بــــــــــرزان
01-11-2002, 03:20 AM
قالوا 2 :
كتب الرحالة الفنلندي جورج أوغست فالين الذي زار حائل مرتين الأولى كانت عام 1845م الموافق 1261 هـ والأخرى بعدها بثلاث سنوات عام 1848 م الموافق 1264 هـ وأسلم فغير أسمه بـ( عبد الولي ) كتب عن أهل حائل في كتابه " صور من شمال الجزيرة العربية " .. ( ... الشعر في جبل شمّر هو في بيته والناس رجالا ونساء ترتجله .. ويحفظ الصغير والكبير قصائد كثيرة .. وأمراء المنطقة شعراء كأمرؤ القيس ... ) .. وفي موضع أخر من كتابه .. كتب قائلا .. ( ... وفي بدء عيشتي بين العرب دهشت كثيرا لرؤيتي الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث واثنني عشرة سنة يرافقون المسنين ويسمح لهم بمبادلة الحديث ويستشارون أحيانا في مواضيع تفوق مستواهم فيصغى إلى رأيهم ويعيش الصغار مع أهلهم في محبة وألفة .. ولم أرى في الصحراء تلك المشاهد الكريهة المألوفة ببعض المناطق الأخرى .. مثل مشهد والد حانق يضرب أبنه .. ولا رأيت الاستعباد الذي يلقاه صغار الأتراك .. إذ لا يسمح لهم بالجلوس أو الكلام في حضرة آبائهم المتعجرفين .. ولم أرى في العالم كله أولادا أكثر تعقلا وأحسن خلقا وأكثر طاعة لآبائهم مثل أبناء العرب بحائل ... ) ..
قال 3
كتبت المستشرقة البريطانية الليدي آن بلنت حفيدة الشاعر الإنجليزي المشهور بيرون في وصفها للنفود حين قضت عشرة أيام ما بين 13 إلى 23 من شهر يناير1879م الموافق من 20 إلى 30 محرم 1296هـ وهي تعبره مع زوجها ولفرد وعدد من الدلالين في طريقهم إلى مدينة حائل .. كتبت تقول .. ( ... إن الشيء الذي يدهش المرء عن النفود لأول وهلة هو لونها .. انه ليس أبيض ككثبان الرمل التي مررنا بها أمس .. ولا أصفر كما هو الرمل في أجزاء من الصحراء المصرية.. ولكنه في الواقع أحمر فاتح .. قرمزي تقريبا في الصباح حين يكون نديا بالطل .. إن الرمل خشنا نوعا ما ولكنه نقي تماما لاتخالطه أية شائبة من عنصر أجنبي .. حصباء أو حصى أو طين .. وهو في نفس التلوين والنسيج في كل مكان ... ) .. وكتبت عن جبل أجا الذي شبهته بجبال ( بسييرا جواداراما ) بأسبانيا عندما طلّت عليه لأول وهلة قائلة .. ( ... وكان المنظر من أمامنا جميلا يفوق الوصف سهلا كامل الاستواء .. يتدرج في الارتفاع ومنه تنبثق هذه الصخور والتلال كجزائر .. ومن ورائه الجبال القرمزية اللون قريبة منا الآن ذات طرف منيف كان هادينا لعدة أيام .. تشمخ على الجميع .. إن معالم جبل شّمر له روعة غريبة ترتفع مكونة ذرى وقببا وقننا .. تاركة هنا وهناك كوة تستطيع من خلالها أن ترى السماء أو صفاة عجيبة جاثمة وكأنها صخرة تتدحرج على خط السماء وكأن أحدى الصخور على شكل جمل وأنها لسوف تخدع أي شخص لا يعلم أن أي جمل لم يكن في استطاعته أن يتسلق إلى هناك ...).. وفي موضع أخر كتبت .. ( ... إنه لحلم أن تجلس هنا تسجل يوميات على صخرة في جبل شمّر ... ).
