الزقروطي
22-11-2002, 07:43 AM
السلام عليكم
فعلا هذه كلمة حق في وجه سلطان جائر
ارجو قراءة هذا المقال
اسوأ حكام الدنيا
بقلم: د. عوده بطرس عوده
امضيت عمري وانا الآن في الثامنة والسبعين ابحث في كتب التاريخ واتابع سلوكيات ومواقف الزعماء والحكام الذين ظهروا ومازالوا في الحكم في ارجاء الدنيا لعلني اجد حكاما من صنف حكامنا او اسوأ منهم في التخاذل والهوان وانعدام المروءة والاحاسيس، وفي التواطؤ مع الاعداء ووضع انفسهم وكل امكاناتهم في خدمتهم جهارا دون خجل ولا حياء لتضييق الخناق ومحاربة اي مشروع نهضوي يعيد لامتنا المكانة التي تستحقها بين الامم، والتآمر والمشاركة في اي عمل ضد كل زعيم طموح يستهدف بناء القدرات الذاتية التي يمكن بها التخلص من مذلة التبعية والتحرر من حالة الانحطاط والتفكك واللامبالاة السائدة التي تبدو صارخة فاضحة بالجرائم التي يقترفها العدو الصهيوني كل يوم ضد الشعب العربي الفلسطيني الذي لا يملك غير الحجر والاستشهاد يدافع بهما عن حقه في وطنه، ويقترفها مثله الثنائي الاجرامي الامريكاني البريطاني ضد العراق انطلاقا من ديار الجزيرة العربية وبتمويل من عائدات نفطها المنهوب! وقواعدهم في الكويت وقطر والبحرين جاهزة!
يحزنني ان اعترف بأنني لم اعثر ابدا علي حاكم اسوأ من حكامنا الذيين يضعون انفسهم وثروات البلاد المنكوبة بهم في خدمة اعداء امتنا بمن فيهم الصهاينة الذين تمتد اطماعهم الي ديار الحجاز التي لجأ اليها بنو النظير والقينقاع ويهود خيبر وغيرهم من اليهود هربا من اضطهاد الرومان، والي حصة من نفط الجزيرة العربية كلها لو يدرون! ولكنه مؤجل بصمود العراق المحاصر منذ العام 1990!
هؤلاء الحكام المستبدون اسوأ من بوكاسا امبراطور افريقيا الوسطي الذي كان يقتل اعداءه المنافسين له من زعماء القبائل والاحزاب ويطبخ لحمهم ويأكله! فهذا الامبراطور لم يتنازل عن شبر واحد من الارض للمستوطنين الفرنسيين ولا عن سيادة الوطن، ولا فعل ذلك غيره من الحكام الذين انفردوا بالسلطة وحكموا بنظرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر، فما من واحد منهم ضحي بكرامة الوطن وكرامته الشخصية وارتضي ان يكون تابعا ذليلا.
حكامنا وحدهم من دون حكام الدنيا كلها بشعوبها كلها بقاراتها القديمة والجديدة الذين يجعلون من انفسهم خداما ارقاء بتصرف الولايات المتحدة الامريكية، فإن الاقليميين منهم، الذين اعنيهم بهذه العجالة بشؤون الشعب كله، بل الامة كلها بنيران القهر والحرمان والتبعية والاذلال والتنازلات لقاء ان يبقوا حكاما! في هذا السياق.. لا يغيب عن ذهني ابدا رؤساء امريكا الاحد عشر بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945 وأولهم هاري ترومان الذي انتزع قرار تقسيم فلسطين بالرشوة والاكراه، وآخرهم بوش الابن بعد كلينتون وبوش الاب، وجميعهم من اعتي مجرمي التاريخ تجاه امتنا العربية وقضاياها القومية وقادة ثوراتها الشرفاء، وتبرز جرائمهم هؤلاء الامريكان في ايامنا بأبشع صورها ضد العراق وشعبنا العربي الفلسطيني، ولا فرق بينهم وبين رموز الاجرام الصهيوني وابرزهم السفاح شارون ووزير دفاعه فؤاد بن اليعازر لانهم شركاء في التخطيط والتنفيذ.. والفرق بينهم وبين حكامنا الاقليميين انهم، اي الامريكان والصهاينة يقترفون الجرائم لتحقيق مكاسب، في حين تصب استسلامات وتنازلات حكامنا عن فلسطين العربية ومصادراتهم لحقوق الانسان والامة في خانة وحساب اعدائنا، ولهذا فإنهم الاسوأ بين الحكام علي مدي تاريخ البشرية. فما ابأسهم من حكام جهلاء لا يدركون.
