بشير بن عياد الأبيعلي
09-03-2003, 02:49 PM
قصة في غاية الروعه 000قصة المرأه مع الرجال الثلاثه
خرجت ذات يوم مرة امرأة من منزلها فوجدت ثلاثة رجال ذوى لحيات بيضاء جالسون أمام باب
منزلها الخارجى ، لم تتعرف على أحد منهم ، فقالت لهم : "أنا لا أعتقد إنى أعرف أحد منكم ،
ولكـن لا بـد أنكـم جـوعـى ، مـن فضلكم تعالوا عندنا وخذوا شيئًا لتأكلوه" فقالوا لها : " هل
رجُلك بالمنزل ؟ " فقالت لهم : " لا إنه بالخارج....." فقالوا لها :" إذًا فلن نستطيع أن ندخل
منزلكم لابد أن يكون معك زوجك ..." وفى المساء عندما عاد زوجها للمنزل حكت له ما حدث ، قال
لها : " إذهبى وقولى لهم أنى قد عدت للمنزل وإنى أدعوهم ليدخلوا لدينا.."
خرجت المرأة للخارج ودعت الرجال للدخول, فقالوا لها : " نحن لا ندخل منزل ما مع بعضنا ".
فاستغربت المرأة وقالت لهم : " ولماذا الأمر هكذا ؟"
أجابها واحد من الرجال المتقدمين فى الأيام شارحا لها وهو يشير لواحد من أصحابه قائلا : " إن
أسمه الثروة " ,ثم أشار للآخر وقال " وهذا أسمه النجاح " ، ثم أضاف قائلا وأما أسمى أنا فهو
المحبة ، ثم أردف قائلاً الآن أدخلي إلى بيتك وتشاورى مع زوجك ، من منا تريدون أن يدخل
بيتكم؟
رجعت المرأة الى داخل منزلها وحكت لرجلها ما حدث معها . فرح زوجها جدًا وقال لها: " كم هذا
جميل ، وما دام الأمر كذلك فلندعو الثروة ، دعيه يدخل إلينا ويملأ بيتنا بالثروة". لم توافقه زوجته
وقالت له : " ولماذا لا ندعو النجاح ؟ " .
أما زوجة أبنهم التي كانت تستمع للحديث وهى فى الجانب الآخر من المنزل ، فقد سارعت
بالإعلان عن رأيها وقالت : " أليس من الأفضل أن ندعو المحبة ، فإن بيتنا سيمتلئ بها وسنكون
متحابين و عندئذٍ وسنعيش في سعادة". فقال الرجل لزوجته : " دعينا نتبع نصيحة زوجةإبننا
إذهبي للخارج وادعى المحبة ليكون ضيفنا".
خرجت المرأة للخارج وسألت الرجال الثلاثة : "من منكم هو المحبة ؟ ، ليتفضل وليكون ضيفنا فى
بيتنا..." وقف الرجل الذى اسمه المحبة وأبتدأ يمشي ناحية المنزل ، وإذا بالرجلين الآخرين يقفان
ويتبعانه اندهشت المرأة وسألت الثروة والنجاح قائلة : أنا دعوت المحبة فقط ، فلماذا أنتما
داخلان ؟
أجابها الرجلان المتقدمين فى الأيام معًا فى صوت واحد : "إذا كنت أنت دعوت الثروة أو النجاح ،
فإنالرجلان الآخران كانا سيبقيان بالخارج ، ولكن حيث انك دعوت المحبة ، فإنه حيثما ذهب ،
نذهب نحن أيضاً معه, لأنه حيثما يكون هناك حب ، فإنه سيكون هناك أيضا ثروة ونجاح
وعــلى الـــود نلتقــي000
خرجت ذات يوم مرة امرأة من منزلها فوجدت ثلاثة رجال ذوى لحيات بيضاء جالسون أمام باب
منزلها الخارجى ، لم تتعرف على أحد منهم ، فقالت لهم : "أنا لا أعتقد إنى أعرف أحد منكم ،
ولكـن لا بـد أنكـم جـوعـى ، مـن فضلكم تعالوا عندنا وخذوا شيئًا لتأكلوه" فقالوا لها : " هل
رجُلك بالمنزل ؟ " فقالت لهم : " لا إنه بالخارج....." فقالوا لها :" إذًا فلن نستطيع أن ندخل
منزلكم لابد أن يكون معك زوجك ..." وفى المساء عندما عاد زوجها للمنزل حكت له ما حدث ، قال
لها : " إذهبى وقولى لهم أنى قد عدت للمنزل وإنى أدعوهم ليدخلوا لدينا.."
خرجت المرأة للخارج ودعت الرجال للدخول, فقالوا لها : " نحن لا ندخل منزل ما مع بعضنا ".
فاستغربت المرأة وقالت لهم : " ولماذا الأمر هكذا ؟"
أجابها واحد من الرجال المتقدمين فى الأيام شارحا لها وهو يشير لواحد من أصحابه قائلا : " إن
أسمه الثروة " ,ثم أشار للآخر وقال " وهذا أسمه النجاح " ، ثم أضاف قائلا وأما أسمى أنا فهو
المحبة ، ثم أردف قائلاً الآن أدخلي إلى بيتك وتشاورى مع زوجك ، من منا تريدون أن يدخل
بيتكم؟
رجعت المرأة الى داخل منزلها وحكت لرجلها ما حدث معها . فرح زوجها جدًا وقال لها: " كم هذا
جميل ، وما دام الأمر كذلك فلندعو الثروة ، دعيه يدخل إلينا ويملأ بيتنا بالثروة". لم توافقه زوجته
وقالت له : " ولماذا لا ندعو النجاح ؟ " .
أما زوجة أبنهم التي كانت تستمع للحديث وهى فى الجانب الآخر من المنزل ، فقد سارعت
بالإعلان عن رأيها وقالت : " أليس من الأفضل أن ندعو المحبة ، فإن بيتنا سيمتلئ بها وسنكون
متحابين و عندئذٍ وسنعيش في سعادة". فقال الرجل لزوجته : " دعينا نتبع نصيحة زوجةإبننا
إذهبي للخارج وادعى المحبة ليكون ضيفنا".
خرجت المرأة للخارج وسألت الرجال الثلاثة : "من منكم هو المحبة ؟ ، ليتفضل وليكون ضيفنا فى
بيتنا..." وقف الرجل الذى اسمه المحبة وأبتدأ يمشي ناحية المنزل ، وإذا بالرجلين الآخرين يقفان
ويتبعانه اندهشت المرأة وسألت الثروة والنجاح قائلة : أنا دعوت المحبة فقط ، فلماذا أنتما
داخلان ؟
أجابها الرجلان المتقدمين فى الأيام معًا فى صوت واحد : "إذا كنت أنت دعوت الثروة أو النجاح ،
فإنالرجلان الآخران كانا سيبقيان بالخارج ، ولكن حيث انك دعوت المحبة ، فإنه حيثما ذهب ،
نذهب نحن أيضاً معه, لأنه حيثما يكون هناك حب ، فإنه سيكون هناك أيضا ثروة ونجاح
وعــلى الـــود نلتقــي000