ولد عدي
08-04-2004, 10:33 AM
يرعى وزير الشؤون البلدية والقروية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز اليوم الخميس مهرجان الشيخ مسعود بن سعيد بن فاهدة الشهراني لمزاين الإبل في هجرة سعد (شرق الرياض) على مستوى الخليج وبمشاركة كبيرة من ملاك الإبل من مختلف دول الخليج،حيث بدأ التجمع منذ يوم الخميس الماضي وتحول موقع المزاين إلى مزاد علني حيث انتعشت حركة الشراء والبيع، وحرص الكثير من المشاركين على شراء أفضل الإبل لدخول المنافسة، الأمر الذي رفع أسعار الإبل خلال أيام معدودة.
واختتمت فعاليات المزاين أمس الأربعاء على أن يقام الشوط الختامي ويكون إعلان النتائج النهائية اليوم الخميس برعاية الأمير متعب بن عبد العزيز الذي سيقوم بتسليم الجوائز للفائزين.
ويتكون مهرجان المزاين من خمسة أشواط، يقتصر الشوط الأول على (الفردات) والثاني (للحقائق) والثالث (للقايا) والرابع (للجذعات)، ويتم اختيار الإبل المشاركة لهذه الأشواط من قبل لجنة القبول وإعطاء صاحبها كرت المشاركة وتدخل في شبك المزاين ويتم اختيار الخمس الأوائل من قبل اللجنة.
وشهدت الأيام الأولى من "المزاين" ارتفاع بورصة أسعار الإبل في مزاين الشيخ مسعود بن سعيد بن فاهدة في هجرة سعد(شرق الرياض) إلى مبالغ خيالية مع اقتراب دخول المنافسة في المزاين وذلك لإقبال الملاك من رجال الأعمال لشراء أفضل الإبل التي لها مواصفات فريدة في الجمال كي يحققوا مراكز متقدمة في المزاين. وقد تجاوز أحد الفحول ويسمى (منيفان) مليونا وثلاثمئة ألف ريال ألا أن المالك الشيخ علي بن محمد بن نديله المري رفض هذا المبلغ مؤكدا أنه من الفحول الأصيلة والمعروفة بإنتاجها الطيب وأشار إلى أن نتاج الفحل منيفان تصل إلى مبالغ كبيرة ومعروفة وسط المهتمين بالإبل، مبينا أن هذا المبلغ يعد زهيدا في أحد الفحول الطيبة.
في حين رفض اللواء محمد بن كردوس العامري القبول بربح مضاعف في البكرة المفرودة (الخشبة) التي اشتراها بـ300 ألف ريال وقفز سعرها إلى 600ألف ريال وجاء رفضه بحجة رغبته في المشاركة فيها بالسباق, فيما تم بيع(حاشي) لم يتجاوز عمره أسبوعين بمبلغ 155ألف ريال.
من جانبه أكد الأمير عبد العزيز بن تركي وهو من المهتمين بالإبل أن تنظيم مزاين الإبل يعد بادرة طيبة لكل من تبناها لأنها بالفعل تعود بالفائدة على البدو وملاك الإبل وكذلك التجار الذين يعشقون اقتناء أفضل سلالة من الإبل، مشيرا إلى هذا التنافس الشريف ينعكس إيجابا على الذين يهتمون بالإنتاج والحفاظ على سلالات الإبل الطيبة والأصيلة.
وأشار إلى أن التنافس أصبح على مستوى كبير ويكتسب أهمية كبيرة حتى لدى الذين لا يقتنون الإبل.
وبين الأمير عبد العزيز بن تركي أن اهتمامه الشخصي بالإبل ينبع من اهتمام والده (رحمه الله) الذي يعد من ملاك الإبل المعروفين في الجزيرة العربية ويقتني أفضل السلالات منها.
وحول ارتفاع أسعار الإبل قال الأمير تركي "لم يكن بودنا أن ترتفع الأسعار ألا أن هذا الارتفاع فيه من الفائدة الكثير للملاك من البادية الذين يعتمدون بعد الله في رزقهم على الإبل"، وأضاف "أتذكر قبل 15 سنة أن الأسعار لم تكن تتجاوز 50 ألف ريال وكان السعوديون والخليجيون يتفاخرون بأي ناقة تتجاوز الـ150 ألف ريال، أما اليوم فالأسعار أصبحت بالملايين".
