المنيعي
04-12-2003, 12:05 PM
جواد هاكني أكثر خيول العالم جذبا للأنظار
لا يختلف اثنان على أن الجواد هاكني عالي الخطوة والمتقد الذكاء هو أكثر خيول العالم جذبا للأنظار، وعلى وجه الخصوص عندما يبدو شامخا وهو في عدته، هذا الجواد يحتل اليوم مرتبة عالية في ساحات مسابقات وعروض الجمال، كما يتميز أيضا بالشجاعة والمقدرة على التنافس في قيادة المركبات بكفاءة مشهودة.
خيول الخبب القديمة التي انحدر منها هذا الجواد عرفت بسرعتها وقوة تحملها في الركوب وفي أطقم الفرس.
http://www.bab.com/admin/articles/4_2002/images/nimg6373.jpg
الأصول:
أصل الكلمة هاكني غير معروف، ويرجح أنه مشتق من الكلمة الفرنسية "هاكوين"، وفي اللغة الفرنسية القديمة كانت كلمة"هاك" المشتقة من الكلمة الأسبانية "هاكا" تعني الجواد المخصي أو الجواد الضعيف.
في التقاليد البريطانية اشتهرت خيول هاكني - الفحول منها والبوني على حد سواء- بممارسة الخبب منذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
القدرة:
الشجاعة العالية وقوة التحمل اللتان يتميز بهما جواد هاكني الحديث تعزى غالبا للاستيلاد الانتقائي للأسلاف، والذي كان يستند إلى اختبار أداء الحصان من خلال السباقات والمنافسات الأخرى.
الجسم والحركة:
من غير طول زائد في الظهر، نجد أن جسم جواد هاكني مكتنز مع عمق كبير حول الصدر، أما العنق فجميل التكوين وطويل، وغالبا ما ينتصب على كتفين قويتين، كما أن حارك هذا الجواد منخفض بخلاف المظهر المألوف لجواد الركوب.
أطراف هذه السلالة يجب أن تكون قصيرة مع عرقوب قوي ومثبت إلى الأسفل لا يرتفع كثيرا عن الأرض، وأثناء الراحة، يقف جواد هاكني ثابتا والقوائم مستقيمة.
شموخ الرأس:
رأس هاكني دائما مرفوع في شموخ، أما التعبير الذي يرتسم على الوجه فينم عن يقظة وهمة عالية، أما الوجه فمحدودب مع أذنين صغيرتين وعينين واسعتين ومتحفزتين.
من المميزات الواضحة لجواد هاكني رشاقة الحركة وأناقتها وذكاؤها، بالإضافة لشعر يتميز بالنعومة والملمس الحريري .
===================================
الخيول في العالم ..لا تزال فاعلة ومؤثرة
http://www.bab.com/admin/articles/12_2002/images/nimg6970.jpg
عندما نتأمل في ما يقدمه لنا الجواد من خدمات ومنافع تحيط بنا من كل جانب، تغمرنا مشاعر هي مزيج من الدهشة والتواضع أمام هذا الكائن النبيل المعطاء.
رغم أن معظم الدول استغنت حديثا عن الخيول في الأعمال الزراعية، إلا أن هذا الحيوان ما زال يمثل عنصرا فاعلا ومؤثرا في اقتصاديات الريف في كثير من الدول، ففي بعض الدول ما زالت قطعان الخيول ترعى في السهول وتوفر للسكان اللحم واللبن والجلود بطريقة لم تتغير في نمطها وأهميتها منذ آلاف السنين.
خيول الترفيه:
في معظم الدول، تحتفظ الجيوش بالخيول لاستخدامها في المهرجانات، والاستعراضات العسكرية، وفي بعض الدول ما زالت الخيول تستخدم للعمل كما في الصين والهند.
كما أن قوات الشرطة في كل أنحاء العالم، لها إدارات للفرسان لتقوم بالدوريات في شوارع المدن والحدائق، وللسيطرة على الحشود.
في الوقت الحاضر، ارتبطت علاقتنا مع الخيول بالرياضة، وكل أشكال الإبداع والاحتفال، فنمت صناعة الخيول في كل الأنشطة الرياضية المتوفرة والمرتبطة بالخيول في كل أنحاء العالم.
