانع من توجيهه وارشاده وليس اعدامه..اللقطاء فئة قتلهم ابواهم عند الولادة وقتلهم الفراغ العاطفي وتشتت الاجابات عن كل مايدور في رؤوسهم الصغيرة من اسئلة اثناء الطفولة وقتلتهم الحيرة والعجز والخوف من المجهول في مرحلة المراهقة وقتلهم افراد المجتمع بالاحتقار والاتهام واهدار الحقوق وسلب الامان واهم الحاجات الانسانية وهي الاختلاط بالافراد واثبات الذات كاي فرد اخر في مرحلة الشباب.فئة مظلومة سحقتهم العزلة الاجتماعية ...هناك فتاة من دار الرعاية تبلغ من العمر ال 17 تقول عندما ارى نظرات الناس ونبذهم لي وكاني وباء معدي اتمنى لو لم اولد بالحياة واستغرب واقول والداي رموني بعد ولادتي هنا انكروني لماذا لم تمتم والدتي باجهاضي بدلا من رميي .فوالله اجهاضها لي ارحم مما رمتني به قباجهاضي تدعني بين يدي الله وهم رحيم بي واما ولادتي رمتني مع البشر الذين لا يروا فيني سوى جانب واحد هو اني لقيطه فقط ...الحياة هبه من الله وهي مكفوله لكل انسان وعلى المجتمع حمايه هذا الحق من كل اعتداء وكيف بناء ونحن نزهق هذا الحق ..في 10 ديسمبر 1948م كان هناك 30 بندا لاعلان الحقيقه العامه للامم المتحده الاعلان العامي لحقوق الانسان والذي اقرته حميع الدوله والذي لو عمل به لحفظت حقوق اللقطاء وغيرهم فهم غير مستثنون من البنود لانهم بشر..لكن لان تناسي حقوق الانسان هو الذي يتسبب بهمجيه التعامل واختفاء الافراد لبعضهم البعض ايا كان السبب مهما كان جنسه وعرقه وظروفه ووصفه في المجتمع حقا بحريته في الياة والعقيدة والتحرر من الفاقه والقمع ومرعات الحريات الانسانيه واحترامها ولو التزمنا جميعا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه)لما عانى المجتمع من كل هذه التصدعات والفرقات والظلم
اتمنى ان يتغير هذا كله في المستقبل ونشاهد مشاهير وعلماء واطباء يكرمون ويثار لهم بالبنان من البناء من ابناء وبنات ودار الرعايه وان تصبح كلمة لقيط مجرد كلمه وصف عادية وليست وسم.او عار...
اعتذر على الاطالة
ولكن لاااستطيع حجب يدي عن كتابة مايدور في عقلي
لكم احترامي
اختكم
نوارة
لقيط هي كلمة تنسب فعلا لشخص مجهول النسب ولكن هل كل مجهول نسب هو فقط ناتج عن الزنا..طبعا لا..لأننا عندما نعود أسباب وجود هؤلاء الاطفال في الشوارع كثيرة جدا..وأهمها أنه قد يكون ناتج علاقة محرمة وبسبب خوف الأم من الفضيحة تقوم برميه (مع أني اتعجب من فتاة استطاعت ان تحل موضوع حملها لمدة تسعة اشهر امام المجتمع كيف تعجز أمام إنجاب الطفل)..وقد يكون هذا الطفل ناتج زواج غير معلن وقد يكون مشروط بعدم الإنجاب وبالصدفة حملت هذه الزوجة فتتخلص من طفلها المسكين حفاظا على زواجها..وقد يكون ايضا بسبب شك الزوج بزوجته وأخلاقها فيقوم الأب بخطف الطفل ورميه اعتقادا منه انه يتخلص من ثمرة خيانه وهو يعلم ان هذا الطفل المسكين هو ابنه...والبعض منهم يخاف الفقر والحاجة ويقنع نفسه انه غير قادر على تحمل مصاريف هذا الطفل وان الدولة اقدر على رعايته فيتخلص منه بكل وحشية وقسوة..اطفال دار الرعاية لماذا نوسمهم فقط بوسم (أبناء العلاقات المحرمة) مع انهم قد يكونوا غير ذلك..ان هؤلاء الفئة المسكينة..أصبحت في هذا المجتمع بلاذنب فهم ضحية وللأسف نحن دائما نعامل الضحية على انه الجاني معادة اختلاط الأمور التي يغص بها مجتمعنا..من حقهم علينا الاحترام والمحبة والتقدير فهم بشر لديهم حاجات مثلنا تماما ولايعانون م وباء معدي ..لماذا نحتقرهم وكأنهم من فعل هذا بهم..لو فكرنا قليلا وتخيلنا انفسنا مكانهم بماذا سنشعر؟ نحن لم نختر جنسياتنا ولا انتمائنا ولاعوائلنا ولاقبائلنا ولاأشكالنا ولاحتى اسماءنا..فلكل انسان قدر محتوم كتب له..