ضامي سراب
15-09-2003, 01:00 AM
بطل هذه الروايه هو الشيخ مطلق ابن جبرين
بطل هذه القصة هو الشيخ /مطلق بن سعيد بن محمد بن جبرين من المفضل من الحياء من عبده وهو جد لآسره الجبرين الموجدين الآن وهو ثامن ثماني من أنيخي أبا الخ ساير من البجايده من عنزه ثلاثة من شمر بما فيهم مطلق وثلاثة من عنزه واثنين من حرب ؛ وكل واحد من هواء تزعم جماعته ؛ وهم من ومواليد آخر القرن الثاني عشر أي حوالي سنه 1190هـ بدليل أنه إهداء قنا لؤلؤ على تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود عام 1234هـ في الرياض وعمره 53 سنه ؛ ولد المذكور
على التيم شرق مدينه حائل وتعلم الفروسيه والشيم العربية والشجاعة والكرم والرياسة وهو معروف بأخلاقه الحميدة ؛ صار بينه وبينه وبين واحد من جماعته سؤ تفاهم وحصل ما حصل ورحل من جماعته ونزل على بن سويط شيخ الظفير
على لينه الجو المعروف شرق الدهناء واخذ عنده سنه في اخر القيض أي في فصل الخريف مشت حدره ابن سويط للعراق أي يكتالون طعام الى حين ؛ وبعد ماوصلو قرب العراق قيلو في شعيب طلح وراح يبي يقص له عصا من الطلح وشاف له سلك حرير في جذع الطلحة وحفر السلك حتى وصل الى اخره وحصل على عددا من الجنيهات مدفونه (في جراب ) الله أعلم في عددهن واخذاهن واشتراء بهن طعام وبيت شعر كبير وعددا من الابل ؛ وطلع لأهله وبعد ماوصل أهله على لينه رحل ونزل بالدهناء ودريو به جماعته المفضل ونزلو عليه وتصالح هو ويا غريمه وتزعم القبيله وهو عقيد وشجاع وحظيظ ويسمونه أبا الؤلؤ ؛ ويعتبرون المغازي ذلك الوقت مصدر رزق لهم قبل استتباب الأمن في الجزيره العربيه . المهم أنه كثرة مغازيه على احد القبائل المعاديه لهم ذلك الوقت ونذر ريس القبيله المعاديه وقال والله إن قضبت مطلق بن جبرين اني لأذبحه واذبح لي جزور عيد لوجه الله .علم المذكور بهذا الوعيد الشديد من ريس هذه القبيله وغزاء عليه بعد ذلك ومعه 75 ذلول من جماعته المفضل وبعد ماوصلو قرب هذه القبيله التي زعمه نذر على مطلق ذلك النذر ؛ وعثر السبور أي العيون على أهل ركايب وجابوهم وقال مطلق من أنتم قال واحد انا فلان بن فلان أي الريس الذي نذر على مطلق ذلك النذر قاله أنا انشدك لو قضبتن مثل ماقضبتك وش تسوي بي قال والله لو قضبتك مثل ماقضبتن اني لأذبحك واوفي نذري ( قام مطلق واخذ السكين وقص خصله من شعر راسه وقال أنا عفيت عنك لوجه الله )قال انت عفيت عني قال نعم قال والله اني ما ادري وش اجزاك به لكن به مائه وسته وثلاثون جمل محمله هدايا من حاكم بغداد الى حاكم استطنبول إن خذيته هي غناتك أنت ومن معك وان شافوكم قبل ماتشوفهم ماتقدر عليهم لأن معهم سلاح وظريرين وموعدهم بكره يجون في هذ الموقع . قال أنا عفيت عنك وتوكل بالله ورح لأ هلك ويبي الله يعيننا عليهم أي عليهم الحمله انتظروا حتي شافوا الحمله فأغاروا عليه ونزلة الحمله بالأرض وكان مع الحمله مقطبات خام وبنوا المتاريس وقال مطلق لجماعته مالنا فيهم قدره لأن مذكور معهم سلاح وواحدا يذبح منكم يسوى كسبنا كله ؛ قال بنية بن منيس من المفضل أنا والله لأخوض وسطهم هالحين واللي عند الله عنده وتقنع بردن ثوبه أي حطه على راسه وركض عليهم وسلاحه كلنك وخنجر ويسمونه بنيه المقنع من ذلك الوقت الى الان ؛ وركض معه مطلق والمفضل وخذا ذلك الحمله وقال أمير الحمله من هو عقيدكم قال مطلق بن جبرين أنا قال معنا قنا لؤلؤ هديه من حاكم اسطنبول شف من هو عنده من جماعتك قال مطلق لجماعته اللى عنده قنا الؤلؤ يجيبه قال واحد من البريك من المفضل عندي قال هاته وخذا ابن بربيك شمروخ صغير واعطى القنا مطلق ؛ ودعا مطلق أمير الحمله واعطاه عشر من الأبل وزهاب وماء وانكف بالباقي لأهله وبعد ماوصل اهله قرب نواظر شرق مدينه حائل ركب هو وأيا بن بريك ومعهم واحد ثالث الى الرياض وأهداء الؤلؤ على الامام على تركي بن عبدالله ال سعود عام 1243هـ وقبله الامام وقال تركي ناقص من القنا شمروخ قال بن بريك هذا الشمروخ انا خذيته مايدري به مطلق قال الامام اطلب يامطلق وش تبي قال ماعلى قاصر من الدنيا لكن ابي امارتي مني لك قال الامام تركي بن عبدالله ال سعود امارتك منك لي ولا يقول عليك احد غيري وصارت من ذلك الوقت الى الان ؛ ويقول الهقاز من الحسين من عبده من شمر في مطلق بن جبرين في احد المعارك من قصيده طويله ومنها :
(عبده سطام الي براسه زعانيف ------- ظياغم تافي نهار الزحامي )
(يتلون بن جبرين ريف المناكيف ------ ابو صنيدح للحريبه سطامي )
القصه منقوله وناقل هذه القصه يعرف راوي القصه وهو شخص يعتمد عليه في رواية القصص
ارجو ان تحصل علي رضاكم
بطل هذه القصة هو الشيخ /مطلق بن سعيد بن محمد بن جبرين من المفضل من الحياء من عبده وهو جد لآسره الجبرين الموجدين الآن وهو ثامن ثماني من أنيخي أبا الخ ساير من البجايده من عنزه ثلاثة من شمر بما فيهم مطلق وثلاثة من عنزه واثنين من حرب ؛ وكل واحد من هواء تزعم جماعته ؛ وهم من ومواليد آخر القرن الثاني عشر أي حوالي سنه 1190هـ بدليل أنه إهداء قنا لؤلؤ على تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود عام 1234هـ في الرياض وعمره 53 سنه ؛ ولد المذكور
على التيم شرق مدينه حائل وتعلم الفروسيه والشيم العربية والشجاعة والكرم والرياسة وهو معروف بأخلاقه الحميدة ؛ صار بينه وبينه وبين واحد من جماعته سؤ تفاهم وحصل ما حصل ورحل من جماعته ونزل على بن سويط شيخ الظفير
على لينه الجو المعروف شرق الدهناء واخذ عنده سنه في اخر القيض أي في فصل الخريف مشت حدره ابن سويط للعراق أي يكتالون طعام الى حين ؛ وبعد ماوصلو قرب العراق قيلو في شعيب طلح وراح يبي يقص له عصا من الطلح وشاف له سلك حرير في جذع الطلحة وحفر السلك حتى وصل الى اخره وحصل على عددا من الجنيهات مدفونه (في جراب ) الله أعلم في عددهن واخذاهن واشتراء بهن طعام وبيت شعر كبير وعددا من الابل ؛ وطلع لأهله وبعد ماوصل أهله على لينه رحل ونزل بالدهناء ودريو به جماعته المفضل ونزلو عليه وتصالح هو ويا غريمه وتزعم القبيله وهو عقيد وشجاع وحظيظ ويسمونه أبا الؤلؤ ؛ ويعتبرون المغازي ذلك الوقت مصدر رزق لهم قبل استتباب الأمن في الجزيره العربيه . المهم أنه كثرة مغازيه على احد القبائل المعاديه لهم ذلك الوقت ونذر ريس القبيله المعاديه وقال والله إن قضبت مطلق بن جبرين اني لأذبحه واذبح لي جزور عيد لوجه الله .