مهاة الشمال
23-04-2004, 11:09 AM
ياساري الليل أشجت ليلهُ الفِكرُ ... وأرقتهُ وطافت حولهُ الذكرُ
الليلُ حولك أطيافٌ وأخيلةٌ ... وذِكرياتٌ عليها القلبُ ينفطِرُ
أنى التفت ففي عينيك مُذ رحلت ... مِن حُسنها ألقٌ مِن دلها صُورُ
وفي خيالِك مهما الدهرُ غربها ... مِن همسِها نغمٌ مِن عِطرِها أثرُ
وأنت والشوق دُون الخلقِ في كلفٍ ... أسير شجوٍ ن على الأيامِ تنتظِرُ
تلتفُ بالحُزنِ في كِبرٍ وفي ألمٍ ... وفي الضلوعِ لهيبُ الشوقِ يستعِرُ
تأسى وتغبِطهُم والقومُ قد نعِموا ... بغفوةِ الحسنِ لايأسٌ ولاضجرُ
ياغربة الروحِ ذِكراها تُعللني ... وقد تُثير حنين العاشقِ الذكرُ
فإن سجى الليلُ أورقت نسائمهُ ... ولاح بالأفقِ في لألائهِ القمرُ
وناح خلف الدجى في الأيكِ طائِرهُ ... وهز في رعشةٍ أوراقهُ الشجرُ
تنفس الشوقُ في جنبي يرحلُ بي ... إلى عيونِ مهاةٍ لفها السهرُ
ياليلُ جل الأسى والشكُ مزقنا ... واغتال فرحتنا في صرفِهِ القدرُ
فلا التأسي يُنسينا مرارتنا ... ولا التلهي يُسلينا ولا السفرُ
وأصبح الحُبُ حِرماناً نُكابدهُ ... وضاع منا الهوى حتى انطوى العمرُ
فكيف نرجِعُ للماضي ويجمعُنا ... دربُ الهوى وعلى الأحزانِ ننتصرُ
وترجع كفجرِ العيدِ حانيا ... إلى شجيً أذاب العُمر ينتظِرُ
فأنت إن تُهتُ مرساتي وأشرعتي ... وفي عُيونك يغفو الأمنُ والخطرُ
وأنت قمريةٌ في دوحتي صدحت ... إن غِبت ناح عليكِ الشعرُ والوترُ
عد إلي فليلُ البُعدِ حيرني ... قلبي إليك على ماكان يعتذِرُ
عد إلي كبوحِ الفجرِ والهةً ... نُخفي أسانا ويُخفي سِرنا السحرُ
أدنوإ اليك بأشواقي ويفتِنُني ... لهوُ الحديثِ ويحلو بيننا السمرُ
فأنت يافتِن نبضي وأوردتي ... ووهجُ فكري وأنتِ النورُ والبصرُ
إذا ذوى العُمرُ أوجفت غضارتهُ ... وعضني الدهرُ حنى ملني البشرُ
دنوت أنت فعاد النبضُ يسكُنني ... والفجرُ يشرقُ في عيني والقمرُ
وأصبح الليلُ أنغاماً تُهدهِدُنا ... وبوح قلبينِ لم يرحمهُما القدرُ
فأنت بُرعُمةً في روضتي عبقت ... إذا نأيت يموتُ الروضُ والزهرُ
الليلُ حولك أطيافٌ وأخيلةٌ ... وذِكرياتٌ عليها القلبُ ينفطِرُ
أنى التفت ففي عينيك مُذ رحلت ... مِن حُسنها ألقٌ مِن دلها صُورُ
وفي خيالِك مهما الدهرُ غربها ... مِن همسِها نغمٌ مِن عِطرِها أثرُ
وأنت والشوق دُون الخلقِ في كلفٍ ... أسير شجوٍ ن على الأيامِ تنتظِرُ
تلتفُ بالحُزنِ في كِبرٍ وفي ألمٍ ... وفي الضلوعِ لهيبُ الشوقِ يستعِرُ
تأسى وتغبِطهُم والقومُ قد نعِموا ... بغفوةِ الحسنِ لايأسٌ ولاضجرُ
ياغربة الروحِ ذِكراها تُعللني ... وقد تُثير حنين العاشقِ الذكرُ
فإن سجى الليلُ أورقت نسائمهُ ... ولاح بالأفقِ في لألائهِ القمرُ
وناح خلف الدجى في الأيكِ طائِرهُ ... وهز في رعشةٍ أوراقهُ الشجرُ
تنفس الشوقُ في جنبي يرحلُ بي ... إلى عيونِ مهاةٍ لفها السهرُ
ياليلُ جل الأسى والشكُ مزقنا ... واغتال فرحتنا في صرفِهِ القدرُ
فلا التأسي يُنسينا مرارتنا ... ولا التلهي يُسلينا ولا السفرُ
وأصبح الحُبُ حِرماناً نُكابدهُ ... وضاع منا الهوى حتى انطوى العمرُ
فكيف نرجِعُ للماضي ويجمعُنا ... دربُ الهوى وعلى الأحزانِ ننتصرُ
وترجع كفجرِ العيدِ حانيا ... إلى شجيً أذاب العُمر ينتظِرُ
فأنت إن تُهتُ مرساتي وأشرعتي ... وفي عُيونك يغفو الأمنُ والخطرُ
وأنت قمريةٌ في دوحتي صدحت ... إن غِبت ناح عليكِ الشعرُ والوترُ
عد إلي فليلُ البُعدِ حيرني ... قلبي إليك على ماكان يعتذِرُ
عد إلي كبوحِ الفجرِ والهةً ... نُخفي أسانا ويُخفي سِرنا السحرُ
أدنوإ اليك بأشواقي ويفتِنُني ... لهوُ الحديثِ ويحلو بيننا السمرُ
فأنت يافتِن نبضي وأوردتي ... ووهجُ فكري وأنتِ النورُ والبصرُ
إذا ذوى العُمرُ أوجفت غضارتهُ ... وعضني الدهرُ حنى ملني البشرُ
دنوت أنت فعاد النبضُ يسكُنني ... والفجرُ يشرقُ في عيني والقمرُ
وأصبح الليلُ أنغاماً تُهدهِدُنا ... وبوح قلبينِ لم يرحمهُما القدرُ
فأنت بُرعُمةً في روضتي عبقت ... إذا نأيت يموتُ الروضُ والزهرُ