اخوكم بــــــرزان
كتب الرحالة الفنلندي جورج أوغست فالين الذي زار حائل مرتين الأولى كانت عام 1845م الموافق 1261 هـ والأخرى بعدها بثلاث سنوات عام 1848 م الموافق 1264 هـ وأسلم فغير أسمه بـ( عبد الولي ) كتب عن أهل حائل في كتابه " صور من شمال الجزيرة العربية " .. ( ... الشعر في جبل شمّر هو في بيته والناس رجالا ونساء ترتجله .. ويحفظ الصغير والكبير قصائد كثيرة .. وأمراء المنطقة شعراء كأمرؤ القيس ... ) .. وفي موضع أخر من كتابه .. كتب قائلا .. ( ... وفي بدء عيشتي بين العرب دهشت كثيرا لرؤيتي الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث واثنني عشرة سنة يرافقون المسنين ويسمح لهم بمبادلة الحديث ويستشارون أحيانا في مواضيع تفوق مستواهم فيصغى إلى رأيهم ويعيش الصغار مع أهلهم في محبة وألفة .. ولم أرى في الصحراء تلك المشاهد الكريهة المألوفة ببعض المناطق الأخرى .. مثل مشهد والد حانق يضرب أبنه .. ولا رأيت الاستعباد الذي يلقاه صغار الأتراك .. إذ لا يسمح لهم بالجلوس أو الكلام في حضرة آبائهم المتعجرفين .. ولم أرى في العالم كله أولادا أكثر تعقلا وأحسن خلقا وأكثر طاعة لآبائهم مثل أبناء العرب بحائل ... ) ..
قال 3
كتبت المستشرقة البريطانية الليدي آن بلنت حفيدة الشاعر الإنجليزي المشهور بيرون في وصفها للنفود حين قضت عشرة أيام ما بين 13 إلى 23 من شهر يناير1879م الموافق من 20 إلى 30 محرم 1296هـ وهي تعبره مع زوجها ولفرد وعدد من الدلالين في طريقهم إلى مدينة حائل .. كتبت تقول .. ( ... إن الشيء الذي يدهش المرء عن النفود لأول وهلة هو لونها .. انه ليس أبيض ككثبان الرمل التي مررنا بها أمس .. ولا أصفر كما هو الرمل في أجزاء من الصحراء المصرية.. ولكنه في الواقع أحمر فاتح .. قرمزي تقريبا في الصباح حين يكون نديا بالطل .. إن الرمل خشنا نوعا ما ولكنه نقي تماما لاتخالطه أية شائبة من عنصر أجنبي .. حصباء أو حصى أو طين .. وهو في نفس التلوين والنسيج في كل مكان ... ) .. وكتبت عن جبل أجا الذي شبهته بجبال ( بسييرا جواداراما ) بأسبانيا عندما طلّت عليه لأول وهلة قائلة .. ( ... وكان المنظر من أمامنا جميلا يفوق الوصف سهلا كامل الاستواء .. يتدرج في الارتفاع ومنه تنبثق هذه الصخور والتلال كجزائر .. ومن ورائه الجبال القرمزية اللون قريبة منا الآن ذات طرف منيف كان هادينا لعدة أيام .. تشمخ على الجميع .. إن معالم جبل شّمر له روعة غريبة ترتفع مكونة ذرى وقببا وقننا .. تاركة هنا وهناك كوة تستطيع من خلالها أن ترى السماء أو صفاة عجيبة جاثمة وكأنها صخرة تتدحرج على خط السماء وكأن أحدى الصخور على شكل جمل وأنها لسوف تخدع أي شخص لا يعلم أن أي جمل لم يكن في استطاعته أن يتسلق إلى هناك ...).. وفي موضع أخر كتبت .. ( ... إنه لحلم أن تجلس هنا تسجل يوميات على صخرة في جبل شمّر ... ).
اخوكم بــــــرزان