PDA

عرض كامل الموضوع : هل ابن صياد هو الدجال الأكبر


الحبيني
17-02-2003, 07:47 PM
؟!ا
هل ابن صياد هو الدجال الأكبر ؟!ا

ابن صياد

اسمه هو صافي – وقيل عبدالله – بن صياد أو صائد ، كان من يهود المدينة ، وقيل من الأنصار ، وكان صغيرا عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . وذكر ابن كثير أنه أسلم ، وكان ابنه عمارة من سادات التابعين، روى عن الإمام مالك وغيره. وترجم له الذهبي في كتابه " تجريد أسماء الصحابة " ، فقال : ( عبدالله بن صياد ، أورده ابن شاهين ، وقال : هو ابن صائد ، كان أبوه يهوديا فولد عبدالله أعور مختونا ، وهو الذي قيل أنه الدجال، ثم أسلم فهو تابعي له رؤية ) . وترجم له الحافظ ابن حجر في كتاب ( الإصابة ) فذكر ما قاله الذهبي ثم قال ( ومن ولده عمارة بن عبدالله بن صياد ، وكان من خيار المسلمين ، من أصحاب سعيد بن المسيب ، وروى عنه مالك وغيره ) ، ثم ذكر جملة من الأحاديث في شأن ابن صياد كما سيأتي ذكرها ، ثم قال( وفي الجملة لا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة ، لأنه إن كان الدجال ، فليس بصحابي قطعا ، لأنه يموت كافرا ، وإن كان غيره فهو حال لقيه النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مسلما ) ، لكن إن أسلم بعد ذلك ، فهو تابعي له رؤية كما قال الذهبي



أحواله

كان ابن صياد دجالا ، وكان يتكهن أحيانا فيصدق ويكذب ، فانتشر خبره بين الناس ، وشاع أنه الدجال ، كما سيأتي في امتحان النبي صلى الله عليه وسلم له

امتحان النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد

لما شاع بين الناس أمر ابن صياد وأنه هو الدجال أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلع على أمره ويتبين حاله ، فكان يذهب إليه مختفيا حتى لا يشعر به ابن صياد رجاء أن يسمع منه شيئا وكان يوجه إليه بعض الأسئلة التي تكشف عن حقيقته . ففي الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قِبل ابن صياد ، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أطم بن مغالة ( بناء مرتفع ) وقد قارب ابن صياد الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم قال لابن صياد ( أتشهد أني رسول الله ؟ ) فنظر إليه ابن صياد ، فقال : اشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضه، وقال : ( آمنت بالله وبرسله ). فقال له ( ما ترى ؟ ) قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( خلط عليك الأمر ) ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( إني خبأت لك خيئا ) فقال ابن صياد : هو الدخ . فقال : ( اخسأ فلن تعدو قدرك ) . فقال عمر رضي الله عنه : دعني يا رسول الله أضرب عنقه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن يكنه ، فلن تسلط عليه وإن لم يكنه ، فلا خير لك في قتله )

وقال أبو ذر رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى أمه، قال ( سلها كم حملت به ؟ ) فأتيتها ، فسألتها ، فقالت : حملت به اثني عشر شهرا . قال : ثم أرسلني إليها ، فقال : ( سلها عن صحيته حين وقع ؟ ) قال : فرجعت إليها فسألتها ، فقالت : صاح صيحة الصبي ابن شهر . ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني قد خبأت لك خبئا ) قال : خبأت لي خطم شاة عفراء والدخان. قال : فأراد أن يقول الدخان فلم يستطع فقال : الدخ ، الدخ ) رواه أحمد



وفاته

عن جابر رضي الله عنه قال : ( فقدنا ابن صياد يوم الحرة )

وقد صحح ابن حجر هذه الرواية ، وضعف قول من ذهب إلى أنه مات في المدينة ، وأنهم كشفوا عن وجهه ، وصلوا عليه











































































الحبيني