معيي
17-12-2002, 11:49 PM
قصيدة رائعه وتكمن روعتها في انها تلامس الواقع
اترككم معها
قُوّاتُنا المُسلَّحةْ
شَفّافَةٌ .. مُنفتحةْ .
لا لونَ ، لا طَعْمَ لها
كالماءِ.. لولا أنّها
تَفوحُ مِنها الرّائحةْ !
إن واجَهَتْ قُنبلَةً
رَمَتْ عليها قُبلةً !
وإن أتَتْها صَفعةٌ
مَدَّتْ يَدَ المُصافَحةْ !
وَهْيَ علي طول المَدي
مَثارُ حَيْرةِ العِدي :
إن جَنحوا لِلحَربِ
ألقَتْ ثَوبَها لِلَذَّةِ المصالَحةْ .
أو جَنحوا لَلسَّلْمِ
عَرَّتْ عُرْيَها، وانتصَبَتْ مُنبطحةْ !
إن جَنحوا ...
أو جَنحوا ...
فَهْيَ بفِعْلِ طَبْعِها
في كُلِّ حالٍ (جانحةْ) !
مِن بَعْدِ كُلِّ مذبحةْ
لَمْ نَرَ مِن قُوّاتِنا
رُدودَ أفعالٍ
سِوي النَّوحِ علي أمواتِنا
وثأرِها لموتِهمْ .. بالدَّعَواتِ الصّالحِةْ !
لِمنْ، إذَنْ، حَوْلَ وِهادِ جُوعِنا
قامَتْ جبالُ الأسلحةْ ؟ !
أَلَمْ يكن أجدي لنا
لو ادّخرنا مالَنا
ثُمَّ اتّخذنا قُوَّةً رخيصةً وكاسِحَةْ
مِن مُقريءٍ ونائِحةْ ؟!
الشاعر الكبير
أحمد مطر
اترككم معها
قُوّاتُنا المُسلَّحةْ
شَفّافَةٌ .. مُنفتحةْ .
لا لونَ ، لا طَعْمَ لها
كالماءِ.. لولا أنّها
تَفوحُ مِنها الرّائحةْ !
إن واجَهَتْ قُنبلَةً
رَمَتْ عليها قُبلةً !
وإن أتَتْها صَفعةٌ
مَدَّتْ يَدَ المُصافَحةْ !
وَهْيَ علي طول المَدي
مَثارُ حَيْرةِ العِدي :
إن جَنحوا لِلحَربِ
ألقَتْ ثَوبَها لِلَذَّةِ المصالَحةْ .
أو جَنحوا لَلسَّلْمِ
عَرَّتْ عُرْيَها، وانتصَبَتْ مُنبطحةْ !
إن جَنحوا ...
أو جَنحوا ...
فَهْيَ بفِعْلِ طَبْعِها
في كُلِّ حالٍ (جانحةْ) !
مِن بَعْدِ كُلِّ مذبحةْ
لَمْ نَرَ مِن قُوّاتِنا
رُدودَ أفعالٍ
سِوي النَّوحِ علي أمواتِنا
وثأرِها لموتِهمْ .. بالدَّعَواتِ الصّالحِةْ !
لِمنْ، إذَنْ، حَوْلَ وِهادِ جُوعِنا
قامَتْ جبالُ الأسلحةْ ؟ !
أَلَمْ يكن أجدي لنا
لو ادّخرنا مالَنا
ثُمَّ اتّخذنا قُوَّةً رخيصةً وكاسِحَةْ
مِن مُقريءٍ ونائِحةْ ؟!
الشاعر الكبير
أحمد مطر