أبو النوري
02-04-2008, 03:06 AM
حال الدنيا منغصة اللذات , كثيرة التبعات , جاهمة المحيا , كثيرة التلون , مزجت بالكدر ,
وخلطت بالنكد , وأنت منها في كبد.
ولن تجد والداً أو زوجة , أو صديقاً , ولا مسكناً ولا وظيفة , إلا وفيه ما يسوء أحياناً , فأطفىء
حر شره ببرد خيره , لتنجو رأساً برأس , والجروح قصاص .
أراد الله لهذه الدنيا أن تكون جامعة للضدين والنوعين والفريقين والرأيين خير وشر , صلاح
وفساد , سرور وحزن , ثم يصفو الخير كله والصلاح والسرور في الجنة , ويجمع الشر كله
والفساد والحزن في النار .
وفي الحديث : << الدنيا ملعونة , ملعون ما فيها إلا ذكر الله , وما والاه , وعالم ومتعلم >>
فعش واقعك ولا تسرح مع الخيال , فسوف لا يصفو لك فيها صاحب ولا يكمل لك فيها أمر ؛ لأن
الصفو والكمال والتمام ليس من شأنها ولا من صفاتها .
فيبغي أن نسدد ونقارب , ونعفو ونصفح , ونأخذ ما تيسر , ونذر ما تعسر , ونغمض الطرف
أحياناً , ونسدد الخطى , ونتغافل عن أمور .
وخلطت بالنكد , وأنت منها في كبد.
ولن تجد والداً أو زوجة , أو صديقاً , ولا مسكناً ولا وظيفة , إلا وفيه ما يسوء أحياناً , فأطفىء
حر شره ببرد خيره , لتنجو رأساً برأس , والجروح قصاص .
أراد الله لهذه الدنيا أن تكون جامعة للضدين والنوعين والفريقين والرأيين خير وشر , صلاح
وفساد , سرور وحزن , ثم يصفو الخير كله والصلاح والسرور في الجنة , ويجمع الشر كله
والفساد والحزن في النار .
وفي الحديث : << الدنيا ملعونة , ملعون ما فيها إلا ذكر الله , وما والاه , وعالم ومتعلم >>
فعش واقعك ولا تسرح مع الخيال , فسوف لا يصفو لك فيها صاحب ولا يكمل لك فيها أمر ؛ لأن
الصفو والكمال والتمام ليس من شأنها ولا من صفاتها .
فيبغي أن نسدد ونقارب , ونعفو ونصفح , ونأخذ ما تيسر , ونذر ما تعسر , ونغمض الطرف
أحياناً , ونسدد الخطى , ونتغافل عن أمور .