alanoud848
03-04-2003, 10:05 PM
>>حكاية شاب وسيم عمره بين 22 و23 ما يعرف عن الحب شي ولا مره بحياته
>>حاول انه يعرف شي عن الحب. له طله مقبلوه واللي يشوفه على طول يحبه .
>>سافر والله وفقه بوظيفة بس بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان
>>اللي توظف فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره
>>وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت فيه و أخذت
>>رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا ويوم راحت للبيت اتصلت عليه
>>وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي
>>معه . وصار كل يوم الساعة 11 المساء
>>تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه
>>وتتكلم معاه وهو ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام
>>على الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك هذي
>>ولوين تبين توصلين هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال هذا قالت ابي
>>أوصل لقلبك !!! قال طيب آنا
>>ما اعرف شي عن الحب ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا
>>بعلمك على أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام
>>وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة لين
>>خلاااااااااااااااااااااااص حب
>>الولد من كل قلبه لدرجه انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير
>>فيها وكل اصدقاه صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير
>>ويسرح كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه من
>>الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل . درات
>>الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي
>>.اتصل عليها بيوم وكان مز عوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي وعرفتي
>>أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك قالت له انتظر
>>شوي لين يضبط وضعي
>>واخليك تشوفني قال.. لا ..لا.. لازم أشوفك وما راح اسكر لين توعديني
>>متى قالت طيب الخميس الجاي راح نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك
>>والكلام هذا كان يوم السبت .( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم
>>السبت لين الخميس صعب لحظات عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة
>>الأيام تمشي ) وصل يوم الأربعاء بدا يفكر
>>كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما
>>هو راسمها
>>بخياله .كان يفكر بكل شي . واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله
>>طالعين وسيارتنا كذا شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال
>>اسمعي آنا كل الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي على
>>شان أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك
>>صعبه بس اقل شي كل دقيقتين
>>شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه
>>تشييكه وعلى الموال لين انقطعت التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر
>>يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما
>>يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع
>>ا هلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف متجهة
>>بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل الجوال جنبه
>>أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا ) المهم وصل
>>شاف حادث اكثر من رعب منضرة
>>مافية. عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز
>>كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس السيارة
>>ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع وهي ما
>>وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا أمله صار
>>يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما
>>راح يعرفها !!!!!! سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا
>>لبنات ماسكه الجوال ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها
>>تعيش آلا بعد إذن
>>الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!! ( آمل عمري) قال يمكن هذي
>>وحده من صديقات البنت هذي لكن بدون شعور رفع الجوال وناضر للاسم اللي
>>هـــــو ( آمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف الرقم حقه لان
>>الجوال لقاه مع وحده كان
>>الجمال ما انخلق لغيرها بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت
>>اسعد لحظات عمره بثواني
>>إلى اتعس أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري )
>>صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي انتقلت الى
>>رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم . وترك الوظيفة
>>وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال ولا يتكلم مره غير اذا كان
>>مجبور انه يسولف ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده سافر عن
>>المنطقة اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنتها فيها .
>>واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم اللي توفى
>>فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة ويمر نفس المكان ويجلس
>>فيه ساعة ويرجع لمنطقته
>>حاول انه يعرف شي عن الحب. له طله مقبلوه واللي يشوفه على طول يحبه .
>>سافر والله وفقه بوظيفة بس بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان
>>اللي توظف فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره
>>وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت فيه و أخذت
>>رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا ويوم راحت للبيت اتصلت عليه
>>وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي
>>معه . وصار كل يوم الساعة 11 المساء
>>تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه
>>وتتكلم معاه وهو ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام
>>على الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك هذي
>>ولوين تبين توصلين هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال هذا قالت ابي
>>أوصل لقلبك !!! قال طيب آنا
>>ما اعرف شي عن الحب ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا
>>بعلمك على أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام
>>وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة لين
>>خلاااااااااااااااااااااااص حب
>>الولد من كل قلبه لدرجه انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير
>>فيها وكل اصدقاه صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير
>>ويسرح كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه من
>>الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل . درات
>>الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي
>>.اتصل عليها بيوم وكان مز عوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي وعرفتي
>>أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك قالت له انتظر
>>شوي لين يضبط وضعي
>>واخليك تشوفني قال.. لا ..لا.. لازم أشوفك وما راح اسكر لين توعديني
>>متى قالت طيب الخميس الجاي راح نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك
>>والكلام هذا كان يوم السبت .( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم
>>السبت لين الخميس صعب لحظات عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة
>>الأيام تمشي ) وصل يوم الأربعاء بدا يفكر
>>كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما
>>هو راسمها
>>بخياله .كان يفكر بكل شي . واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله
>>طالعين وسيارتنا كذا شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال
>>اسمعي آنا كل الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي على
>>شان أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك
>>صعبه بس اقل شي كل دقيقتين
>>شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه
>>تشييكه وعلى الموال لين انقطعت التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر
>>يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما
>>يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع
>>ا هلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف متجهة
>>بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل الجوال جنبه
>>أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا ) المهم وصل
>>شاف حادث اكثر من رعب منضرة
>>مافية. عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز
>>كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس السيارة
>>ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع وهي ما
>>وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا أمله صار
>>يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما
>>راح يعرفها !!!!!! سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا
>>لبنات ماسكه الجوال ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها
>>تعيش آلا بعد إذن
>>الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!! ( آمل عمري) قال يمكن هذي
>>وحده من صديقات البنت هذي لكن بدون شعور رفع الجوال وناضر للاسم اللي
>>هـــــو ( آمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف الرقم حقه لان
>>الجوال لقاه مع وحده كان
>>الجمال ما انخلق لغيرها بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت
>>اسعد لحظات عمره بثواني
>>إلى اتعس أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري )
>>صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي انتقلت الى
>>رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم . وترك الوظيفة
>>وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال ولا يتكلم مره غير اذا كان
>>مجبور انه يسولف ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده سافر عن
>>المنطقة اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنتها فيها .
>>واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم اللي توفى
>>فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة ويمر نفس المكان ويجلس
>>فيه ساعة ويرجع لمنطقته