الثابتي
06-10-2002, 09:25 PM
الفنون الشعبية::
كانت المنطقة تعج بعدد من الفنون الشعبية والأغاني المختلفة لشتى شئون الحياة , هذه ألاغاني لم تكن نابعة من البطر واللهو وإنما كانت منبعثة من ثلاثة منابع ، أولها إظهار الفرحة في المناسبات السعيدة كالأعياد والزواجات وحالات الانتصار أو إرهاب الخصوم ، وثانيها الترويح عن النفس من عناء التعب والجهد اليومي الذي يمارسه الناس في مختلف أعمال النشاط لمزيد من الجهد المثمر للحصول على لقمة العيش الكريم ، وثالثها للتسلية في بعض الأحيان وهو اقلها شأنا. وتغني هذه ألاغاني من القصائد والأبيات التي يحفظها الناس أو التي يقولها الشعراء في حينها على عدة طروق وتغني على عدة طواريق , ولو ألقينا نظرة على هذه الفنون لوجدناها لا تخرج عن هذه الأطر الثلاثة التي مر ذكرها هذه الفنون:
1- العرضة او رقصة الحرب: وهي رقصة تصحبها أغان وهي لا تزال باقية حتى الآن يغنيها الرجال إثناء التراقص على عدد من الطواريق حسب طروق الشعر الذي تردد فيه , وتغنى بمناسبة الاستعداد للحرب أو إحراز النصر على الخصوم أو مناسبات الأعياد والأفراح.
2- السامري: وهو فن غنائي للتسلية والترويح عن النفس المكدودة و يغنيه الرجال على عدة طواريق حسب طروق الشعر التي تناسبه ولا يزال هذا الفن يمارس حتى الآن وربما غنته النساء في المناسبات.
3- الهجيني: وهو الغناء الذي كان الرجال يغنونه على ظهور الإبل ويغلب علية طاروق واحد ويغني للترويح عن النفس وبث النشاط في الرجال والركاب لقطع المسافات الطويلة.
4- الغناء على ظهور الخيل: ويعتمد على طاروق واحد يغنيه الفرسان إثناء المبارزة على ظهور الخيل ويغنى لتجديد الهمة والافتخار على الخصوم.
5- غناء البناء: ويغنيه الرجال من عمال البناء على أكثر من طاروق للترويح عن النفس وتجديد النشاط.
6- الغناء عند تجريد عسب النخل من خوصها تمهيدا للسقف بها: ويغنى للترويح عن النفس وتجديد النشاط وهو على عدة طواريق حسب طروق الشعر المغنى.
7- الغناء مع سياق السواني: ويغنيه سائق السواني من الرجال على عدة طواريق ويغلب عليها طاروق المسحوب ويغنى للترويح عن النفس وتجديد نشاط سائق السواني , والسواني من الإبل.
8- الغناء عند متج الماء من الابار لسقي الماشية: ويغنيه الماتحون لتجديد النشاط والترويح عن النفس.
9- الغناء في حجرة العرس: من الشباب ويغلب عليه طاروق السامري إما إذا غنته الفتيات فيغلب عليه أغاني الرقص ويتم ذلك للترويح عن النفس ومشاركة أهل العرس أفراحهم.
10 - الغناء على الربابة: وتغنى على عدة طواريق حسب طروق الشعر المغنى ويغنيه الرجال للتسلية والترويح عن النفس وبث الأشجان والهموم.
11- الغناء عند حصاد الزرع: ويغنيه الرجال على أكثر من طاروق للترويح عن النفس وتجديد النشاط.
12- أغاني الرقص: وتغنيه النساء على عدة طواريق بمناسبة العيدين أو الزواج والختان ويغنى للترويح عن النفس والمشاركة في الحدث.
13 الغناء على الرحى: ويغنى على عدة طواريق وتغنيه النساء للترويح عن النفس وزيادة النشاط إثناء طحن الحب.
14 غناء الهرس أو "الهبش": وتغنيه النساء إثناء هرس الحب أو "هبشه" وهو على عدة طواريق ويغنى للترويح عن النفس وبث النشاط.
15- أغاني ترقيص الأطفال: وتغنيه النساء والرجال إثناء ترقيص الأطفال لمداعبتهم والترويح عن نفوسهم ويغلب عليه طاروق واحد هو الطاروق المتراقص ليتناسب مع حركات الترقيص.
