اسير الشوق
16-06-2004, 01:35 PM
رحلت عني حياتي ... وذهبت عني روحي ...
لم أتصور بيوم أن يكون هذا حالي ... أين قوتي و أين اعتصامي ...
لم أكن أعرف بأن كل هذا الحب يجري بعروقي ...
ظللت أصبر نفسي ... واستحلفها بالله أن تهدأ ... ولكن كيف ؟؟؟
أصارع جموح فكري ... و جنون عقلي ... وانفطار قلبي ...
انهار شموخي ... وذهبة أنفة نفسي ... وجدتها تهذي ... وتحاكي روحها ...
ألهذه الدرجة الفراق صعب ... وأنين جرحه قوي و صلب ...
حبيبتي ...
إني أشعر بك في داخلي ... تجرين بدمائي ... و تسكنين خلايا جسدي ...
أشعر بك في صدري و قفصه ... أشعر بك في رأسي و خصلات شعره ...
أراكي بين فقرات عمودي ... وفي مفاصل عظامي ...
التفكير يقتلني ... وذهاب العقل أصبح قريبا مني ...
يا فاتنتي ماذا فعلتي بي ...
كيف هزمتي كبرياء رجل و سمو روحه ...
أجيبيني ... أي ملاك أنتي ... أم أي حورية كنتي ولا زلتي ...؟؟
أمن النور خلقتي ؟؟
أم من الحور العين كنتي ؟؟؟
فلم ترى عيني مثلك امرأة ...
ولم تهتز جبال قلبي إلا لكِ ...
تركتيني وحيدا ... في عالم أنا فيه بمفردي ... لا ماء ولا هواء ... ولا أسباب للعيش موجودة ...
مجد تليد ... قد غاب عني ... برحيلك ... لا مجد ولا فرح ... ولا مشاعر ... ولا قلب شاعر ...
افتقدتك يا طفلتي ... افتقدت دلالك ... افتقدت ضحكتك ...
أين هي تلك الإبتسامة ... وأين هو ذلك المرح ...
أجيبيني ... يامن جُعلتي سبب حزني و سعادتي ...
أين هي نسماتي ... وحب حكاياتي ...
أين منى القلب و روح الخاطر ...
أين شذى الورد و العبير الطاهر ...
أين تلك اللتي صنعت لي أمس و غد ... وماضي و حاضر ...
أين من بنيت لها المستقبل ...
و بوعد رؤياها لازلت أسأل ...
متى سيكون اللقاء ... ومتى ستنقذ روح تريد البقاء ...
تحياتي اسير لالشوق
لم أتصور بيوم أن يكون هذا حالي ... أين قوتي و أين اعتصامي ...
لم أكن أعرف بأن كل هذا الحب يجري بعروقي ...
ظللت أصبر نفسي ... واستحلفها بالله أن تهدأ ... ولكن كيف ؟؟؟
أصارع جموح فكري ... و جنون عقلي ... وانفطار قلبي ...
انهار شموخي ... وذهبة أنفة نفسي ... وجدتها تهذي ... وتحاكي روحها ...
ألهذه الدرجة الفراق صعب ... وأنين جرحه قوي و صلب ...
حبيبتي ...
إني أشعر بك في داخلي ... تجرين بدمائي ... و تسكنين خلايا جسدي ...
أشعر بك في صدري و قفصه ... أشعر بك في رأسي و خصلات شعره ...
أراكي بين فقرات عمودي ... وفي مفاصل عظامي ...
التفكير يقتلني ... وذهاب العقل أصبح قريبا مني ...
يا فاتنتي ماذا فعلتي بي ...
كيف هزمتي كبرياء رجل و سمو روحه ...
أجيبيني ... أي ملاك أنتي ... أم أي حورية كنتي ولا زلتي ...؟؟
أمن النور خلقتي ؟؟
أم من الحور العين كنتي ؟؟؟
فلم ترى عيني مثلك امرأة ...
ولم تهتز جبال قلبي إلا لكِ ...
تركتيني وحيدا ... في عالم أنا فيه بمفردي ... لا ماء ولا هواء ... ولا أسباب للعيش موجودة ...
مجد تليد ... قد غاب عني ... برحيلك ... لا مجد ولا فرح ... ولا مشاعر ... ولا قلب شاعر ...
افتقدتك يا طفلتي ... افتقدت دلالك ... افتقدت ضحكتك ...
أين هي تلك الإبتسامة ... وأين هو ذلك المرح ...
أجيبيني ... يامن جُعلتي سبب حزني و سعادتي ...
أين هي نسماتي ... وحب حكاياتي ...
أين منى القلب و روح الخاطر ...
أين شذى الورد و العبير الطاهر ...
أين تلك اللتي صنعت لي أمس و غد ... وماضي و حاضر ...
أين من بنيت لها المستقبل ...
و بوعد رؤياها لازلت أسأل ...
متى سيكون اللقاء ... ومتى ستنقذ روح تريد البقاء ...
تحياتي اسير لالشوق