نحن ولدنا بمكان معين في مجتمعنا اراده الله لنا قبل ان نولد ولم نعترض ولايحق لنا الاعتراض لأن هذا هو قدر الله..ولو كنا اقبح الناس واقلهم شأنا لم يحتقرنا احد..واللقطاء كذلك هم لم يختاروا شيئا من جوانب حياتهم ولم يختاروا مصيرهم ولاانتماءاتهم مثلنا تماما..ولكن نحن كنا اوفر حظ منهم في الدنيا ولانعلم من هو اوفر حظ في الدار الاخره..هؤلاء الشباب والفتيات لهم حق في كل شيء ..لماذا عندما يكون بيننا لقيطا ويُسرق شيء تتجه رماح الاتهام له هو فقط حتى وان لم نعتد منه ذلك ..لماذا ان لم نقسو عليه ونهمشه نغرقه بنظرات وعبارات الرحمة والاستضعاف المبالغ فيها والتي تنزله للاسفل بدلا من رفعه..يجب ان نكون وسطا في المعاملة فهو انسان وطالما هو انسان فيجب ان بتعلك ويعمل ويبدع ويحب ويتزوج وينجب وله حق الحب والاحترام له حق الانتماء لوطنه والدفاع عنه وحمايته ورفعته فهو ابن هذا اللبلد وان كان مجهول النسب فهذا لايلغي انه لايعرف غيرها وطنا..لماذا نحصرهم دائما بالاعمال المهنية والخياطة والتطريز مع انه لاعيب في ذلك ولكن لانهم بشرفهناك اختلاف قدرات يجب ان تراعى ومن منا يعلم قد يظهر في هذه الفئة عالم او طبيب و مبدع في أي مجال اخر يرفع اسم هذا الوطن عاليا..(ان حصل الدعم اللازم ليكون كذلك فبغيره يموت الابداع) الكثير من الناس يتوقع الأسوأ فقط من اللقطاء لماذا ؟ والجريمة ليست حصرا على احد ..وقد راينا اخطاء تظهر من ابناء ينتمون لأسر كبيرة ولايوجد له أي مبرر لذلك ومع هذا ينحرف..وحتىان اخطا اللقيط فليس هناك احد معصوم فهو شاب مثل الجميع ناهيك انه لم يحظى برعاية خاصة مثلنا ولامانع من توجيهه وارشاده وليس اعدامه..اللقطاء فئة قتلهم ابواهم عند الولادة وقتلهم الفراغ العاطفي وتشتت الاجابات عن كل مايدور في رؤوسهم الصغيرة من اسئلة اثناء الطفولة وقتلتهم الحيرة والعجز والخوف من المجهول في مرحلة المراهقة وقتلهم افراد المجتمع بالاحتقار والاتهام واهدار الحقوق وسلب الامان واهم الحاجات الانسانية وهي الاختلاط بالافراد واثبات الذات كاي فرد اخر في مرحلة الشباب.فئة مظلومة سحقتهم العزلة الاجتماعية ...هناك فتاة من دار الرعاية تبلغ من العمر ال 17 تقول عندما ارى نظرات الناس ونبذهم لي وكاني وباء معدي اتمنى لو لم اولد بالحياة واستغرب واقول والداي رموني بعد ولادتي هنا انكروني لماذا لم تمتم والدتي باجهاضي بدلا من رميي .فوالله اجهاضها لي ارحم مما رمتني به قباجهاضي تدعني بين يدي الله وهم رحيم بي واما ولادتي رمتني مع البشر الذين لا يروا فيني سوى جانب واحد هو اني لقيطه فقط ...الحياة هبه من الله وهي مكفوله لكل انسان وعلى المجتمع حمايه هذا الحق من كل اعتداء وكيف بناء ونحن نزهق هذا الحق ..في 10 ديسمبر 1948م كان هناك 30 بندا لاعلان الحقيقه العامه للامم المتحده الاعلان العامي لحقوق الانسان والذي اقرته حميع الدوله والذي لو عمل به لحفظت حقوق اللقطاء وغيرهم فهم غير مستثنون من البنود لانهم بشر..لكن لان تناسي حقوق الانسان هو الذي يتسبب بهمجيه التعامل واختفاء الافراد لبعضهم البعض ايا كان السبب مهما كان جنسه وعرقه وظروفه ووصفه في المجتمع حقا بحريته في الياة والعقيدة والتحرر من الفاقه والقمع ومرعات الحريات الانسانيه واحترامها ولو التزمنا جميعا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه)لما عانى المجتمع من كل هذه التصدعات والفرقات والظلم
اتمنى ان يتغير هذا كله في المستقبل ونشاهد مشاهير وعلماء واطباء يكرمون ويثار لهم بالبنان من البناء من ابناء وبنات ودار الرعايه وان تصبح كلمة لقيط مجرد كلمه وصف عادية وليست وسم.او عار...
اعتذر على الاطالة
ولكن لاااستطيع حجب يدي عن كتابة مايدور في عقلي
لكم احترامي
اختكم
نوارة