مدلول
11-08-2008, 12:24 AM
"استخدمت ثمرة الملوخية زمنا طويلا دون أن يعرف لها اسم ويقال أن اسمها الأساسي هو (الملوكية) وسبب تسمية هذه الثمرة بهذا الاسم كما تذكر لنا كتب التاريخ هو أن الخليفة الحاكم بأمر الله اصدر أمرا بمنع أكل الملوخية على عامة الناس وجعلها حكرا على الأمراء والملوك فسميت (الملوكية) ثم حرف هذا الاسم إلى اسم الملوخية ·"
سمعت خبراً مفاده أن اليابانيين عرفوا الملوخية قبيل سنوات أي في الوقت الذي عرفت دولنا الطفرة النفطية أو بعده بسنوات قليلة. ويجاري الوقت التي تأسست فيه جامعة الدول العربية ولأن الرأس الياباني مبتكر فقد ابتكر أكثر من 30 نوعاً من حساء الملوخية فقط! أي "عاملين حساب ضيوف الجامعة"
بينما مصراً المشهورة بالملوخية ظلت الاف السنين لا تعرف سوى ملوخية بالأرانب.
الملوخية لها العديد من الفوائد منها تخفيف متاعب الجهاز الهضمي والتخلص من قائمة طويلة من الأمراض بدون الإستعانة بأدوية كيميائية وأيضاً تقوي "القلب" .
قراراتنا وأنظمتنا هي تماماً كالملوخية بالأرانب وأخص بذلك أنظمة التعليم الجامعي الذي نسمع كل عام عن تطويره حتى تعتقد بأن الدفعة التي تتخرج في العام القادم هم نيوتن وسيلسيوس والخوارزمي وابن الهيثم.
في وزارة التعليم العالي نحتاج إلى الملوخية حتى تقوّي "قلوب" المسئولين ويتخذون قرارات صارمة في تعيين إدارات الجامعات التي أصبحت "عزبة" للعميد وزبانيته.
نحتاج إلى الملوخية في طوابير التقديم على الجامعات حتى تحل مشاكل الجهاز الهضمي "للقبول والتسجيل" الذي أصبح عن طريق الإنترنت في زمن لايعرف كثير من طلابنا تشغيل الحاسوب وفي زمن لا يزال يعتقد البعض بأن دورة 3 اشهر في أحد المعاهد كفيلة بقبوله في أرقى الوظائف.
نحتاج إطعام الملوخية لأبنائنا الذي يتقدمون لإختبار القدرات التي تشتمل على الثقافة العامة في زمن يتعجب الكثير منا بثقافة ناصر الفراعنة وقصائدة!
وفي هذا الوقت كثيرٌ منا يحتاج إلى أن تكون الملوخية على مائدة طعامه في ظل غلاء أسعار الرز بينما هناك من يترزز في شوارع باريس ويدعوا إلى السياحة في جدة وأبها!
***تنوية:
حق عليّ أن أقول أن الملوخية تعتبر مسهل وهاضم جيد للطعام لذلك أنصح بعدم تناولها ممن يقطنون في أحياء سكنية بها حفريات لإنشاء شبكة صرف صحي وتعبيد الطرق فكما هو واضح أن مسئولي البلديات والأمانات لم يسمعوا بفوائد الملوخية!
سمعت خبراً مفاده أن اليابانيين عرفوا الملوخية قبيل سنوات أي في الوقت الذي عرفت دولنا الطفرة النفطية أو بعده بسنوات قليلة. ويجاري الوقت التي تأسست فيه جامعة الدول العربية ولأن الرأس الياباني مبتكر فقد ابتكر أكثر من 30 نوعاً من حساء الملوخية فقط! أي "عاملين حساب ضيوف الجامعة"
بينما مصراً المشهورة بالملوخية ظلت الاف السنين لا تعرف سوى ملوخية بالأرانب.
الملوخية لها العديد من الفوائد منها تخفيف متاعب الجهاز الهضمي والتخلص من قائمة طويلة من الأمراض بدون الإستعانة بأدوية كيميائية وأيضاً تقوي "القلب" .
قراراتنا وأنظمتنا هي تماماً كالملوخية بالأرانب وأخص بذلك أنظمة التعليم الجامعي الذي نسمع كل عام عن تطويره حتى تعتقد بأن الدفعة التي تتخرج في العام القادم هم نيوتن وسيلسيوس والخوارزمي وابن الهيثم.
في وزارة التعليم العالي نحتاج إلى الملوخية حتى تقوّي "قلوب" المسئولين ويتخذون قرارات صارمة في تعيين إدارات الجامعات التي أصبحت "عزبة" للعميد وزبانيته.
نحتاج إلى الملوخية في طوابير التقديم على الجامعات حتى تحل مشاكل الجهاز الهضمي "للقبول والتسجيل" الذي أصبح عن طريق الإنترنت في زمن لايعرف كثير من طلابنا تشغيل الحاسوب وفي زمن لا يزال يعتقد البعض بأن دورة 3 اشهر في أحد المعاهد كفيلة بقبوله في أرقى الوظائف.
نحتاج إطعام الملوخية لأبنائنا الذي يتقدمون لإختبار القدرات التي تشتمل على الثقافة العامة في زمن يتعجب الكثير منا بثقافة ناصر الفراعنة وقصائدة!
وفي هذا الوقت كثيرٌ منا يحتاج إلى أن تكون الملوخية على مائدة طعامه في ظل غلاء أسعار الرز بينما هناك من يترزز في شوارع باريس ويدعوا إلى السياحة في جدة وأبها!
***تنوية:
حق عليّ أن أقول أن الملوخية تعتبر مسهل وهاضم جيد للطعام لذلك أنصح بعدم تناولها ممن يقطنون في أحياء سكنية بها حفريات لإنشاء شبكة صرف صحي وتعبيد الطرق فكما هو واضح أن مسئولي البلديات والأمانات لم يسمعوا بفوائد الملوخية!