معاشر
26-02-2005, 08:32 PM
قياس حدة الذكاء
ازدادت علامات فحوصات مقاييس الذكاء باضطراد خلال القرن العشرين ومن جيل لآخر، ولمعرفة السبب يحاول العلماء إيجاد الجواب ما بين آثار الجينات ودور التجارب العملية اليومية على أنهما السببان الرئيسيان في تحديد حدة الذكاء ومستواه.
في الماضي كان أطفال المدارس والمتقدمون للوظائف العسكرية أو المدنية وكذلك من يتقدمون لأية أعمال تتطلب حدًا أدنى معيناً من الذكاء ـ يجدون صعوبات جمة في الإجابة عن أسئلة اختبار الذكاء.
قياس حدة الذكاء
لكن العلماء الذين يدرسون هذه الظاهرة حاليًا تعتريهم الدهشة لارتفاع علامات قياس حدة الذكاء ارتفاعًا كبيرًا في مناطق كثيرة من العالم، حيث سجل ارتفاعًا قدره 27 نقطة في بريطانيا منذ عام 1942، وكذلك 24 نقطة في الولايات المتحدة منذ عام 1918، وفي الأرجنتين ودول أوروبا واليابان وكندا والصين وأستراليا ونيوزيلندا.
ومن الملاحظ أن الارتفاع في درجات الذكاء ومستواه واضح جدًا بل ومرتفع لدرجة أن الطفل الذي يتمتع بذكاء معتدل أو متوسط في هذه الأيام يضاهي عبقرية الفرد في السنوات السابقة.
هناك مشكلة واحدة يتوجب التعامل معها، وهي أن العلماء لا يمكنهم في هذا الوقت تحديد السبب الذي جعل علامات قياس مستوى الذكاء تقفز إلى هذا الحد، إذا ما تركنا جانبًا الجدل حول ما إذا كان مقياس الذكاء الذي نستخدمه وعلاماته العالية دليلاً قاطعًا على التمتع بالذكاء.
فلا الطبيعة قادرة على تقديم جواب لهذا اللغز، ولا الجينات الطبيعية أو البيئة المحيطة وذلك لأسباب عديدة.
فلقد أظهرت بيانات دراستين متماثلتين في هذا المجال أن العوامل الجينية مسؤولة عن نسبة 75% من ذكاء الإنسان عندما ينضج، وهو ما يترك مجالاً واسعًا للنسبة الباقية كي تحددها الطبيعة والبيئة المحيطة.
فمعظم علماء النفس يميلون إلى الاعتقاد القاضي بنصيب الأسد للعوامل الوراثية في تحديد نسبة الذكاء عند الإنسان ودورها في تفاوت نسب الذكاء بين الناس، لكن "ويليامز ديكنز" من معهد "بروكينغز" يرى أن هناك لغزًا معقدًا بسبب تضارب المعطيات التي تساعد على تشكيل حدة الذكاء ونسبته.
ازدادت علامات فحوصات مقاييس الذكاء باضطراد خلال القرن العشرين ومن جيل لآخر، ولمعرفة السبب يحاول العلماء إيجاد الجواب ما بين آثار الجينات ودور التجارب العملية اليومية على أنهما السببان الرئيسيان في تحديد حدة الذكاء ومستواه.
في الماضي كان أطفال المدارس والمتقدمون للوظائف العسكرية أو المدنية وكذلك من يتقدمون لأية أعمال تتطلب حدًا أدنى معيناً من الذكاء ـ يجدون صعوبات جمة في الإجابة عن أسئلة اختبار الذكاء.
قياس حدة الذكاء
لكن العلماء الذين يدرسون هذه الظاهرة حاليًا تعتريهم الدهشة لارتفاع علامات قياس حدة الذكاء ارتفاعًا كبيرًا في مناطق كثيرة من العالم، حيث سجل ارتفاعًا قدره 27 نقطة في بريطانيا منذ عام 1942، وكذلك 24 نقطة في الولايات المتحدة منذ عام 1918، وفي الأرجنتين ودول أوروبا واليابان وكندا والصين وأستراليا ونيوزيلندا.
ومن الملاحظ أن الارتفاع في درجات الذكاء ومستواه واضح جدًا بل ومرتفع لدرجة أن الطفل الذي يتمتع بذكاء معتدل أو متوسط في هذه الأيام يضاهي عبقرية الفرد في السنوات السابقة.
هناك مشكلة واحدة يتوجب التعامل معها، وهي أن العلماء لا يمكنهم في هذا الوقت تحديد السبب الذي جعل علامات قياس مستوى الذكاء تقفز إلى هذا الحد، إذا ما تركنا جانبًا الجدل حول ما إذا كان مقياس الذكاء الذي نستخدمه وعلاماته العالية دليلاً قاطعًا على التمتع بالذكاء.
فلا الطبيعة قادرة على تقديم جواب لهذا اللغز، ولا الجينات الطبيعية أو البيئة المحيطة وذلك لأسباب عديدة.
فلقد أظهرت بيانات دراستين متماثلتين في هذا المجال أن العوامل الجينية مسؤولة عن نسبة 75% من ذكاء الإنسان عندما ينضج، وهو ما يترك مجالاً واسعًا للنسبة الباقية كي تحددها الطبيعة والبيئة المحيطة.
فمعظم علماء النفس يميلون إلى الاعتقاد القاضي بنصيب الأسد للعوامل الوراثية في تحديد نسبة الذكاء عند الإنسان ودورها في تفاوت نسب الذكاء بين الناس، لكن "ويليامز ديكنز" من معهد "بروكينغز" يرى أن هناك لغزًا معقدًا بسبب تضارب المعطيات التي تساعد على تشكيل حدة الذكاء ونسبته.