خزامى نجد
18-05-2004, 12:14 AM
هذه الحروف المتواضة ردا على الجواهر التي دونتها الغالية بنت البدو
*** طوفان الوحدة **
طوفان الوحدة سجل ماضايها وتاريخ مستقبلها
منذا طلوع شمس الكون إلى غروبها .... وهي تتجرع مرارة غربة الزمان
ولوعة الحرمان
تتنقل بين تاريخ ارض الايام
لايرافقها سواء حقيبتها اليدوية
التي تحوى جل اغراضها .... وقد استبدلت بمكياجها ذاك المسدس
الذي هو رفيقها في وحدتها وعطرها .... بدموعها التي هي الرائحة التي تستنشقها من ألم ايامها ومن سجن غربتها
تتنقل بين مطارات الكون واجيج زحملة ذاك النقل
لتنقل مشاعر تربت على كتفيها بدموعها اليائسة
تنظر إلى الحياة بكل غرور وكبرياء لاترتاع من نظرتك ذاك ولا من صراخ ذاك
متعجرفة بمشاعرها ومتعالية باحساسها
والذي يراها يقول ماهذا الجبل الشامخ
ماهذا البشر ..... وهي من الداخل اسيرة لوحدتها وسجينه غربتها
تطوى الايام وهي لاتسمع غيرى صدى اجيج انفاسها
وحنينها إلى أرضها إلى موطى قدميها
كل يوم تهب رياح الشرق تأتيها بريحة الامل
أمل العودة ..... ليس العودة للوطن بل إلى عودة تلك الرياح
التي غدى صوتها اسيرها وعودها الذي تدندن علية
الحانها .... الحان غربتها وأمل عودتها
اشواق وحنيين يصرخ بها من خلف قضبان سجنها
سجن غربتها ..... التي لطالما ألمتها ..... وهاهي اليوم
تتذكر تلك الغربة اتعلمون لما ..... لانها ستعود بها عجلة الزمان
وتستعود إلى غربتها
تحياااااااااتي
*** طوفان الوحدة **
طوفان الوحدة سجل ماضايها وتاريخ مستقبلها
منذا طلوع شمس الكون إلى غروبها .... وهي تتجرع مرارة غربة الزمان
ولوعة الحرمان
تتنقل بين تاريخ ارض الايام
لايرافقها سواء حقيبتها اليدوية
التي تحوى جل اغراضها .... وقد استبدلت بمكياجها ذاك المسدس
الذي هو رفيقها في وحدتها وعطرها .... بدموعها التي هي الرائحة التي تستنشقها من ألم ايامها ومن سجن غربتها
تتنقل بين مطارات الكون واجيج زحملة ذاك النقل
لتنقل مشاعر تربت على كتفيها بدموعها اليائسة
تنظر إلى الحياة بكل غرور وكبرياء لاترتاع من نظرتك ذاك ولا من صراخ ذاك
متعجرفة بمشاعرها ومتعالية باحساسها
والذي يراها يقول ماهذا الجبل الشامخ
ماهذا البشر ..... وهي من الداخل اسيرة لوحدتها وسجينه غربتها
تطوى الايام وهي لاتسمع غيرى صدى اجيج انفاسها
وحنينها إلى أرضها إلى موطى قدميها
كل يوم تهب رياح الشرق تأتيها بريحة الامل
أمل العودة ..... ليس العودة للوطن بل إلى عودة تلك الرياح
التي غدى صوتها اسيرها وعودها الذي تدندن علية
الحانها .... الحان غربتها وأمل عودتها
اشواق وحنيين يصرخ بها من خلف قضبان سجنها
سجن غربتها ..... التي لطالما ألمتها ..... وهاهي اليوم
تتذكر تلك الغربة اتعلمون لما ..... لانها ستعود بها عجلة الزمان
وتستعود إلى غربتها
تحياااااااااتي