اياد السخني
03-05-2007, 06:39 PM
جدة - باب
الفئات الرئيسية للخبر
صحة وغذاء
أشارت إحصائيات (السجل الوطني للأورام) في المملكة إلى أن عدد الإصابات بسرطان الثدي بين عامي 1994 و 2002 بلغ 4800 حالة .
وقال الدكتور / محمد كلتا - استشاري أورام الدم في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) والمتحدث الرسمي لـ (مركز الأبحاث) : " في نفس الفترة بلغ عدد حالات سرطان القولون والمستقيم 3200 حالة ، وإن سرطان الثدي في المرتبة الأولى عند النساء ، أما عند الرجال فيأتي سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الأولى " .
جاء ذلك في محاضرة ألقاها الدكتور / كلتا بعنوان : (السرطان والوراثة.. هل من علاقة؟) .
وذلك في مستهل فعاليات الحوار المفتوح لمرضى السرطان وذويهم ، والذي نظمه (مستشفى الملك فيصل التخصصي) و(مركز الأبحاث) .. بالتعاون مع (شركة روش العالمية للأدوية) مساء أمس - الثلاثاء - بفندق (إنتركونتيننتال جدة) تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة / علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز .
وأوضح الدكتور / كلتا بأن العلاجات الموجهة ضد الخلايا السرطانية (Targeted Therapy) من العلاجات الحديثة نسبياً .. وخاصة الليمفوما وسرطانات الثدي والقولون ، مبيناً أن سبب انتشار هذه الوسائل العلاجية أنها قادرة على القضاء على الأورام بدون تأثيرات جانبية تذكر على الخلايا السليمة .
وكشف الدكتور / كلتا أن قسم الأورام في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) و(مركز الأبحاث) بجدة شارك بالتعاون مع مجموعة مراكز طبية عالمية في إجراء دراسة على عقار (الإفاستن) ، حيث شارك المركز بتسعة مصابين بسرطان القولون بمراحل متقدمة لمعرفة النتائج الإيجابية لهذا الدواء .. وما زالت الدراسة قيد التقييم .
وبين الدكتور / كلتا بأنه - ومن خلال الدراسات المنشورة عالمياً - تبين أن إضافة عقار (الإفاستن) لمجموعة من الأدوية الكيماوية التي تستخدم في علاج سرطان القولون بمراحله المتقدمة .. قد أدت إلى زيادة معدل متوسط الحياة لدى أولئك الذين شاركوا في أخذ العقار بالمقارنة مع الأشخاص الذي عولجوا بالأدوية الكيماوية دون إضافة (الإفاستن) .
أما الدكتور / أبوالخير محمد الجهمي - استشاري مساعد بـ (قسم الأورام) في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) و(مركز الأبحاث) بجدة ، فقد أوضح أن علاجات السرطان بدأت تأخذ اتجاها جديدا مع التطور الهائل خلال الخمس سنوات الماضية .
وبين أن العلم قفز قفزات مع ظهور العلاج المناعي البيولوجي ؛ فهو عبارة عن أجسام مضادة تعمل على مستقبلات خاصة بالخلايا ، وتوجه نحو المرض تحديدا ولا تؤثر على نخاع العظم ، وتوجه تحديداً إلى الخلايا السرطانية ولا تؤثر على الخلايا السليمة ، مشيراً إلى أن فائدتها تتمثل في أنها لا تؤثر على نخاع العظم .. وهذا في غاية الأهمية .
وبين د / الجهمي ، أن أهم أمر يتم الكشف عنه لدى المريض هو معرفة مستقبلات خاصة تسمى (هير2) .. فإذا وجدت على سطح الورم فهناك علاج جديد وفعال جداً .
وقال د / الجهمي : " لا زلنا في بداية المشوار ؛ لأن بعض العلاجات الموجودة تعطى في الغالب مع العلاج الكيماوي كعلاج تكميلي ، ولكن نأمل - إن شاء الله - مستقبلاً أن تكون كل العلاجات الموجهة فعالة بنسبة 100% " .
مبيناً : " إن التجارب والأبحاث في هذا المجال على قدم وساق ، وفي كل يوم يخرج علاج جديد - بحمد الله - وهذا يزيد من فعالية العلاج من جميع الجوانب ويقلل من مضاعفات العلاج الكيماوي " .