=====================================
بوديني نتاج تهجين معقد، أفرز خيلا بحساسية مفرطة
http://www.bab.com/admin/articles/4_2002/images/nimg6356.jpg
يعد جواد بوديني أحد نتائج الحملة التي بدأت في روسيا في العشرينات، والداعية إلى إنتاج سلالات جديدة في برامج تتضمن العديد من تجارب التهجين الصعبة والمعقدة، وفي البداية اشتد الطلب على هذا النوع من الخيول التي تميزت بالقدرة على التحمل، إذ تم استخدامها من قبل في سلاح الفرسان، أما اليوم فتخصص هذه الخيول للركوب بالإضافة إلى مشاركتها في المنافسات العالمية لقفز الحواجز والدراساج والسباقات الأخرى، وقد تم اختبار جواد بوديني بدقة في مضامير السباق والمسافات الطويلة.
الاستيلاد:
سلالة بوديني نتاج لتهجين خيل"شيرنومور" وهو فحل يشبه جواد"دون" لكنه أخف حركة وأصغر حجما، وبالرغم من أن جواد بوديني ورث بعض أفضل مميزات الجواد المهجن الأصيل، إلا أن عيوب البنية الموروثة من السلالة الأصيلة تظهر بوضوح في هذه السلالة، ولعل أبرز هذه العيوب هو ضعف تكوين القوائم الخلفية، كما أن العيب الأساسي في هذه السلالة، هو بعد القوائم الأمامية بعضها عن بعض مما يفسر الحركة العشوائية غير المنتظمة لهذا الجواد.
الجسم:
هذا الجواد ضعيف البنية مع جسم ثقيل نسبيا، وظهره مستقيم وقصير ويميل إلى أن يكون عريضا ومسطحا، أما منطقة محيط البطن فطويل إلى حد ما.
رأس هذا الخيل مستقيم، وذو وجه مقعر قليلا لكنه لا يخلو من الأناقة والوسامة، وهي ملامح ورثتها هذه السلالة من الخيول المهجنة الأصيلة.
عرقوب هذا الجواد عادة منحدر بشكل جيد والعظم يميل إلى النحافة والخفة مقارنة ببقية الجسم، أما الحوافر فمتوسطة الحجم جيدة التكوين، أطراف هذا الخيل خفيفة ورقيقة بالرغم من وجود قصور في الحجم وتكوين المفاصل.
مقاييس ومميزات:
المقاييس الأساسية المفضلة في هذه السلالة هي أن يكون طول الجذع "5" أقدام و"4" بوصات (163سنتيمترا)، محيط البطن "6" أقدام و"3" بوصات (190 سنتيمترا)، والعظم تحت الركبة ثماني بوصات(20 سنتيمترا).
تتميز هذه السلالة بالهدوء والحساسية المفرطة بالإضافة إلى الصبر وقوة التحمل، أما من ناحية الألوان الظاهرة في هذه السلالة فحوالي80% من خيول بوديني شقراء اللون، وأحيانا لها لون ذهبي لامع اكتسبته من خيول "دون" كما نجد ألوان الكميت والبني والأسود في هذه السلالة.
====================================
ترويض الخيل .. تقاليد وأعراف
http://www.bab.com/admin/articles/26_2002/images/nimg7615.jpg
يعتبر نظام تدريب وتطوير الخيل فن وعلم أنشأه الإغريق قديما منذ عام 355 قبل الميلاد، وأصبح لترويض الخيل مدارس ومراجع عالمية معروفة.
ويعد كتاب (جويرينير) هو المرجع الأساسي للمدرسة الأسبانية لركوب الخيل في فيينا التي تأسست عام 1572، وعن هذه المدرسة عرفت التدريبات الجسمانية التي تقوي وتحفز الخطوات الطبيعية، كما حسنت من تدريبات المرونة التي تجرى للكتف الداخلية للجواد، بالإضافة إلى الكثير من التمارين التي لا تزال تمارس حتى اليوم.
وأقوى أنواع التدريبات هي التي كانت تجرى لأفضل الخيول المدربة في المدارس العسكرية الأوروبية في القرن التاسع عشر، ومن أصعب وأعقد الحركات التي عرفت حتى الآن تغيير حركة الأرجل، وهي من التدريبات الفردية التي أدخلت لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1912 وفي عام 1928م. وتجرى التدريبات على ميدان مساحته 40× 20 متر ويصاحب هذه التدريبات في أغلب الأحوال موسيقى ليجمع العرض بين الرياضة والفن.
