سامر
17-01-2004, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني مرتادي المنتدى..
نفاخر انفسنا دائما بالأباء والاجداد ونسينا ان نذهب بعيدا ونصل الى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى ذلك الصحابي الجليل الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم(ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه).
انه الصحابي الجليل والفارس المغوار ( زيد الخيل) المعروف بـ زيد الخير الطائي بعد اسلامه, رضي الله عنه وعن سائر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد قرأت عن هذا الفارس قصة حصلت له مع احد اللصوص في الجاهلية وبحثت في الكتب ولم اجد القصة ولكني نسيت الكتاب الذي يحتوي على القصة في مكان ما وسوف اكتبها حالما اجد الكتاب ان شاء الله, اما قصته في اسلامه فيرويها ابن هشام رحمه الله في السيرة النبوية:
قدوم زيد الخيل في وفد طيىء
إسلامه قال ابن اسحاق وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد طيىء فيهم زيد الخيل وهو سيدهم فلما انتهوا إليه كلموه وعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا فحسن إسلامهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني من لا أتهم من رجال طيىء ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير وقطع له فيدا وأرضين معه وكتب له بذلك
موت زيد الخير فخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا الى قومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ينج زيد من حمى المدينة فإنه قال قد سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم غير الحمى وغير أم ملدم فلم يثبته فلما انتهى من بلد نجد الى ماء من مياهه يقال له فردة أصابته الحمى بها فمات ولما أحس زيد بالموت قال % أمرتحل قوم المشارق غدوة % وأترك في بيت بفردة منجد %% ألا رب يوم لو مرضت لعادني % عوائد من لم يبر منهن يجهد %
فلما مات عمدت امرأته الى ما كان معه من كتبه التي قطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم فحرقتها بالنار .
كتاب السيرة النبوية، الجزء 5، صفحة 274,275
_____________________
وذكره ابن كثير رحمه الله في كتابه (البداية والنهاية):
وفد طيء مع زيد الخيل رضي الله عنه
قال ابن اسحاق وقدم على رسول الله A وفد طيء وفيهم زيد الخيل وهو سيدهم فلما انتهوا اليه كلموه وعرض عليهم رسول الله A الاسلام فاسلموا فحسن اسلامهم وقال رسول الله A كما حدثني من لا أتهم من رجال طيء ما ذكر رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فانه لم يبلغ الذي فيه ثم سماه رسول الله A زيد الخير وقطع له فيد وأرضين معه وكتب له بذلك فخرج من عند رسول الله A راجعا إلى قومه فقال رسول الله A إن ينج زيد من حمى المدينة فانه قال وقد سماها رسول الله A باسم غير الحمى وغير أم ملدم لم يثبته قال فلما انتهى من بلد نجد الى ماء من مياهه يقال له فردة اصابته الحمى فمات بها ولما أحس بالموت قال % أمرتحل قومي المشارق غدوة % واترك في بيت بفردة منجد % % ألا رب يوم لو مرضت لعادتي % عوائد من لم يبر منهن يجهد %
قال ولما مات عمدت امرأته بجهلها وقلة عقلها ودينها الى ما كان معه من الكتب فحرقتها بالنار قلت وقد ثبت في الصحيح عن أبي سعيد أن علي بن أبي طالب بعث الى رسول الله A من اليمن بذهبية في تربتها فقسمها رسول الله A بين أربعة زيد الخيل وعلقمة بن علاثة والأقرع بن حابس وعتبة بن بدر الحديث وسيأتي ذكره في بعث علي الى اليمن إن شاء الله تعالى .
كتاب البداية والنهاية، الجزء 5، صفحة 63
_________________
وكما اسلفت, سوف اكتب قصته المشهورة في الجاهلية حينما اجد الكتاب ان شاء الله تعالى, والى ان نلتقي في سيرة صحابي جليل من هذه القبيلة التي انجبت الغر الميامين.