ومن جهة أخرى ، أوضح د / الجهمي أن (المابثيرا) يعد قفزة في علاج الليمفوما ، وهو أحد العلاجات البيولوجية الفعالة ، فيما بين أن الدراسة الأخيرة التي أجريت على (الأفاستن) في علاج القولون تبشر بتطور كبير ، موضحاً أن نتائجها كانت متميزة ، ويقوم (مركز الأبحاث) في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) حالياً بجمع العديد من المعلومات حولها .. حيث سيتم الإعلان عن نتائج الدراسة قريباً .
كما أشار د / الجهمي ، إلى أن العلاجات البيولوجية تعد قفزة .. ولكن لازالت في بدايتها ، والعلاجات التي تصرف حالياً هي علاجات بيولوجية مع العلاجات الكيماوية ، وحصل للمرضى تحسنا كبيرا جداً .
موضحاً : " العلاج البيولوجي مع العلاج الكيماوي يطيل متوسط عمر المريض - بإذن الله – " .
يشار ، إلى أن (شركة روش العالمية للأدوية) أعلنت عن تخصيص جائزة مالية بقيمة 100.000 ريال سعودي لتشجيع الأطباء العاملين في مجال علاج الأورام السرطانية في المملكة العربية السعودية للقيام بأبحاث خاصة عن أورام السرطان في المملكة .
وتقسم الجائزة إلى ثلاثة جوائز مالية لأفضل ثلاثة بحوث مقدمة في مجال علاج الأورام، وذلك من خلال لجنة علمية متخصصة مكونة من نخبة من أطباء الأورام داخل المملكة تعمل على تقييم البحوث المشاركة .
هذا ، وقد تم خلال هذا اللقاء الإعلان عن إنشاء وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان وأسرهم والأشخاص الأصحاء ، وذلك برعاية مباشرة من الأميرة / علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز ، حيث تقوم هذه الوحدة بـ :
- تقديم معلومات توعوية .
- ومعلومات عن المأكولات الغذائية ودورها في الإصابة .
- وأسباب وطرق الوقاية من السرطان .
الفئات الرئيسية للخبر
صحة وغذاء
أشارت إحصائيات (السجل الوطني للأورام) في المملكة إلى أن عدد الإصابات بسرطان الثدي بين عامي 1994 و 2002 بلغ 4800 حالة .
وقال الدكتور / محمد كلتا - استشاري أورام الدم في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) والمتحدث الرسمي لـ (مركز الأبحاث) : " في نفس الفترة بلغ عدد حالات سرطان القولون والمستقيم 3200 حالة ، وإن سرطان الثدي في المرتبة الأولى عند النساء ، أما عند الرجال فيأتي سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الأولى " .
جاء ذلك في محاضرة ألقاها الدكتور / كلتا بعنوان : (السرطان والوراثة.. هل من علاقة؟) .
وذلك في مستهل فعاليات الحوار المفتوح لمرضى السرطان وذويهم ، والذي نظمه (مستشفى الملك فيصل التخصصي) و(مركز الأبحاث) .. بالتعاون مع (شركة روش العالمية للأدوية) مساء أمس - الثلاثاء - بفندق (إنتركونتيننتال جدة) تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة / علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز .
وأوضح الدكتور / كلتا بأن العلاجات الموجهة ضد الخلايا السرطانية (Targeted Therapy) من العلاجات الحديثة نسبياً .. وخاصة الليمفوما وسرطانات الثدي والقولون ، مبيناً أن سبب انتشار هذه الوسائل العلاجية أنها قادرة على القضاء على الأورام بدون تأثيرات جانبية تذكر على الخلايا السليمة .
وكشف الدكتور / كلتا أن قسم الأورام في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) و(مركز الأبحاث) بجدة شارك بالتعاون مع مجموعة مراكز طبية عالمية في إجراء دراسة على عقار (الإفاستن) ، حيث شارك المركز بتسعة مصابين بسرطان القولون بمراحل متقدمة لمعرفة النتائج الإيجابية لهذا الدواء .. وما زالت الدراسة قيد التقييم .