وتعتبر تحسن بنية الجسم للجواد ومقدرته على الأداء والتي بدورها تؤدي لأن يكون الجواد هادئا مرنا، حر الحركة، لينا واثقا من نفسه، ويقظا وحريصا أبرز المقومات للجياد الناجحة، وترويض الخيل فن يتوقف نجاحه على ذكاء الفارس والحصان معا، وأنواعه كثيرة تشمل قفز السدود أو خوض السباقات الخاصة بالجري، أو تأدية الخطوات والحركات الخاصة بأدب الخيل، وهي تحتوي عموما على أكثر من سبعين حركة يقوم بها الحصان ويؤديها بمنتهى البساطة والسلاسة وتدريب الجواد على هذه العمليات يستمر في الغالب سنة كاملة.
ويتم تدريب الحصان على ما تخصص فيه لمدة ستة أيام أسبوعيا و11 شهرا في السنة، ولا يقتصر تدريبه طوال هذه المدة على ما يتخصص فيه فقط، وإنما يدرب على جميع التدريبات مع التركيز على تخصصه بشكل مكثف. علما أن التدريبات لا تقتصر على الجواد فقط بل إن هناك ملامح خاصة بالخيال الذي من المفترض أن يبدأ في تعامله مع الجواد عند بلوغه سن الخمس سنوات والبدء في تكوين علاقات معه من هذه المرحلة، ويتدرب على كيفية ركوبه والتعامل معه، وعند بلوغه 11 عاما يكون قد اكتمل جسمه ونمت عضلاته ليكون مؤهلا للتعامل مع الحصان إلى أن يصل إلى 15 عاما ليصبح مؤهلا لخوض المسابقات والمهرجانات بجميع أنواعها، أما الخبرة فيحصل عليها الفارس بالسن وعدد مرات خوضه للمسابقات ومدى طول ممارسته لهذه الرياضة
تحياتي للجميع
المنيعي
لا يختلف اثنان على أن الجواد هاكني عالي الخطوة والمتقد الذكاء هو أكثر خيول العالم جذبا للأنظار، وعلى وجه الخصوص عندما يبدو شامخا وهو في عدته، هذا الجواد يحتل اليوم مرتبة عالية في ساحات مسابقات وعروض الجمال، كما يتميز أيضا بالشجاعة والمقدرة على التنافس في قيادة المركبات بكفاءة مشهودة.
خيول الخبب القديمة التي انحدر منها هذا الجواد عرفت بسرعتها وقوة تحملها في الركوب وفي أطقم الفرس.
http://www.bab.com/admin/articles/4_2002/images/nimg6373.jpg
الأصول:
أصل الكلمة هاكني غير معروف، ويرجح أنه مشتق من الكلمة الفرنسية "هاكوين"، وفي اللغة الفرنسية القديمة كانت كلمة"هاك" المشتقة من الكلمة الأسبانية "هاكا" تعني الجواد المخصي أو الجواد الضعيف.
في التقاليد البريطانية اشتهرت خيول هاكني - الفحول منها والبوني على حد سواء- بممارسة الخبب منذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
القدرة:
الشجاعة العالية وقوة التحمل اللتان يتميز بهما جواد هاكني الحديث تعزى غالبا للاستيلاد الانتقائي للأسلاف، والذي كان يستند إلى اختبار أداء الحصان من خلال السباقات والمنافسات الأخرى.
الجسم والحركة:
من غير طول زائد في الظهر، نجد أن جسم جواد هاكني مكتنز مع عمق كبير حول الصدر، أما العنق فجميل التكوين وطويل، وغالبا ما ينتصب على كتفين قويتين، كما أن حارك هذا الجواد منخفض بخلاف المظهر المألوف لجواد الركوب.
أطراف هذه السلالة يجب أن تكون قصيرة مع عرقوب قوي ومثبت إلى الأسفل لا يرتفع كثيرا عن الأرض، وأثناء الراحة، يقف جواد هاكني ثابتا والقوائم مستقيمة.
