ابو شبيب الدوسري
09-02-2003, 04:47 AM
تراني امدحكم لا تخافون
قال أبو شبيب: ( دخلت يوماً سوق الأغنام ببلدة اللدام فوجدت رجلاً ينادي على خروف ( أي يحرج ) ، فأقتربت منه ، و لامست يداي ظهر الخروف و طرفه الهائلين ، فما كان مني إلا أن دخلت في المساومة وأوصلته إلى مبلغ ممتاز ، فقلت : هاه أتبيع أم ماذا ؟ فقال : (مالك لوى ) باقي عليك ... لنقف عند هذا الرد المهذب من ذلك الرجل البسيط جداً
ـ إن هذه الكلمة ( مالك لوى ) تنقل لنا إحدى صور البلاغة و الأدب العربيين الذي سار عليه الآباء والأجداد ، بل لقد مدح الشعراء نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم على ذلك حيث قال أحدهم :
ما قال لا إلا في تشهده *** لولا التشهد كانت لآه نعم
فأعظم به من أدب ، فأنت عندما تقول : لا فقد قسوت على صاحبك ـ اسمحوا لي ـ و لكن عندما تقول : مالك لوى فأنت قد طيبت خاطر صاحبك و رفعت أمراضاً شتى قلبية ، إن ذلك الأدب و الرفق و اللطف حري بنا معشر الشباب أن نتحلى به حتى نظفر بالأجر و بذلك نكون قد سلكنا طريقاً إلى قلوب الناس و محبتهم .
تحياتي للجميع
قال أبو شبيب: ( دخلت يوماً سوق الأغنام ببلدة اللدام فوجدت رجلاً ينادي على خروف ( أي يحرج ) ، فأقتربت منه ، و لامست يداي ظهر الخروف و طرفه الهائلين ، فما كان مني إلا أن دخلت في المساومة وأوصلته إلى مبلغ ممتاز ، فقلت : هاه أتبيع أم ماذا ؟ فقال : (مالك لوى ) باقي عليك ... لنقف عند هذا الرد المهذب من ذلك الرجل البسيط جداً
ـ إن هذه الكلمة ( مالك لوى ) تنقل لنا إحدى صور البلاغة و الأدب العربيين الذي سار عليه الآباء والأجداد ، بل لقد مدح الشعراء نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم على ذلك حيث قال أحدهم :
ما قال لا إلا في تشهده *** لولا التشهد كانت لآه نعم
فأعظم به من أدب ، فأنت عندما تقول : لا فقد قسوت على صاحبك ـ اسمحوا لي ـ و لكن عندما تقول : مالك لوى فأنت قد طيبت خاطر صاحبك و رفعت أمراضاً شتى قلبية ، إن ذلك الأدب و الرفق و اللطف حري بنا معشر الشباب أن نتحلى به حتى نظفر بالأجر و بذلك نكون قد سلكنا طريقاً إلى قلوب الناس و محبتهم .
تحياتي للجميع