الأكلات الشعبية::
تعج المنطقة بالعديد من الأكلات الشعبية كغيرها من مناطق المملكة , وان كان الناس قد اعتمدوا في الوقت الحاضر على كبسة الأرز والخبز وأنواع الادامات إلا إنهم عادوا إلى الأكلات الشعبية التي اعتادوا عليها قديما ومن هذه الأكلات الشعبية ما يلي:
1- الهريسة: وهي من حب القمح الصلب "اللقيمي" المهروس تطبخ مع السمن واللبن وقطع اللحم والبهارات والافاوية وهي من الأكلات الشعبية المشهورة.
2- الجريش: وهي من حب القمح الصلب "اللقيمي" المهروس ثم المجروش تطبخ مع السمن واللبن أو قطع اللحم والبهارات والافاوية وهي من الأكلات الشعبية المعروفة.
3- الثريد أو المثرود: وهي من خبز القمح الثخين المشوي بالنار , خبز النار أو خبز الملة أو المشوي بالفرن أو على الصاج ثم يفت ويثرد بالسمن والبصل المقطع وفي موسم الكمأة تضاف إلية دون بصل وهي من الأكلات الشعبية المعروفة.
4- الحنينة: وتتكون من ثلاثة عناصر هي خبز الحنطة المشار إليه أو الأرغفة مع التمر الفاخر مضافا إليها السمن البري وهي أكلة غنية وأكثر ما تصنع في أيام وليالي الشتاء الباردة لتؤمن الغذاء والدفء وهي أكلة شعبية مشهورة.
5- الصبيب أو القرص أو القرصان أو الهفتان: كلها لمسمى واحد وهو خبز رقيق كبير من عجينة القمح بقطر يتراوح من 30 - 60 سم يبلل بمرق اللحم والخضار وقطع اللحم والبصل المقطع والبهارات والابازير.
6- الأرغفة المثرودة: وهي أرغفة سميكة تصنع على الصاج ويضاف إليها البصل والسمن والكمأة في موسمها وأحيانا يكتفي بالسمن مع البصل.
7- المقشوش وهي أرغفة صغيرة من عجين الحنطة تشوى على الصاج فوق الفحم وربما موقد الغاز يضاف إليها السمن والعسل أو الدبس أو السكر.
8 - الرغيفات أو النديلات: وهي أرغفة من عجين القمح صغيرة الحجم يضاف إليها السمن والبصل وهي أكلة معروفة.
9- المراصيع أو أرغفة القلابة: وهي أرغفة اكبر من سابقتها من عجين القمح يمكن إن يضاف إليها السمن والبصل المقطع أو تغمر في مرق من الخضار وفي هذه الحالة تسمى "رغفان مواصة" تضاف إليها البهارات والافادية.
10 المرقوق: وهو رقائق كبيرة من عجين القمح تطبخ مع قطع اللحم والخضار والبهارات أكلة شعبية مشهورة.
11- المطازيز او القريصات: وهي رقائق صغيرة من عجينة الحنطة تقطع على هيئة أقراص صغيرة وتطبخ مع قطع اللحم والخضار والبصل والبهارات.
12 - العصيدة: وتصنع من طحين القمح أو الشعير أو الذرة أو الدخن أو السمح أو الدعاع وهي طعام وقت الحاجة وشح الأرزاق ويضاف إليها البصل والسمن أو الودك والبهارات والافاوية.
13- المويسة أو الرغيدة: وهي مثل العصيدة غير أنها ارق منها وهي من طعام وقت الحاجة يضاف إليها البهارات والافاوية.
14 - الهبيشة: وهي من الدخن بنوعية العادي والحصنية أو المليسا بعد أن تهرس "تهبش" وهي من طعام سنوات العوز والحاجة.
15- الكليجاء: وهي نوع من الفطائر التي تصنع محليا من دقيق الحنطة الصلبة "اللقيمي" ويضاف إليها الدبس أو السكر أو العسل وقليل من السمن وتشوى ثم تجفف وهي من ازواد المسافرين أو تتخذ للتفكه.
16- الشعثاء: وهي الأخرى من الفطائر من خليط من ثلاثة عناصر هي الاقط "البقل" المجروش مضافا إليه التمر منزوع النوى مع قليل من السمن تعبك ثم توضع في قوالب معينة وهي من زاد السفر.