شموخ الرأس:
رأس هاكني دائما مرفوع في شموخ، أما التعبير الذي يرتسم على الوجه فينم عن يقظة وهمة عالية، أما الوجه فمحدودب مع أذنين صغيرتين وعينين واسعتين ومتحفزتين.
من المميزات الواضحة لجواد هاكني رشاقة الحركة وأناقتها وذكاؤها، بالإضافة لشعر يتميز بالنعومة والملمس الحريري .
===================================
الخيول في العالم ..لا تزال فاعلة ومؤثرة
http://www.bab.com/admin/articles/12_2002/images/nimg6970.jpg
عندما نتأمل في ما يقدمه لنا الجواد من خدمات ومنافع تحيط بنا من كل جانب، تغمرنا مشاعر هي مزيج من الدهشة والتواضع أمام هذا الكائن النبيل المعطاء.
رغم أن معظم الدول استغنت حديثا عن الخيول في الأعمال الزراعية، إلا أن هذا الحيوان ما زال يمثل عنصرا فاعلا ومؤثرا في اقتصاديات الريف في كثير من الدول، ففي بعض الدول ما زالت قطعان الخيول ترعى في السهول وتوفر للسكان اللحم واللبن والجلود بطريقة لم تتغير في نمطها وأهميتها منذ آلاف السنين.
خيول الترفيه:
في معظم الدول، تحتفظ الجيوش بالخيول لاستخدامها في المهرجانات، والاستعراضات العسكرية، وفي بعض الدول ما زالت الخيول تستخدم للعمل كما في الصين والهند.
كما أن قوات الشرطة في كل أنحاء العالم، لها إدارات للفرسان لتقوم بالدوريات في شوارع المدن والحدائق، وللسيطرة على الحشود.
في الوقت الحاضر، ارتبطت علاقتنا مع الخيول بالرياضة، وكل أشكال الإبداع والاحتفال، فنمت صناعة الخيول في كل الأنشطة الرياضية المتوفرة والمرتبطة بالخيول في كل أنحاء العالم.
=====================================
بوديني نتاج تهجين معقد، أفرز خيلا بحساسية مفرطة
http://www.bab.com/admin/articles/4_2002/images/nimg6356.jpg
يعد جواد بوديني أحد نتائج الحملة التي بدأت في روسيا في العشرينات، والداعية إلى إنتاج سلالات جديدة في برامج تتضمن العديد من تجارب التهجين الصعبة والمعقدة، وفي البداية اشتد الطلب على هذا النوع من الخيول التي تميزت بالقدرة على التحمل، إذ تم استخدامها من قبل في سلاح الفرسان، أما اليوم فتخصص هذه الخيول للركوب بالإضافة إلى مشاركتها في المنافسات العالمية لقفز الحواجز والدراساج والسباقات الأخرى، وقد تم اختبار جواد بوديني بدقة في مضامير السباق والمسافات الطويلة.
الاستيلاد:
سلالة بوديني نتاج لتهجين خيل"شيرنومور" وهو فحل يشبه جواد"دون" لكنه أخف حركة وأصغر حجما، وبالرغم من أن جواد بوديني ورث بعض أفضل مميزات الجواد المهجن الأصيل، إلا أن عيوب البنية الموروثة من السلالة الأصيلة تظهر بوضوح في هذه السلالة، ولعل أبرز هذه العيوب هو ضعف تكوين القوائم الخلفية، كما أن العيب الأساسي في هذه السلالة، هو بعد القوائم الأمامية بعضها عن بعض مما يفسر الحركة العشوائية غير المنتظمة لهذا الجواد.
الجسم:
هذا الجواد ضعيف البنية مع جسم ثقيل نسبيا، وظهره مستقيم وقصير ويميل إلى أن يكون عريضا ومسطحا، أما منطقة محيط البطن فطويل إلى حد ما.
رأس هذا الخيل مستقيم، وذو وجه مقعر قليلا لكنه لا يخلو من الأناقة والوسامة، وهي ملامح ورثتها هذه السلالة من الخيول المهجنة الأصيلة.
