أبو خالد
02-10-2003, 12:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل يعرف البيت الذي يقول :
وأنا صديقه في ليالي المعاسير * والا الرخا كل يسد بمكاني
ولكن من قائله وما مناسبته
هو الفارس شالح بن حطاب بن هدلان ، نشأ شالح بين أفراد قبيلة الخنافره
التي هي فخذ من قبيلة آل محمد القحطانيه ، وعاش الى سنة 1340هـ تقريبا ، وكان مثاليا بشجاعته ، وأمانته ، وصدقه ، وحسن أخلاقه ، وكرمه ووفائه . . وكان يحكم لحل المشاكل سواء كانت على مستوى قبلي ، أو فردي . .
وكان محبوبا عند قبائل قحطان وعند القبائل الأخرى 0
و ذات يوم اجتمع مشائخ الحي من أقارب شالح ، وهم أبناء عمه السفارين واجتمعوا لرأي ولم يدعوا شالحا لحضوره ، وفي أخر اجتماعهم لأرسلوا اليه رسولا يدعونه ، وكان عنده علم باجتماعهم ، فقال لرسولهم أخبرهم أنني لن أحضر اجتماعهم ، لأنهم اجتمعوا قبل أن يخبروني ، وأنا سأرحل حالا الى
قبيلة الدواسر ، وقد رحل فعلا وحاولوا أن يرضوه ، وأن يعدل عن رأيه ، ولكنه أصر على الرحيل وأرسل لهم هذه القصيده :
أنا ليا كثرت لشاوير ما شير * وحلفت ماتي بارز ما دعاني
وأنا صديقه في ليالي المعاسير * والا الرخا كل يسد بمكاني
وشوري ليا هجت توالي المظاهير* شلفا عليها رايب الدم قاني
شلفا معودها لجدع المشاهير* يوم السبايا منها الديدحاني
ماني بخبل ما يعرف المعابير * قدني على قطع الفرج مرجاني
إن سندوا حدرت يم الجوافير * وان حدروا سندت لمريغاني
نأخذ بخيران المريبخ مسايير * وما دبر المولى على العبد كاني
فرحل الى قبيلة الدواسر 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل يعرف البيت الذي يقول :
وأنا صديقه في ليالي المعاسير * والا الرخا كل يسد بمكاني
ولكن من قائله وما مناسبته
هو الفارس شالح بن حطاب بن هدلان ، نشأ شالح بين أفراد قبيلة الخنافره
التي هي فخذ من قبيلة آل محمد القحطانيه ، وعاش الى سنة 1340هـ تقريبا ، وكان مثاليا بشجاعته ، وأمانته ، وصدقه ، وحسن أخلاقه ، وكرمه ووفائه . . وكان يحكم لحل المشاكل سواء كانت على مستوى قبلي ، أو فردي . .
وكان محبوبا عند قبائل قحطان وعند القبائل الأخرى 0
و ذات يوم اجتمع مشائخ الحي من أقارب شالح ، وهم أبناء عمه السفارين واجتمعوا لرأي ولم يدعوا شالحا لحضوره ، وفي أخر اجتماعهم لأرسلوا اليه رسولا يدعونه ، وكان عنده علم باجتماعهم ، فقال لرسولهم أخبرهم أنني لن أحضر اجتماعهم ، لأنهم اجتمعوا قبل أن يخبروني ، وأنا سأرحل حالا الى
قبيلة الدواسر ، وقد رحل فعلا وحاولوا أن يرضوه ، وأن يعدل عن رأيه ، ولكنه أصر على الرحيل وأرسل لهم هذه القصيده :
أنا ليا كثرت لشاوير ما شير * وحلفت ماتي بارز ما دعاني
وأنا صديقه في ليالي المعاسير * والا الرخا كل يسد بمكاني
وشوري ليا هجت توالي المظاهير* شلفا عليها رايب الدم قاني
شلفا معودها لجدع المشاهير* يوم السبايا منها الديدحاني
ماني بخبل ما يعرف المعابير * قدني على قطع الفرج مرجاني
إن سندوا حدرت يم الجوافير * وان حدروا سندت لمريغاني
نأخذ بخيران المريبخ مسايير * وما دبر المولى على العبد كاني
فرحل الى قبيلة الدواسر 0