17 - البسيسة: وهي من دقيق حب الشعير المحمص وهو اخضر طري ثم يطحن ويضاف إلية التمر أو السكر وشيئا من السمن ثم تبس وتعبك.
18 - التمن: وهو الأرز العراقي يضاف إلية السمن وقطع اللحم والبهارات.
19 الأرز: وهو سيد المائدة في الوقت الراهن يضاف إلية السمن أو قطع اللحم والبصل المقطع والبهارات والافاوية.
20 الخبز: وهو عماد المائدة خاصة الإفطار وربما العشاء والغداء.
21- الادمات: على مختلف أنواعها من الخضار والإعشاب وهي ملازمة للخبز في وجبتي الغداء والعشاء
بعض الحرف السائدة سابقاً في منطقة حائل::
صناعة السيوف: وكانت تتوارثها أسرة الباني قديماً فهم يصوغون على السيوف ويرصعونها بالذهب و الأحجار الكريمة و الفضة.
صياغة الحلي: صياغة الحلي و الأساور و الخواتم الذهبية و الفضية و الحجول و ما شاكلها تختص بها أسرة ( الحماد - الصواغ - ) وعائلة ( الموسى - السيف ) من قديم الزمن وبعضها تصنع من النحاس.
أصلاح البنادق: و أصلاح البنادق وتخشيبها قديماَ كانت تنفرد بها عائلة ( الشغادلة ).
النجارة: كان يتقنها سابقاً أفراد من أسرة الشدوخي وأسرة الجميل وأفراد من أسرة الخلف - حمود وغيرهم وكانوا يصنعون الرِّحال والأشدة و الغبطان للإبل و المحال و الدراج للآبار التي يستخرج الماء منها.
صناعة الدلال: كانت تصنع الدلال النحاسية ( أواني القهوة ) في قرية من قرى حائل تسمى القصر يصنعها شخص أسمه الخطيب بشكل بديع ممتاز ونقوش بارزة حاول تقليدها مصنع رسلان للدلال بدمشق ففشل فهي زيادة على جمال صنعها خفيفة الوزن.
الخرازة: الخرازة لصناعة الأحذية و القِرَب تنتشر بين المشائخ وطلبة العلم حيث يقتات كثير منهم غالباً من ريعها.
كانت المنطقة تعج بعدد من الفنون الشعبية والأغاني المختلفة لشتى شئون الحياة , هذه ألاغاني لم تكن نابعة من البطر واللهو وإنما كانت منبعثة من ثلاثة منابع ، أولها إظهار الفرحة في المناسبات السعيدة كالأعياد والزواجات وحالات الانتصار أو إرهاب الخصوم ، وثانيها الترويح عن النفس من عناء التعب والجهد اليومي الذي يمارسه الناس في مختلف أعمال النشاط لمزيد من الجهد المثمر للحصول على لقمة العيش الكريم ، وثالثها للتسلية في بعض الأحيان وهو اقلها شأنا. وتغني هذه ألاغاني من القصائد والأبيات التي يحفظها الناس أو التي يقولها الشعراء في حينها على عدة طروق وتغني على عدة طواريق , ولو ألقينا نظرة على هذه الفنون لوجدناها لا تخرج عن هذه الأطر الثلاثة التي مر ذكرها هذه الفنون:
1- العرضة او رقصة الحرب: وهي رقصة تصحبها أغان وهي لا تزال باقية حتى الآن يغنيها الرجال إثناء التراقص على عدد من الطواريق حسب طروق الشعر الذي تردد فيه , وتغنى بمناسبة الاستعداد للحرب أو إحراز النصر على الخصوم أو مناسبات الأعياد والأفراح.
2- السامري: وهو فن غنائي للتسلية والترويح عن النفس المكدودة و يغنيه الرجال على عدة طواريق حسب طروق الشعر التي تناسبه ولا يزال هذا الفن يمارس حتى الآن وربما غنته النساء في المناسبات.
3- الهجيني: وهو الغناء الذي كان الرجال يغنونه على ظهور الإبل ويغلب علية طاروق واحد ويغني للترويح عن النفس وبث النشاط في الرجال والركاب لقطع المسافات الطويلة.
4- الغناء على ظهور الخيل: ويعتمد على طاروق واحد يغنيه الفرسان إثناء المبارزة على ظهور الخيل ويغنى لتجديد الهمة والافتخار على الخصوم.