واقترح الأمير عبد العزيز بن تركي أن ينظم "مزاين" للبدو و"مزاين" مستقل للتجار حتى تعم الفائدة لأن ذلك فيه منفعة لأهل البادية لأن التجار يشترون أفضل الإبل و يفوزون بالجوائز ويأتي البدو بعدهم في مراكز متأخرة رغم أنهم أحوج من التجار.
واختتمت فعاليات المزاين أمس الأربعاء على أن يقام الشوط الختامي ويكون إعلان النتائج النهائية اليوم الخميس برعاية الأمير متعب بن عبد العزيز الذي سيقوم بتسليم الجوائز للفائزين.
ويتكون مهرجان المزاين من خمسة أشواط، يقتصر الشوط الأول على (الفردات) والثاني (للحقائق) والثالث (للقايا) والرابع (للجذعات)، ويتم اختيار الإبل المشاركة لهذه الأشواط من قبل لجنة القبول وإعطاء صاحبها كرت المشاركة وتدخل في شبك المزاين ويتم اختيار الخمس الأوائل من قبل اللجنة.
وشهدت الأيام الأولى من "المزاين" ارتفاع بورصة أسعار الإبل في مزاين الشيخ مسعود بن سعيد بن فاهدة في هجرة سعد(شرق الرياض) إلى مبالغ خيالية مع اقتراب دخول المنافسة في المزاين وذلك لإقبال الملاك من رجال الأعمال لشراء أفضل الإبل التي لها مواصفات فريدة في الجمال كي يحققوا مراكز متقدمة في المزاين. وقد تجاوز أحد الفحول ويسمى (منيفان) مليونا وثلاثمئة ألف ريال ألا أن المالك الشيخ علي بن محمد بن نديله المري رفض هذا المبلغ مؤكدا أنه من الفحول الأصيلة والمعروفة بإنتاجها الطيب وأشار إلى أن نتاج الفحل منيفان تصل إلى مبالغ كبيرة ومعروفة وسط المهتمين بالإبل، مبينا أن هذا المبلغ يعد زهيدا في أحد الفحول الطيبة.
في حين رفض اللواء محمد بن كردوس العامري القبول بربح مضاعف في البكرة المفرودة (الخشبة) التي اشتراها بـ300 ألف ريال وقفز سعرها إلى 600ألف ريال وجاء رفضه بحجة رغبته في المشاركة فيها بالسباق, فيما تم بيع(حاشي) لم يتجاوز عمره أسبوعين بمبلغ 155ألف ريال.
من جانبه أكد الأمير عبد العزيز بن تركي وهو من المهتمين بالإبل أن تنظيم مزاين الإبل يعد بادرة طيبة لكل من تبناها لأنها بالفعل تعود بالفائدة على البدو وملاك الإبل وكذلك التجار الذين يعشقون اقتناء أفضل سلالة من الإبل، مشيرا إلى هذا التنافس الشريف ينعكس إيجابا على الذين يهتمون بالإنتاج والحفاظ على سلالات الإبل الطيبة والأصيلة.
وأشار إلى أن التنافس أصبح على مستوى كبير ويكتسب أهمية كبيرة حتى لدى الذين لا يقتنون الإبل.
وبين الأمير عبد العزيز بن تركي أن اهتمامه الشخصي بالإبل ينبع من اهتمام والده (رحمه الله) الذي يعد من ملاك الإبل المعروفين في الجزيرة العربية ويقتني أفضل السلالات منها.
وحول ارتفاع أسعار الإبل قال الأمير تركي "لم يكن بودنا أن ترتفع الأسعار ألا أن هذا الارتفاع فيه من الفائدة الكثير للملاك من البادية الذين يعتمدون بعد الله في رزقهم على الإبل"، وأضاف "أتذكر قبل 15 سنة أن الأسعار لم تكن تتجاوز 50 ألف ريال وكان السعوديون والخليجيون يتفاخرون بأي ناقة تتجاوز الـ150 ألف ريال، أما اليوم فالأسعار أصبحت بالملايين".
واقترح الأمير عبد العزيز بن تركي أن ينظم "مزاين" للبدو و"مزاين" مستقل للتجار حتى تعم الفائدة لأن ذلك فيه منفعة لأهل البادية لأن التجار يشترون أفضل الإبل و يفوزون بالجوائز ويأتي البدو بعدهم في مراكز متأخرة رغم أنهم أحوج من التجار.