اخواني مرتادي المنتدى..
نفاخر انفسنا دائما بالأباء والاجداد ونسينا ان نذهب بعيدا ونصل الى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى ذلك الصحابي الجليل الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم(ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه).
انه الصحابي الجليل والفارس المغوار ( زيد الخيل) المعروف بـ زيد الخير الطائي بعد اسلامه, رضي الله عنه وعن سائر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد قرأت عن هذا الفارس قصة حصلت له مع احد اللصوص في الجاهلية وبحثت في الكتب ولم اجد القصة ولكني نسيت الكتاب الذي يحتوي على القصة في مكان ما وسوف اكتبها حالما اجد الكتاب ان شاء الله, اما قصته في اسلامه فيرويها ابن هشام رحمه الله في السيرة النبوية:
قدوم زيد الخيل في وفد طيىء
إسلامه قال ابن اسحاق وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد طيىء فيهم زيد الخيل وهو سيدهم فلما انتهوا إليه كلموه وعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا فحسن إسلامهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني من لا أتهم من رجال طيىء ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير وقطع له فيدا وأرضين معه وكتب له بذلك
موت زيد الخير فخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا الى قومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ينج زيد من حمى المدينة فإنه قال قد سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم غير الحمى وغير أم ملدم فلم يثبته فلما انتهى من بلد نجد الى ماء من مياهه يقال له فردة أصابته الحمى بها فمات ولما أحس زيد بالموت قال % أمرتحل قوم المشارق غدوة % وأترك في بيت بفردة منجد %% ألا رب يوم لو مرضت لعادني % عوائد من لم يبر منهن يجهد %
فلما مات عمدت امرأته الى ما كان معه من كتبه التي قطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم فحرقتها بالنار .
كتاب السيرة النبوية، الجزء 5، صفحة 274,275
_____________________
وذكره ابن كثير رحمه الله في كتابه (البداية والنهاية):
وفد طيء مع زيد الخيل رضي الله عنه
قال ابن اسحاق وقدم على رسول الله A وفد طيء وفيهم زيد الخيل وهو سيدهم فلما انتهوا اليه كلموه وعرض عليهم رسول الله A الاسلام فاسلموا فحسن اسلامهم وقال رسول الله A كما حدثني من لا أتهم من رجال طيء ما ذكر رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فانه لم يبلغ الذي فيه ثم سماه رسول الله A زيد الخير وقطع له فيد وأرضين معه وكتب له بذلك فخرج من عند رسول الله A راجعا إلى قومه فقال رسول الله A إن ينج زيد من حمى المدينة فانه قال وقد سماها رسول الله A باسم غير الحمى وغير أم ملدم لم يثبته قال فلما انتهى من بلد نجد الى ماء من مياهه يقال له فردة اصابته الحمى فمات بها ولما أحس بالموت قال % أمرتحل قومي المشارق غدوة % واترك في بيت بفردة منجد % % ألا رب يوم لو مرضت لعادتي % عوائد من لم يبر منهن يجهد %
قال ولما مات عمدت امرأته بجهلها وقلة عقلها ودينها الى ما كان معه من الكتب فحرقتها بالنار قلت وقد ثبت في الصحيح عن أبي سعيد أن علي بن أبي طالب بعث الى رسول الله A من اليمن بذهبية في تربتها فقسمها رسول الله A بين أربعة زيد الخيل وعلقمة بن علاثة والأقرع بن حابس وعتبة بن بدر الحديث وسيأتي ذكره في بعث علي الى اليمن إن شاء الله تعالى .
كتاب البداية والنهاية، الجزء 5، صفحة 63
_________________
وكما اسلفت, سوف اكتب قصته المشهورة في الجاهلية حينما اجد الكتاب ان شاء الله تعالى, والى ان نلتقي في سيرة صحابي جليل من هذه القبيلة التي انجبت الغر الميامين.