5- غناء البناء: ويغنيه الرجال من عمال البناء على أكثر من طاروق للترويح عن النفس وتجديد النشاط.
6- الغناء عند تجريد عسب النخل من خوصها تمهيدا للسقف بها: ويغنى للترويح عن النفس وتجديد النشاط وهو على عدة طواريق حسب طروق الشعر المغنى.
7- الغناء مع سياق السواني: ويغنيه سائق السواني من الرجال على عدة طواريق ويغلب عليها طاروق المسحوب ويغنى للترويح عن النفس وتجديد نشاط سائق السواني , والسواني من الإبل.
8- الغناء عند متج الماء من الابار لسقي الماشية: ويغنيه الماتحون لتجديد النشاط والترويح عن النفس.
9- الغناء في حجرة العرس: من الشباب ويغلب عليه طاروق السامري إما إذا غنته الفتيات فيغلب عليه أغاني الرقص ويتم ذلك للترويح عن النفس ومشاركة أهل العرس أفراحهم.
10 - الغناء على الربابة: وتغنى على عدة طواريق حسب طروق الشعر المغنى ويغنيه الرجال للتسلية والترويح عن النفس وبث الأشجان والهموم.
11- الغناء عند حصاد الزرع: ويغنيه الرجال على أكثر من طاروق للترويح عن النفس وتجديد النشاط.
12- أغاني الرقص: وتغنيه النساء على عدة طواريق بمناسبة العيدين أو الزواج والختان ويغنى للترويح عن النفس والمشاركة في الحدث.
13 الغناء على الرحى: ويغنى على عدة طواريق وتغنيه النساء للترويح عن النفس وزيادة النشاط إثناء طحن الحب.
14 غناء الهرس أو "الهبش": وتغنيه النساء إثناء هرس الحب أو "هبشه" وهو على عدة طواريق ويغنى للترويح عن النفس وبث النشاط.
15- أغاني ترقيص الأطفال: وتغنيه النساء والرجال إثناء ترقيص الأطفال لمداعبتهم والترويح عن نفوسهم ويغلب عليه طاروق واحد هو الطاروق المتراقص ليتناسب مع حركات الترقيص.
الأكلات الشعبية::
تعج المنطقة بالعديد من الأكلات الشعبية كغيرها من مناطق المملكة , وان كان الناس قد اعتمدوا في الوقت الحاضر على كبسة الأرز والخبز وأنواع الادامات إلا إنهم عادوا إلى الأكلات الشعبية التي اعتادوا عليها قديما ومن هذه الأكلات الشعبية ما يلي:
1- الهريسة: وهي من حب القمح الصلب "اللقيمي" المهروس تطبخ مع السمن واللبن وقطع اللحم والبهارات والافاوية وهي من الأكلات الشعبية المشهورة.
2- الجريش: وهي من حب القمح الصلب "اللقيمي" المهروس ثم المجروش تطبخ مع السمن واللبن أو قطع اللحم والبهارات والافاوية وهي من الأكلات الشعبية المعروفة.
3- الثريد أو المثرود: وهي من خبز القمح الثخين المشوي بالنار , خبز النار أو خبز الملة أو المشوي بالفرن أو على الصاج ثم يفت ويثرد بالسمن والبصل المقطع وفي موسم الكمأة تضاف إلية دون بصل وهي من الأكلات الشعبية المعروفة.
4- الحنينة: وتتكون من ثلاثة عناصر هي خبز الحنطة المشار إليه أو الأرغفة مع التمر الفاخر مضافا إليها السمن البري وهي أكلة غنية وأكثر ما تصنع في أيام وليالي الشتاء الباردة لتؤمن الغذاء والدفء وهي أكلة شعبية مشهورة.
5- الصبيب أو القرص أو القرصان أو الهفتان: كلها لمسمى واحد وهو خبز رقيق كبير من عجينة القمح بقطر يتراوح من 30 - 60 سم يبلل بمرق اللحم والخضار وقطع اللحم والبصل المقطع والبهارات والابازير.
6- الأرغفة المثرودة: وهي أرغفة سميكة تصنع على الصاج ويضاف إليها البصل والسمن والكمأة في موسمها وأحيانا يكتفي بالسمن مع البصل.
7- المقشوش وهي أرغفة صغيرة من عجين الحنطة تشوى على الصاج فوق الفحم وربما موقد الغاز يضاف إليها السمن والعسل أو الدبس أو السكر.