عرقوب هذا الجواد عادة منحدر بشكل جيد والعظم يميل إلى النحافة والخفة مقارنة ببقية الجسم، أما الحوافر فمتوسطة الحجم جيدة التكوين، أطراف هذا الخيل خفيفة ورقيقة بالرغم من وجود قصور في الحجم وتكوين المفاصل.
مقاييس ومميزات:
المقاييس الأساسية المفضلة في هذه السلالة هي أن يكون طول الجذع "5" أقدام و"4" بوصات (163سنتيمترا)، محيط البطن "6" أقدام و"3" بوصات (190 سنتيمترا)، والعظم تحت الركبة ثماني بوصات(20 سنتيمترا).
تتميز هذه السلالة بالهدوء والحساسية المفرطة بالإضافة إلى الصبر وقوة التحمل، أما من ناحية الألوان الظاهرة في هذه السلالة فحوالي80% من خيول بوديني شقراء اللون، وأحيانا لها لون ذهبي لامع اكتسبته من خيول "دون" كما نجد ألوان الكميت والبني والأسود في هذه السلالة.
====================================
ترويض الخيل .. تقاليد وأعراف
http://www.bab.com/admin/articles/26_2002/images/nimg7615.jpg
يعتبر نظام تدريب وتطوير الخيل فن وعلم أنشأه الإغريق قديما منذ عام 355 قبل الميلاد، وأصبح لترويض الخيل مدارس ومراجع عالمية معروفة.
ويعد كتاب (جويرينير) هو المرجع الأساسي للمدرسة الأسبانية لركوب الخيل في فيينا التي تأسست عام 1572، وعن هذه المدرسة عرفت التدريبات الجسمانية التي تقوي وتحفز الخطوات الطبيعية، كما حسنت من تدريبات المرونة التي تجرى للكتف الداخلية للجواد، بالإضافة إلى الكثير من التمارين التي لا تزال تمارس حتى اليوم.
وأقوى أنواع التدريبات هي التي كانت تجرى لأفضل الخيول المدربة في المدارس العسكرية الأوروبية في القرن التاسع عشر، ومن أصعب وأعقد الحركات التي عرفت حتى الآن تغيير حركة الأرجل، وهي من التدريبات الفردية التي أدخلت لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1912 وفي عام 1928م. وتجرى التدريبات على ميدان مساحته 40× 20 متر ويصاحب هذه التدريبات في أغلب الأحوال موسيقى ليجمع العرض بين الرياضة والفن.
وتعتبر تحسن بنية الجسم للجواد ومقدرته على الأداء والتي بدورها تؤدي لأن يكون الجواد هادئا مرنا، حر الحركة، لينا واثقا من نفسه، ويقظا وحريصا أبرز المقومات للجياد الناجحة، وترويض الخيل فن يتوقف نجاحه على ذكاء الفارس والحصان معا، وأنواعه كثيرة تشمل قفز السدود أو خوض السباقات الخاصة بالجري، أو تأدية الخطوات والحركات الخاصة بأدب الخيل، وهي تحتوي عموما على أكثر من سبعين حركة يقوم بها الحصان ويؤديها بمنتهى البساطة والسلاسة وتدريب الجواد على هذه العمليات يستمر في الغالب سنة كاملة.
ويتم تدريب الحصان على ما تخصص فيه لمدة ستة أيام أسبوعيا و11 شهرا في السنة، ولا يقتصر تدريبه طوال هذه المدة على ما يتخصص فيه فقط، وإنما يدرب على جميع التدريبات مع التركيز على تخصصه بشكل مكثف. علما أن التدريبات لا تقتصر على الجواد فقط بل إن هناك ملامح خاصة بالخيال الذي من المفترض أن يبدأ في تعامله مع الجواد عند بلوغه سن الخمس سنوات والبدء في تكوين علاقات معه من هذه المرحلة، ويتدرب على كيفية ركوبه والتعامل معه، وعند بلوغه 11 عاما يكون قد اكتمل جسمه ونمت عضلاته ليكون مؤهلا للتعامل مع الحصان إلى أن يصل إلى 15 عاما ليصبح مؤهلا لخوض المسابقات والمهرجانات بجميع أنواعها، أما الخبرة فيحصل عليها الفارس بالسن وعدد مرات خوضه للمسابقات ومدى طول ممارسته لهذه الرياضة
تحياتي للجميع
المنيعي