علم المذكور بهذا الوعيد الشديد من ريس هذه القبيله وغزاء عليه بعد ذلك ومعه 75 ذلول من جماعته المفضل وبعد ماوصلو قرب هذه القبيله التي زعمه نذر على مطلق ذلك النذر ؛ وعثر السبور أي العيون على أهل ركايب وجابوهم وقال مطلق من أنتم قال واحد انا فلان بن فلان أي الريس الذي نذر على مطلق ذلك النذر قاله أنا انشدك لو قضبتن مثل ماقضبتك وش تسوي بي قال والله لو قضبتك مثل ماقضبتن اني لأذبحك واوفي نذري ( قام مطلق واخذ السكين وقص خصله من شعر راسه وقال أنا عفيت عنك لوجه الله )قال انت عفيت عني قال نعم قال والله اني ما ادري وش اجزاك به لكن به مائه وسته وثلاثون جمل محمله هدايا من حاكم بغداد الى حاكم استطنبول إن خذيته هي غناتك أنت ومن معك وان شافوكم قبل ماتشوفهم ماتقدر عليهم لأن معهم سلاح وظريرين وموعدهم بكره يجون في هذ الموقع . قال أنا عفيت عنك وتوكل بالله ورح لأ هلك ويبي الله يعيننا عليهم أي عليهم الحمله انتظروا حتي شافوا الحمله فأغاروا عليه ونزلة الحمله بالأرض وكان مع الحمله مقطبات خام وبنوا المتاريس وقال مطلق لجماعته مالنا فيهم قدره لأن مذكور معهم سلاح وواحدا يذبح منكم يسوى كسبنا كله ؛ قال بنية بن منيس من المفضل أنا والله لأخوض وسطهم هالحين واللي عند الله عنده وتقنع بردن ثوبه أي حطه على راسه وركض عليهم وسلاحه كلنك وخنجر ويسمونه بنيه المقنع من ذلك الوقت الى الان ؛ وركض معه مطلق والمفضل وخذا ذلك الحمله وقال أمير الحمله من هو عقيدكم قال مطلق بن جبرين أنا قال معنا قنا لؤلؤ هديه من حاكم اسطنبول شف من هو عنده من جماعتك قال مطلق لجماعته اللى عنده قنا الؤلؤ يجيبه قال واحد من البريك من المفضل عندي قال هاته وخذا ابن بربيك شمروخ صغير واعطى القنا مطلق ؛ ودعا مطلق أمير الحمله واعطاه عشر من الأبل وزهاب وماء وانكف بالباقي لأهله وبعد ماوصل اهله قرب نواظر شرق مدينه حائل ركب هو وأيا بن بريك ومعهم واحد ثالث الى الرياض وأهداء الؤلؤ على الامام على تركي بن عبدالله ال سعود عام 1243هـ وقبله الامام وقال تركي ناقص من القنا شمروخ قال بن بريك هذا الشمروخ انا خذيته مايدري به مطلق قال الامام اطلب يامطلق وش تبي قال ماعلى قاصر من الدنيا لكن ابي امارتي مني لك قال الامام تركي بن عبدالله ال سعود امارتك منك لي ولا يقول عليك احد غيري وصارت من ذلك الوقت الى الان ؛ ويقول الهقاز من الحسين من عبده من شمر في مطلق بن جبرين في احد المعارك من قصيده طويله ومنها :
(عبده سطام الي براسه زعانيف ------- ظياغم تافي نهار الزحامي )
(يتلون بن جبرين ريف المناكيف ------ ابو صنيدح للحريبه سطامي )
القصه منقوله وناقل هذه القصه يعرف راوي القصه وهو شخص يعتمد عليه في رواية القصص
ارجو ان تحصل علي رضاكم