8 - الرغيفات أو النديلات: وهي أرغفة من عجين القمح صغيرة الحجم يضاف إليها السمن والبصل وهي أكلة معروفة.
9- المراصيع أو أرغفة القلابة: وهي أرغفة اكبر من سابقتها من عجين القمح يمكن إن يضاف إليها السمن والبصل المقطع أو تغمر في مرق من الخضار وفي هذه الحالة تسمى "رغفان مواصة" تضاف إليها البهارات والافادية.
10 المرقوق: وهو رقائق كبيرة من عجين القمح تطبخ مع قطع اللحم والخضار والبهارات أكلة شعبية مشهورة.
11- المطازيز او القريصات: وهي رقائق صغيرة من عجينة الحنطة تقطع على هيئة أقراص صغيرة وتطبخ مع قطع اللحم والخضار والبصل والبهارات.
12 - العصيدة: وتصنع من طحين القمح أو الشعير أو الذرة أو الدخن أو السمح أو الدعاع وهي طعام وقت الحاجة وشح الأرزاق ويضاف إليها البصل والسمن أو الودك والبهارات والافاوية.
13- المويسة أو الرغيدة: وهي مثل العصيدة غير أنها ارق منها وهي من طعام وقت الحاجة يضاف إليها البهارات والافاوية.
14 - الهبيشة: وهي من الدخن بنوعية العادي والحصنية أو المليسا بعد أن تهرس "تهبش" وهي من طعام سنوات العوز والحاجة.
15- الكليجاء: وهي نوع من الفطائر التي تصنع محليا من دقيق الحنطة الصلبة "اللقيمي" ويضاف إليها الدبس أو السكر أو العسل وقليل من السمن وتشوى ثم تجفف وهي من ازواد المسافرين أو تتخذ للتفكه.
16- الشعثاء: وهي الأخرى من الفطائر من خليط من ثلاثة عناصر هي الاقط "البقل" المجروش مضافا إليه التمر منزوع النوى مع قليل من السمن تعبك ثم توضع في قوالب معينة وهي من زاد السفر.
17 - البسيسة: وهي من دقيق حب الشعير المحمص وهو اخضر طري ثم يطحن ويضاف إلية التمر أو السكر وشيئا من السمن ثم تبس وتعبك.
18 - التمن: وهو الأرز العراقي يضاف إلية السمن وقطع اللحم والبهارات.
19 الأرز: وهو سيد المائدة في الوقت الراهن يضاف إلية السمن أو قطع اللحم والبصل المقطع والبهارات والافاوية.
20 الخبز: وهو عماد المائدة خاصة الإفطار وربما العشاء والغداء.
21- الادمات: على مختلف أنواعها من الخضار والإعشاب وهي ملازمة للخبز في وجبتي الغداء والعشاء
بعض الحرف السائدة سابقاً في منطقة حائل::
صناعة السيوف: وكانت تتوارثها أسرة الباني قديماً فهم يصوغون على السيوف ويرصعونها بالذهب و الأحجار الكريمة و الفضة.
صياغة الحلي: صياغة الحلي و الأساور و الخواتم الذهبية و الفضية و الحجول و ما شاكلها تختص بها أسرة ( الحماد - الصواغ - ) وعائلة ( الموسى - السيف ) من قديم الزمن وبعضها تصنع من النحاس.
أصلاح البنادق: و أصلاح البنادق وتخشيبها قديماَ كانت تنفرد بها عائلة ( الشغادلة ).
النجارة: كان يتقنها سابقاً أفراد من أسرة الشدوخي وأسرة الجميل وأفراد من أسرة الخلف - حمود وغيرهم وكانوا يصنعون الرِّحال والأشدة و الغبطان للإبل و المحال و الدراج للآبار التي يستخرج الماء منها.
صناعة الدلال: كانت تصنع الدلال النحاسية ( أواني القهوة ) في قرية من قرى حائل تسمى القصر يصنعها شخص أسمه الخطيب بشكل بديع ممتاز ونقوش بارزة حاول تقليدها مصنع رسلان للدلال بدمشق ففشل فهي زيادة على جمال صنعها خفيفة الوزن.
الخرازة: الخرازة لصناعة الأحذية و القِرَب تنتشر بين المشائخ وطلبة العلم حيث يقتات كثير منهم غالباً من ريعها.