أقــــــــــــدار
04-04-2003, 05:42 PM
اليك ياااااااا داري
اضطربت افكاري حينما بداءت السحاب تلقي ما في جوفها على تلك الربوه المرتديه ثوبها الأخضر ...
وكأنما تبث لي حنينها لماضٍ لن يعود........
كانت تلك الربوه مكان أعشعش فيه يوما من الأيام الخاليه ....
نعم يا لذلك الشعور الذي سطا على كياني ....
كم أصابه الهلع والخلاء.....؟
توارد الى ذهني ذلك البيت للتميمي
الا ليت شعري هل ابيتن ليلة
بوادي الغضاء ازجي القلاص النواجيا ..
لكم صدق مع نفسه فكان اصدق في شعره .......
عدت لأرسم منزلنا الذى أبتلعته الأرض وفي خضم هذا الوقت العاصف تذكرت أن والدتي كانت تضع تحت أي ثقب في السقف وعاء لكي لا تخدش الفراش الباهت الألوان ..تطاير في عيني شرار ذكرى الصبا مع اخوتي والجيران كنا نلعب ونلهو تحت رذاد المطر الذي يتلمس أجسامنا الصغيره ..
المملؤه بخدوش الطفولة البريئه .....وكيف بالصاعقه التي تجمعنا لبعضنا كي نذهب بشبح الخوف بعيدا عنا ..تأملت ذلك الطقس المتلبد بتلك السحب قبل لحظات كيف أصبحت تهرب من أشعة الشمس التى بداءت تشبر تلك الربوه معلنة سطوتها ..
رمقت الأرض كيف اصبحت بعد ذلك المطر.......؟
كيف اصبحت القطرات على ذلك العشب يتراقص ضوئها ......؟
وتلك الطيور التي عزفت لحنها المفضل ...........
تيقضت لنفسي لأجدني في حاضر وليس ماض....
شرفاته متسعه لآجدل في أن يغيب خلفها لعالم الذره النوويه التي تقرع القلوب ....وتهدد البشريه .......وأن تلك السحاب التى كانت تطوف حول تلك الربوه إنما سحابه صيف ستذهب مثلما حضرت ................وأن داري ستظل
قابعة في خيالي لن يزمجر النسيان عليها ليبعدها خوفا .......
لك ياااااااااااااا داري حبي وأشتياقي
حررت 1415هـ (ايام ثالث ثنوي )
اضطربت افكاري حينما بداءت السحاب تلقي ما في جوفها على تلك الربوه المرتديه ثوبها الأخضر ...
وكأنما تبث لي حنينها لماضٍ لن يعود........
كانت تلك الربوه مكان أعشعش فيه يوما من الأيام الخاليه ....
نعم يا لذلك الشعور الذي سطا على كياني ....
كم أصابه الهلع والخلاء.....؟
توارد الى ذهني ذلك البيت للتميمي
الا ليت شعري هل ابيتن ليلة
بوادي الغضاء ازجي القلاص النواجيا ..
لكم صدق مع نفسه فكان اصدق في شعره .......
عدت لأرسم منزلنا الذى أبتلعته الأرض وفي خضم هذا الوقت العاصف تذكرت أن والدتي كانت تضع تحت أي ثقب في السقف وعاء لكي لا تخدش الفراش الباهت الألوان ..تطاير في عيني شرار ذكرى الصبا مع اخوتي والجيران كنا نلعب ونلهو تحت رذاد المطر الذي يتلمس أجسامنا الصغيره ..
المملؤه بخدوش الطفولة البريئه .....وكيف بالصاعقه التي تجمعنا لبعضنا كي نذهب بشبح الخوف بعيدا عنا ..تأملت ذلك الطقس المتلبد بتلك السحب قبل لحظات كيف أصبحت تهرب من أشعة الشمس التى بداءت تشبر تلك الربوه معلنة سطوتها ..
رمقت الأرض كيف اصبحت بعد ذلك المطر.......؟
كيف اصبحت القطرات على ذلك العشب يتراقص ضوئها ......؟
وتلك الطيور التي عزفت لحنها المفضل ...........
تيقضت لنفسي لأجدني في حاضر وليس ماض....
شرفاته متسعه لآجدل في أن يغيب خلفها لعالم الذره النوويه التي تقرع القلوب ....وتهدد البشريه .......وأن تلك السحاب التى كانت تطوف حول تلك الربوه إنما سحابه صيف ستذهب مثلما حضرت ................وأن داري ستظل
قابعة في خيالي لن يزمجر النسيان عليها ليبعدها خوفا .......
لك ياااااااااااااا داري حبي وأشتياقي
حررت 1415هـ (ايام ثالث ثنوي )