العيطموس
23-04-2008, 06:14 AM
يصعب علينا إن نقول إننا نملك فضيله التسامح إن لم نؤمن إيمانا" عميقا" بجدوى (الحوار) في تحسين رؤيتنا للأشياء
وحين نعتقد إن في كل المسائل الغامضه نقاط مظلمه تحتاج إلي أضاءه فإننا نسعى إلي الحوار لنتمكن من إضاءة تلك النقاط .......
لذلك كأن لدي زميلتان في المدرسة وهما ((نور و ساره)) وكانتا مختلفتين في كل شي وفي يوم من الأيام
اجتمعتا فاستغليت فرصة وجودهما معا" وطرحت السؤال ..
ما هو التسامح؟
ردت علي ساره متذاكيه بدون تفكير مسبق (هو إن الإنسان يعفو ويغفر دائما")
ثم قاطعتها نور (لا.......لا تعني العفو و المغفره فقط بل لابد من الإقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوقهم الإنسإنيه وحرياتهم الاساسيه ويجب الأخذ بها من قبل الدول والجماعات والأفراد بمعنى اصح التسامح يعطينا الحق في أن يكون لنا معتقدات سياسيه واجتماعيه ودينيه وقبليه نتمسك بها .
*فسالت نور ما علاقة التسامح بحقوق الإنسان؟
فا ردت نور لتوضح لي ..
إن العصر الذي نعيش فيه اليوم يغيب فيه التسامح لذالك خطر هذا الغياب موجود في مجتمعاتنا وكل مجتمعات الأرض وليس مقتصرا" على فكر أو دوله او طائفه او قبيلة بل هو خطر عالمي لأن البديل
الوحيد للتسامح هو العنف وهي وسيله وحيده للأشخاص يرغبون في اجبار الآخرين على قبول فكرهم وطريقتهم ونظرتهم إلي الحضارة بقوه!!!
وعندما انتهت نور من الكلام أبدت ساره رأيها حيث قالت ... أنا أرى أن ليس هناك عنف و لا استبداد
بل نحن أمه عربيه من الخليج إلي المحيط ننعم بالأمن والامإن........
إندهشت أنا من رأي ساره .
أما نور لم تبقى صامته بل ثارت غاضبة وقالت ...لماذا لا تقولين إننا نعيش كضعفاء ونشعر إننا نقف على أرض هشه ونخرج أحيانا" على الاجماع الثقافي إلي حد وجود مواقف تقترب من الخيانه للهويه
إنكي تذكرينني ((بتوما الاكويني )) حيث قال ..إن الكنيسة الكاثولكيه تستفيد فائده حقيقيه من ترك اليهود يمارسون شعائرهم ..لإن شعائرهم في نظرتها شهاده على صحة الديانه المسيحيه..
وعلقت ساره على كلام نور ببرود أعصاب .
وقالت .....لا يوجد ضعف ولا خيانه للهويه كما تزعمين....
وقالت نور مستاءة ....(نحن وكذلك غيرنا) نعيش في وسط غير كامل فليس من حقنا الانتظار للوصول إلي حلول كامله ولا نستطيع إن نحقق إلي ما نصبوا إليه وعندما نواجه الضغط والإكراه نجد فرصه احيانا" لتحقيق ما نريده في صورة انفجار يذهب بالصالح والطالح...
*وعندها أيقنت إن الحور قد أشتد وحاولت إن أنهيه بسرعه
لأكن نور قالت...لا لا مشكله بل يجب إخراج كل الآراء إلي النور حتى يتميز العقل الخبيث من الطيب حيث إن كثير من الآراء تلبس ثوب الضحيه فيتعاطف معها الناس رغم فساد أصلها لأنها محرومه من إن يكون لها صوت ومن القران نتعلم إن الإسلام لا يصنع على أفواه البشر كاتما"للصوت بل هو عادل وقانون
وعندها قالت ساره بابتسامه صفراء إن المراء لا يعيش في كل العالم وإنما يعيش في عالمه هو
فردت عليها نور محاوله إفهامها ...
عن أي عالم تتكلمين! هل نتسامح مع من أساء إلينا بشده دون ذنب ارتكبناه..؟؟؟؟؟؟؟
ام نتسامح مع انفسنا وتحميلها مالا تحتمل..إنا لا اتكلم عن عالمي بل عن الزمن الصعب الذي نعيش فيه والذي حدثت فيه مشاهد مروعه كتقطيع الرؤس واهإنة الاسراء وتحطيم إنسإنية البشر والمذابح العرقية
التي أصبحت امرا" اعتياديا" والاستبداد والطغيإن وصواريخ الاباتشي إنسيتي العراق وفلسطين وافغإنستإن
وقاطعتها ساره باستخفاف ..لاينبغي لاينبغي إن يؤدي الخلاف في ارائنا او افكارنا الي افساد مابيننا وهو مايعبر عنه القول المشهود ((الخلاف لايفسد للود قضيه))
وأخيرا" ردت نور يائسه محبطه ......لقد آلمني إن ارى نفرا" من امتي يفتقر الي التسامح بمعناه الحقيقي بسبب الشعوريه القائمه بين أصحاب المبادى والاتجاهات المختلفه بسبب وجود الشك وعدم الاطمئنإن وعدم الثقه مما يحول الناس المختلفين الي كتل بشريه صلده ليس لها سوى الخصومه والغلبه ولي الذراع..
بعد ذلك سمعنا صوت الجرس يعلن إنتهاء الحصه لتبتدي الحصه التي تليها فذهبت نور وكذلك ساره الي فصليهما
وانا الإن اقول مهما كإنت الصراعات والنزاعات شديده ومشتعله فإنها النهايه الطبيعه
واخيرا" السؤال لكم .............لماذا لايتم تحكيم العقل اولا"؟؟
(( اللهم انصر اخواننا في غزه)))
وحين نعتقد إن في كل المسائل الغامضه نقاط مظلمه تحتاج إلي أضاءه فإننا نسعى إلي الحوار لنتمكن من إضاءة تلك النقاط .......
