مستحيل
09-01-2003, 07:14 PM
تروي كتب التاريخ أن دولة غريبة ، لها قوانينهاالغريبة ، تقع في وسط صحراء مقطوعة ، مليئة بالزواحف الخطرة :eek:، والوحوش الضارية ، ولكن هذه الدولة لها أسوار عالية لا يمكن أن يتسلقها أحد ، ولا يمكن لأحد أن يخرج منها إلا من بابها الذي لا يفتح إلا كل خمس سنوات ، هي مدة بقاء حاكم البلد فيها ، حيث يطرد من بابها بعد إنقضاء مدتة ، وغالبا يكون مصيرة الموت :confused:في تلك الصحراء التي لا يوجد فيها اي مظهر من مظاهر الحياة ، وفي نهاية مدة أحد حكامها وما أعقبها من مراسيم الطرد ، أعلن عن من يتطوع لإدارة الدولة فلم يتقدم أحد إلى أن فوجئ الجميع بشاب في مقتبل العمر :cool:يتقدم للجنة المشرفة على الإختيار ، ويقبل بالمهمة الصعبة ، فعرضو عليه شروط الحكم وأفهموه كل شئ عن مدة الحكم ، ومصيره بعد ذلك ، فوافق على جميع الشروط .
وبدأفترة حكم بجدية ، وهمة عالية ، وقد كان اتفق مع آلاف العمال سرا ، حيث كان يخرجهم من البوابة ليلا ليشقوا القنوات المتصلة بالعيون من داخل الدولة ، ومن يغرس الشجر المثمر بجميع انواعه ، ويستمر العمال في العمل ولا يدخلون حتى قبيل الفجر ، وهكذا استمر في هذه الخطة حتى شارفت مدته على الأنتهاء ، فلما جاء فريق الإشراف على التعيين والطرد ليخبروه بقرب موعد الرحيل لم يرو عليه ما كانوا يرون على ما سبقوه من الوجل والرعب ، بل رحب بقرب الموعد ، وأبدى شجاعة متناهية ، وطمأنينة أدهشتهم ، ولما جاء موعد الطرد ، وفتحت الأبواب ، تعجب الجميع من مناظر الأشجار المثمرة ، وقنوات المياه التي تتخللها ، والآبار التي حفرت ، حتى بدا ما هو خارج أجمل مما في داخلها ، ولما سألوا عن ذلك؟،أخبرهم بما قام به من إستعدادات ليوم الرحي فأعجبوا به أشد الإعجاب ، واتفق الجميع أن يولوه حاكما عليهم مدى الحياة .
الخاتمةهذه قصة رمزية لمعنى الحياة التي نعيشها ، فكل منا له مدة معينة ومحددة لاتزيد ولا تنقص ، يطرد بعدها من هذه الدار ، إلى دار أخرى ، إما أن يكون قد استعد لها فينجو كما نجا ذلك الشاب ، وإما أن يكون قد فرط فيها وفرط في الوقت الذي أعطي له ، حتى تأتي لحظة الطرد من الدنيا فلا يجد إلا صحراء قاحلة لا حياة فيها ولا منجاة ، فيبكي حيث لا ينفع الندم ولا البكاء ، فهل نعتبر ؟ ! .:eek: :eek: :eek:
وبدأفترة حكم بجدية ، وهمة عالية ، وقد كان اتفق مع آلاف العمال سرا ، حيث كان يخرجهم من البوابة ليلا ليشقوا القنوات المتصلة بالعيون من داخل الدولة ، ومن يغرس الشجر المثمر بجميع انواعه ، ويستمر العمال في العمل ولا يدخلون حتى قبيل الفجر ، وهكذا استمر في هذه الخطة حتى شارفت مدته على الأنتهاء ، فلما جاء فريق الإشراف على التعيين والطرد ليخبروه بقرب موعد الرحيل لم يرو عليه ما كانوا يرون على ما سبقوه من الوجل والرعب ، بل رحب بقرب الموعد ، وأبدى شجاعة متناهية ، وطمأنينة أدهشتهم ، ولما جاء موعد الطرد ، وفتحت الأبواب ، تعجب الجميع من مناظر الأشجار المثمرة ، وقنوات المياه التي تتخللها ، والآبار التي حفرت ، حتى بدا ما هو خارج أجمل مما في داخلها ، ولما سألوا عن ذلك؟،أخبرهم بما قام به من إستعدادات ليوم الرحي فأعجبوا به أشد الإعجاب ، واتفق الجميع أن يولوه حاكما عليهم مدى الحياة .
الخاتمةهذه قصة رمزية لمعنى الحياة التي نعيشها ، فكل منا له مدة معينة ومحددة لاتزيد ولا تنقص ، يطرد بعدها من هذه الدار ، إلى دار أخرى ، إما أن يكون قد استعد لها فينجو كما نجا ذلك الشاب ، وإما أن يكون قد فرط فيها وفرط في الوقت الذي أعطي له ، حتى تأتي لحظة الطرد من الدنيا فلا يجد إلا صحراء قاحلة لا حياة فيها ولا منجاة ، فيبكي حيث لا ينفع الندم ولا البكاء ، فهل نعتبر ؟ ! .:eek: :eek: :eek: