ابو ابراهيم الشمري
25-10-2004, 12:33 PM
السلام عليكم
انقل لكم بقية الموضوع عسى الله ان ينفعنا به
البند الثالث : أن يجدك الله حيث أمرك ويفقدك حيث نهاك وليس العكس
وهذا هو الأمر العظيم ، وهو مراقبة الله وعلمك بان الله سبحانه يسمعك ويراك ، فهو سبحانه :
• رآك وسمعك وأنت تتصل وتواعد وتخرج و00 مع فلانة 0
• رآك وسمعك وأنت تسرق وتشرب الخمر وتأكل الحرام 0
• رآك وسمعك وأنت تعق أبويك وتشتمهما وتضربهما وتطردهما 0
• رآك وسمعك وأنت تسبه سبحانه وتشتمه وتكفر به وتستهزئ به وبرسوله ، والعياذ بالله 0
ولكنه سبحانه ، على ما مر منك :
• لم يرك ويسمعك يوما تدعوه وتتوب أليه وتستغفره 0
• لم يرك ويسمعك يوما تتل آيات كتابه 0
• لم يرك ويسمعك يوما تقف في صف الصلاة مع اخوتك في بيت من بيوته سبحانه 0
• لم يرك ويسمعك يوما تدع الناس إليه وتحببهم فيه 0
أخي الحبيب فليجدك الله حيث احب وأمرك ، وتجنب أن يجدك حيث كره ونهاك 0
البند الرابع : اغتنام مواسم الخير
أوقات الخير وساعات الإجابة في ديننا كثيرة ومتنوعة بحمد الله ، فكل ساعة ودقيقة فيها من العمل الكثير والمتنوع ، ولنذكر بعض تلك المواسم على سبيل المثال لا الحصر :
1 0 شهر رمضان : وهو شهر كريم فيه من الخير والبركة الكثير الكثير ، فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ، كذلك من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما قال الحبيب محمد ، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما اخبرنا النبي 0 ( إيمانا : أي مؤمنا بالله وبفضل العمل ، احتسابا : أي مريدا الأجر )
2 0 ثلث الليل الآخر : وهو من أرجى أوقات إجابة الدعوة حيث ينزل الجبار جل جلاله إلى السماء الدنيا ، فيقول : هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فاغفر له ، هل من سائل فأعطيه ، وذلك كل ليلة ، كما قال محمد صلى الله عليه وسلم ، فالرب الرحيم سبحانه يدعوك للتوبة والمغفرة وإجابة الدعوة ، وأنت تنام !! ؟ إن لم تكن هذه غفلة فكيف تكون ، فقم أخي الحبيب وصلي واستغفر وتذلل إلى العزيز ومرغ وجهك على أعتاب باب التوبة وكن كسيرا بين يدي الجبار جل جلاله ، وقل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي ، والح ولا تعجز وكما قيل : من أدام قرع الباب يوشك أن يفتح 0
3 0 يقول صلى الله عليه وسلم : " رمضان إلى رمضان ، والجمعة إلى الجمعة ، والصلوات الخمس ، مكفرة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر " أو كما قال صلى الله عليه وسلم
وغيرها كثير ؛ فاغتنم أخي في الله مواسم وأوقات الخير والإجابة وسارع فلعلك لا تدرك الموسم الآخر أو تشغل عنه بأمر ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " اغتنم خمسا قبل خمس : صحتك قبل مرضك ، وفراغك قبل انشغالك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل موتك " أو كما قال صلى الله عليه وسلم
وختاما نقول إن الله ليفرح بتوبة عبده ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح " متفق عليه واللفظ لمسلم 0
هذا والله اعلم ونسبة العلم اليه اسلم ، وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0
والسلام عليكم
انقل لكم بقية الموضوع عسى الله ان ينفعنا به
البند الثالث : أن يجدك الله حيث أمرك ويفقدك حيث نهاك وليس العكس
وهذا هو الأمر العظيم ، وهو مراقبة الله وعلمك بان الله سبحانه يسمعك ويراك ، فهو سبحانه :
• رآك وسمعك وأنت تتصل وتواعد وتخرج و00 مع فلانة 0
• رآك وسمعك وأنت تسرق وتشرب الخمر وتأكل الحرام 0
• رآك وسمعك وأنت تعق أبويك وتشتمهما وتضربهما وتطردهما 0
• رآك وسمعك وأنت تسبه سبحانه وتشتمه وتكفر به وتستهزئ به وبرسوله ، والعياذ بالله 0
ولكنه سبحانه ، على ما مر منك :
• لم يرك ويسمعك يوما تدعوه وتتوب أليه وتستغفره 0
• لم يرك ويسمعك يوما تتل آيات كتابه 0
• لم يرك ويسمعك يوما تقف في صف الصلاة مع اخوتك في بيت من بيوته سبحانه 0
• لم يرك ويسمعك يوما تدع الناس إليه وتحببهم فيه 0
أخي الحبيب فليجدك الله حيث احب وأمرك ، وتجنب أن يجدك حيث كره ونهاك 0
البند الرابع : اغتنام مواسم الخير
أوقات الخير وساعات الإجابة في ديننا كثيرة ومتنوعة بحمد الله ، فكل ساعة ودقيقة فيها من العمل الكثير والمتنوع ، ولنذكر بعض تلك المواسم على سبيل المثال لا الحصر :
1 0 شهر رمضان : وهو شهر كريم فيه من الخير والبركة الكثير الكثير ، فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ، كذلك من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما قال الحبيب محمد ، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما اخبرنا النبي 0 ( إيمانا : أي مؤمنا بالله وبفضل العمل ، احتسابا : أي مريدا الأجر )
2 0 ثلث الليل الآخر : وهو من أرجى أوقات إجابة الدعوة حيث ينزل الجبار جل جلاله إلى السماء الدنيا ، فيقول : هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فاغفر له ، هل من سائل فأعطيه ، وذلك كل ليلة ، كما قال محمد صلى الله عليه وسلم ، فالرب الرحيم سبحانه يدعوك للتوبة والمغفرة وإجابة الدعوة ، وأنت تنام !! ؟ إن لم تكن هذه غفلة فكيف تكون ، فقم أخي الحبيب وصلي واستغفر وتذلل إلى العزيز ومرغ وجهك على أعتاب باب التوبة وكن كسيرا بين يدي الجبار جل جلاله ، وقل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي ، والح ولا تعجز وكما قيل : من أدام قرع الباب يوشك أن يفتح 0
3 0 يقول صلى الله عليه وسلم : " رمضان إلى رمضان ، والجمعة إلى الجمعة ، والصلوات الخمس ، مكفرة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر " أو كما قال صلى الله عليه وسلم
وغيرها كثير ؛ فاغتنم أخي في الله مواسم وأوقات الخير والإجابة وسارع فلعلك لا تدرك الموسم الآخر أو تشغل عنه بأمر ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " اغتنم خمسا قبل خمس : صحتك قبل مرضك ، وفراغك قبل انشغالك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل موتك " أو كما قال صلى الله عليه وسلم
وختاما نقول إن الله ليفرح بتوبة عبده ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح " متفق عليه واللفظ لمسلم 0
هذا والله اعلم ونسبة العلم اليه اسلم ، وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0
والسلام عليكم