لذلك كأن لدي زميلتان في المدرسة وهما ((نور و ساره)) وكانتا مختلفتين في كل شي وفي يوم من الأيام
اجتمعتا فاستغليت فرصة وجودهما معا" وطرحت السؤال ..
ما هو التسامح؟
ردت علي ساره متذاكيه بدون تفكير مسبق (هو إن الإنسان يعفو ويغفر دائما")
ثم قاطعتها نور (لا.......لا تعني العفو و المغفره فقط بل لابد من الإقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوقهم الإنسإنيه وحرياتهم الاساسيه ويجب الأخذ بها من قبل الدول والجماعات والأفراد بمعنى اصح التسامح يعطينا الحق في أن يكون لنا معتقدات سياسيه واجتماعيه ودينيه وقبليه نتمسك بها .
*فسالت نور ما علاقة التسامح بحقوق الإنسان؟
فا ردت نور لتوضح لي ..
إن العصر الذي نعيش فيه اليوم يغيب فيه التسامح لذالك خطر هذا الغياب موجود في مجتمعاتنا وكل مجتمعات الأرض وليس مقتصرا" على فكر أو دوله او طائفه او قبيلة بل هو خطر عالمي لأن البديل
الوحيد للتسامح هو العنف وهي وسيله وحيده للأشخاص يرغبون في اجبار الآخرين على قبول فكرهم وطريقتهم ونظرتهم إلي الحضارة بقوه!!!
وعندما انتهت نور من الكلام أبدت ساره رأيها حيث قالت ... أنا أرى أن ليس هناك عنف و لا استبداد
بل نحن أمه عربيه من الخليج إلي المحيط ننعم بالأمن والامإن........
إندهشت أنا من رأي ساره .
أما نور لم تبقى صامته بل ثارت غاضبة وقالت ...لماذا لا تقولين إننا نعيش كضعفاء ونشعر إننا نقف على أرض هشه ونخرج أحيانا" على الاجماع الثقافي إلي حد وجود مواقف تقترب من الخيانه للهويه
إنكي تذكرينني ((بتوما الاكويني )) حيث قال ..إن الكنيسة الكاثولكيه تستفيد فائده حقيقيه من ترك اليهود يمارسون شعائرهم ..لإن شعائرهم في نظرتها شهاده على صحة الديانه المسيحيه..
وعلقت ساره على كلام نور ببرود أعصاب .
وقالت .....لا يوجد ضعف ولا خيانه للهويه كما تزعمين....
وقالت نور مستاءة ....(نحن وكذلك غيرنا) نعيش في وسط غير كامل فليس من حقنا الانتظار للوصول إلي حلول كامله ولا نستطيع إن نحقق إلي ما نصبوا إليه وعندما نواجه الضغط والإكراه نجد فرصه احيانا" لتحقيق ما نريده في صورة انفجار يذهب بالصالح والطالح...
*وعندها أيقنت إن الحور قد أشتد وحاولت إن أنهيه بسرعه
لأكن نور قالت...لا لا مشكله بل يجب إخراج كل الآراء إلي النور حتى يتميز العقل الخبيث من الطيب حيث إن كثير من الآراء تلبس ثوب الضحيه فيتعاطف معها الناس رغم فساد أصلها لأنها محرومه من إن يكون لها صوت ومن القران نتعلم إن الإسلام لا يصنع على أفواه البشر كاتما"للصوت بل هو عادل وقانون
وعندها قالت ساره بابتسامه صفراء إن المراء لا يعيش في كل العالم وإنما يعيش في عالمه هو
فردت عليها نور محاوله إفهامها ...
عن أي عالم تتكلمين! هل نتسامح مع من أساء إلينا بشده دون ذنب ارتكبناه..؟؟؟؟؟؟؟
ام نتسامح مع انفسنا وتحميلها مالا تحتمل..إنا لا اتكلم عن عالمي بل عن الزمن الصعب الذي نعيش فيه والذي حدثت فيه مشاهد مروعه كتقطيع الرؤس واهإنة الاسراء وتحطيم إنسإنية البشر والمذابح العرقية
التي أصبحت امرا" اعتياديا" والاستبداد والطغيإن وصواريخ الاباتشي إنسيتي العراق وفلسطين وافغإنستإن
وقاطعتها ساره باستخفاف ..لاينبغي لاينبغي إن يؤدي الخلاف في ارائنا او افكارنا الي افساد مابيننا وهو مايعبر عنه القول المشهود ((الخلاف لايفسد للود قضيه))
وأخيرا" ردت نور يائسه محبطه ......لقد آلمني إن ارى نفرا" من امتي يفتقر الي التسامح بمعناه الحقيقي بسبب الشعوريه القائمه بين أصحاب المبادى والاتجاهات المختلفه بسبب وجود الشك وعدم الاطمئنإن وعدم الثقه مما يحول الناس المختلفين الي كتل بشريه صلده ليس لها سوى الخصومه والغلبه ولي الذراع..
بعد ذلك سمعنا صوت الجرس يعلن إنتهاء الحصه لتبتدي الحصه التي تليها فذهبت نور وكذلك ساره الي فصليهما
وانا الإن اقول مهما كإنت الصراعات والنزاعات شديده ومشتعله فإنها النهايه الطبيعه
واخيرا" السؤال لكم .............لماذا لايتم تحكيم العقل اولا"؟؟
(( اللهم انصر اخواننا في غزه)))