فعلا هذه كلمة حق في وجه سلطان جائر
ارجو قراءة هذا المقال
اسوأ حكام الدنيا
بقلم: د. عوده بطرس عوده
امضيت عمري وانا الآن في الثامنة والسبعين ابحث في كتب التاريخ واتابع سلوكيات ومواقف الزعماء والحكام الذين ظهروا ومازالوا في الحكم في ارجاء الدنيا لعلني اجد حكاما من صنف حكامنا او اسوأ منهم في التخاذل والهوان وانعدام المروءة والاحاسيس، وفي التواطؤ مع الاعداء ووضع انفسهم وكل امكاناتهم في خدمتهم جهارا دون خجل ولا حياء لتضييق الخناق ومحاربة اي مشروع نهضوي يعيد لامتنا المكانة التي تستحقها بين الامم، والتآمر والمشاركة في اي عمل ضد كل زعيم طموح يستهدف بناء القدرات الذاتية التي يمكن بها التخلص من مذلة التبعية والتحرر من حالة الانحطاط والتفكك واللامبالاة السائدة التي تبدو صارخة فاضحة بالجرائم التي يقترفها العدو الصهيوني كل يوم ضد الشعب العربي الفلسطيني الذي لا يملك غير الحجر والاستشهاد يدافع بهما عن حقه في وطنه، ويقترفها مثله الثنائي الاجرامي الامريكاني البريطاني ضد العراق انطلاقا من ديار الجزيرة العربية وبتمويل من عائدات نفطها المنهوب! وقواعدهم في الكويت وقطر والبحرين جاهزة!
يحزنني ان اعترف بأنني لم اعثر ابدا علي حاكم اسوأ من حكامنا الذيين يضعون انفسهم وثروات البلاد المنكوبة بهم في خدمة اعداء امتنا بمن فيهم الصهاينة الذين تمتد اطماعهم الي ديار الحجاز التي لجأ اليها بنو النظير والقينقاع ويهود خيبر وغيرهم من اليهود هربا من اضطهاد الرومان، والي حصة من نفط الجزيرة العربية كلها لو يدرون! ولكنه مؤجل بصمود العراق المحاصر منذ العام 1990!
هؤلاء الحكام المستبدون اسوأ من بوكاسا امبراطور افريقيا الوسطي الذي كان يقتل اعداءه المنافسين له من زعماء القبائل والاحزاب ويطبخ لحمهم ويأكله! فهذا الامبراطور لم يتنازل عن شبر واحد من الارض للمستوطنين الفرنسيين ولا عن سيادة الوطن، ولا فعل ذلك غيره من الحكام الذين انفردوا بالسلطة وحكموا بنظرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر، فما من واحد منهم ضحي بكرامة الوطن وكرامته الشخصية وارتضي ان يكون تابعا ذليلا.
حكامنا وحدهم من دون حكام الدنيا كلها بشعوبها كلها بقاراتها القديمة والجديدة الذين يجعلون من انفسهم خداما ارقاء بتصرف الولايات المتحدة الامريكية، فإن الاقليميين منهم، الذين اعنيهم بهذه العجالة بشؤون الشعب كله، بل الامة كلها بنيران القهر والحرمان والتبعية والاذلال والتنازلات لقاء ان يبقوا حكاما! في هذا السياق.. لا يغيب عن ذهني ابدا رؤساء امريكا الاحد عشر بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945 وأولهم هاري ترومان الذي انتزع قرار تقسيم فلسطين بالرشوة والاكراه، وآخرهم بوش الابن بعد كلينتون وبوش الاب، وجميعهم من اعتي مجرمي التاريخ تجاه امتنا العربية وقضاياها القومية وقادة ثوراتها الشرفاء، وتبرز جرائمهم هؤلاء الامريكان في ايامنا بأبشع صورها ضد العراق وشعبنا العربي الفلسطيني، ولا فرق بينهم وبين رموز الاجرام الصهيوني وابرزهم السفاح شارون ووزير دفاعه فؤاد بن اليعازر لانهم شركاء في التخطيط والتنفيذ.. والفرق بينهم وبين حكامنا الاقليميين انهم، اي الامريكان والصهاينة يقترفون الجرائم لتحقيق مكاسب، في حين تصب استسلامات وتنازلات حكامنا عن فلسطين العربية ومصادراتهم لحقوق الانسان والامة في خانة وحساب اعدائنا، ولهذا فإنهم الاسوأ بين الحكام علي مدي تاريخ البشرية. فما ابأسهم من حكام جهلاء لا يدركون.