الشاردة
11-01-2003, 06:48 PM
ألعاب أطفال في أوضاع مخلة تسيء للذوق العام في أسواق الشرقية
انتشرت في الآونة الأخيرة كثير من الألعاب التي تسيء للذوق العام وتعود الأطفال على الأخلاق السيئة، دون رقيب أو حسيب من الجهات المسؤولة. وتكمن خطورة المسألة عندما يقوم بعض الطلاب باصطحاب مثل تلك الألعاب إلى مدارسهم، ولقد قام أحد المعلمين في إحدى المدارس الابتدائية في الدمام بضبط واحدة من تلك الألعاب وهي لعبة تشرح كيف يتبول الإنسان بطريقة مسيئة. والغريب في الأمر أن هناك ألعابا أخرى غير هذه اللعبة تباع في بعض المحلات دون أن تصلها عيون المراقبين وهي ألعاب بعيدة كل البعد عن الذوق العام والحشمة ومن أمثلتها لعبة صينية تتمثل في وجود رجل وامرأة يقفان على طرفي اللعبة ويقومان بالرقص حتى يلتقيا في وضع مخل. وحذر أحد التربويين من انتشار مثل هذه الألعاب لأنها بكل بساطة تهدم ما تبنيه المدرسة والمنزل من سلوكيات قويمة وأخلاق حميدة.
انتشرت في الآونة الأخيرة كثير من الألعاب التي تسيء للذوق العام وتعود الأطفال على الأخلاق السيئة، دون رقيب أو حسيب من الجهات المسؤولة. وتكمن خطورة المسألة عندما يقوم بعض الطلاب باصطحاب مثل تلك الألعاب إلى مدارسهم، ولقد قام أحد المعلمين في إحدى المدارس الابتدائية في الدمام بضبط واحدة من تلك الألعاب وهي لعبة تشرح كيف يتبول الإنسان بطريقة مسيئة. والغريب في الأمر أن هناك ألعابا أخرى غير هذه اللعبة تباع في بعض المحلات دون أن تصلها عيون المراقبين وهي ألعاب بعيدة كل البعد عن الذوق العام والحشمة ومن أمثلتها لعبة صينية تتمثل في وجود رجل وامرأة يقفان على طرفي اللعبة ويقومان بالرقص حتى يلتقيا في وضع مخل. وحذر أحد التربويين من انتشار مثل هذه الألعاب لأنها بكل بساطة تهدم ما تبنيه المدرسة والمنزل من سلوكيات قويمة وأخلاق حميدة.