وبين الدكتور / كلتا بأنه - ومن خلال الدراسات المنشورة عالمياً - تبين أن إضافة عقار (الإفاستن) لمجموعة من الأدوية الكيماوية التي تستخدم في علاج سرطان القولون بمراحله المتقدمة .. قد أدت إلى زيادة معدل متوسط الحياة لدى أولئك الذين شاركوا في أخذ العقار بالمقارنة مع الأشخاص الذي عولجوا بالأدوية الكيماوية دون إضافة (الإفاستن) .
أما الدكتور / أبوالخير محمد الجهمي - استشاري مساعد بـ (قسم الأورام) في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) و(مركز الأبحاث) بجدة ، فقد أوضح أن علاجات السرطان بدأت تأخذ اتجاها جديدا مع التطور الهائل خلال الخمس سنوات الماضية .
وبين أن العلم قفز قفزات مع ظهور العلاج المناعي البيولوجي ؛ فهو عبارة عن أجسام مضادة تعمل على مستقبلات خاصة بالخلايا ، وتوجه نحو المرض تحديدا ولا تؤثر على نخاع العظم ، وتوجه تحديداً إلى الخلايا السرطانية ولا تؤثر على الخلايا السليمة ، مشيراً إلى أن فائدتها تتمثل في أنها لا تؤثر على نخاع العظم .. وهذا في غاية الأهمية .
وبين د / الجهمي ، أن أهم أمر يتم الكشف عنه لدى المريض هو معرفة مستقبلات خاصة تسمى (هير2) .. فإذا وجدت على سطح الورم فهناك علاج جديد وفعال جداً .
وقال د / الجهمي : " لا زلنا في بداية المشوار ؛ لأن بعض العلاجات الموجودة تعطى في الغالب مع العلاج الكيماوي كعلاج تكميلي ، ولكن نأمل - إن شاء الله - مستقبلاً أن تكون كل العلاجات الموجهة فعالة بنسبة 100% " .
مبيناً : " إن التجارب والأبحاث في هذا المجال على قدم وساق ، وفي كل يوم يخرج علاج جديد - بحمد الله - وهذا يزيد من فعالية العلاج من جميع الجوانب ويقلل من مضاعفات العلاج الكيماوي " .
ومن جهة أخرى ، أوضح د / الجهمي أن (المابثيرا) يعد قفزة في علاج الليمفوما ، وهو أحد العلاجات البيولوجية الفعالة ، فيما بين أن الدراسة الأخيرة التي أجريت على (الأفاستن) في علاج القولون تبشر بتطور كبير ، موضحاً أن نتائجها كانت متميزة ، ويقوم (مركز الأبحاث) في (مستشفى الملك فيصل التخصصي) حالياً بجمع العديد من المعلومات حولها .. حيث سيتم الإعلان عن نتائج الدراسة قريباً .
كما أشار د / الجهمي ، إلى أن العلاجات البيولوجية تعد قفزة .. ولكن لازالت في بدايتها ، والعلاجات التي تصرف حالياً هي علاجات بيولوجية مع العلاجات الكيماوية ، وحصل للمرضى تحسنا كبيرا جداً .
موضحاً : " العلاج البيولوجي مع العلاج الكيماوي يطيل متوسط عمر المريض - بإذن الله – " .
يشار ، إلى أن (شركة روش العالمية للأدوية) أعلنت عن تخصيص جائزة مالية بقيمة 100.000 ريال سعودي لتشجيع الأطباء العاملين في مجال علاج الأورام السرطانية في المملكة العربية السعودية للقيام بأبحاث خاصة عن أورام السرطان في المملكة .
وتقسم الجائزة إلى ثلاثة جوائز مالية لأفضل ثلاثة بحوث مقدمة في مجال علاج الأورام، وذلك من خلال لجنة علمية متخصصة مكونة من نخبة من أطباء الأورام داخل المملكة تعمل على تقييم البحوث المشاركة .
هذا ، وقد تم خلال هذا اللقاء الإعلان عن إنشاء وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان وأسرهم والأشخاص الأصحاء ، وذلك برعاية مباشرة من الأميرة / علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز ، حيث تقوم هذه الوحدة بـ :
- تقديم معلومات توعوية .
- ومعلومات عن المأكولات الغذائية ودورها في الإصابة .
- وأسباب وطرق الوقاية من السرطان .