أبو راكان
02-10-2002, 09:20 AM
تحسم مساء اليوم هوية صاحب المركز الثاني من المجموعة الأولى لكأس الأمير فيصل بن فهد تحت سن 23 سنة، الذي سيتأهل إلى جانب فريق الشباب المتصدر للدور قبل النهائي، حيث يلتقي الهلال والنصر بملعب الملك فهد، في حين يواجه فريق القادسية نظيره الرياض على ملعب الأخير، ويستضيف الاتفاق نظيره الشباب بالدمام.
وستجرى المباريات الثلاث في وقت واحد، لا سيما أن نتائج الفرق ترتبط بعضها بعضا، حيث يجب على الهلال الفوز على النصر إذا ما أراد بلوغ نصف النهائي، شريطة أن يخسر فريقا القادسية والاتفاق أمام الرياض والشباب، في حين أن تعادل الهلال سيبعده عن المنافسة.
في ما يخص الهلال والنصر، فالأول يملك 13 نقطة، وله 13 هدفا، وعليه 15 هدفا، يحتل بها المرتبة الثالثة. فيما يملك النصر 8 نقاط فقط، محتلاً المرتبة الخامسة، وخرج من المنافسة منذ أسبوعين، والمباراة بالنسبة له مجرد إعداد لمنافسات الدوري السعودي بعكس الهلال الذي يتعلق بآماله في المنافسة.
مدرب الهلال الكولومبي ماتورانا ركز خلال الأيام الأربعة الماضية على إشراك العناصر المخضرمة أمثال عبد الله الشريدة وأحمد خليل في خط الدفاع، حيث ان قانون المسابقة يسمح له بالدفع بثلاثة لاعبين فوق 23 عاما.
ومن المنتظر أن يكون نهج ماتورانا في مباراة اليوم هجومياً بحتاً، بهدف التسجيل مبكراً لكي يريح أعصاب لاعبيه الذين سيدخلون المواجهة وهم تحت ضغط نفسي كبير.
ويعول مدرب الهلال على أسماء كثيرة في خطوط فريقه، أبرزهم الشلهوب وبدر الخراشي هداف الفريق، حيث سجل اكثر من أربعة أهداف لفريقه في مباريات البطولة ويبرز خالد عزيز في خط الوسط.
ولن يكون بمقدور البرازيلي سابينو المشاركة، وذلك لأسباب تتعلق بعدم الانتهاء من إجراءات تسجيله مع الفريق.
في ما يخص النصر فهو يعمل لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقع الفريق فقط، مع العلم بأنه تتبقى له مباراة واحدة مؤجلة مع الاتفاق الأسبوع المقبل، ويبدو أن هيبكر سيعمد إلى إشراك عبد الله القرني وسعد الزهراني ووليد العلياني والأخير موهبة صغيرة ربما يكون لها شأن في عالم كرة القدم كما يردّد مسؤولو النصر.
وتبدو أفضلية الترشيح للفوز صعبة، على الرغم من اختلاف طموحات الفريقين، وإن كانت مبارياتهما لا تخضع لأي جوانب فنية، ودائما ما يكون العامل النفسي هو المحدد لتفوق أي منهما على الآخر.
وعلى ارض ملعب الأمير تركي بن عبد العزيز بضاحية لبن (غرب العاصمة)، يستضيف الرياض نظيره القادسية، ويأمل الأخير في الفوز كي يصعد إلى دور نصف النهائي، لا سيما أن رصيده بلغ 15 نقطة ولديه 12 هدفا وعليه مثلها، وفي حالة خسارته أو تعادله سيجعله يعيش وضعاً صعباً، حيث سينتظر نتيجة الهلال مع النصر، كذلك الاتفاق مع الشباب على أمل أن يخسر منافساه (الهلال والاتفاق)، علما ان البطاقة الأولى خطفها الشباب بجدارة واستحقاق.
أما الرياض فهو يتذيل لائحة الترتيب بست نقاط، وكما نجح في إيقاف زحف الهلال فإنه يطمح في تكرار ذلك اليوم ايضا، بمحاولة إيقاف القادسية وتحقيق نتيجة إيجابية.
وقياساً بإمكانات الفريقين، فإن القادسية هو الأفضل أداء وعناصر، وهو المرشح الأبرز للظفر بالنتيجة، وإن كان الرياض يلعب على ارضه.
وفي الدمام يطمح لاعبو الاتفاق اليوم في إلحاق الخسارة الثالثة بالمتصدر فريق الشباب، لكي يكونوا قريبين من الصدارة على أمل تعثر القادسية أولا ثم الهلال ثانيا، ويملك الاتفاق 10 نقاط فقط، ويبدو أن أمله في بلوغ نصف النهائي أمر صعب قياساً بآمال القادسية والهلال، لا سيما أن الاتفاق سيواجه الشباب ثم النصر، والأخيران خصمان قويان من الصعب الفوز عليهما، علما بأن أداء الاتفاق تراجع كثيراً عن ما قدمه في مطلع البطولة.
صحيفــة الشرق الأوســط
وستجرى المباريات الثلاث في وقت واحد، لا سيما أن نتائج الفرق ترتبط بعضها بعضا، حيث يجب على الهلال الفوز على النصر إذا ما أراد بلوغ نصف النهائي، شريطة أن يخسر فريقا القادسية والاتفاق أمام الرياض والشباب، في حين أن تعادل الهلال سيبعده عن المنافسة.
في ما يخص الهلال والنصر، فالأول يملك 13 نقطة، وله 13 هدفا، وعليه 15 هدفا، يحتل بها المرتبة الثالثة. فيما يملك النصر 8 نقاط فقط، محتلاً المرتبة الخامسة، وخرج من المنافسة منذ أسبوعين، والمباراة بالنسبة له مجرد إعداد لمنافسات الدوري السعودي بعكس الهلال الذي يتعلق بآماله في المنافسة.
مدرب الهلال الكولومبي ماتورانا ركز خلال الأيام الأربعة الماضية على إشراك العناصر المخضرمة أمثال عبد الله الشريدة وأحمد خليل في خط الدفاع، حيث ان قانون المسابقة يسمح له بالدفع بثلاثة لاعبين فوق 23 عاما.
ومن المنتظر أن يكون نهج ماتورانا في مباراة اليوم هجومياً بحتاً، بهدف التسجيل مبكراً لكي يريح أعصاب لاعبيه الذين سيدخلون المواجهة وهم تحت ضغط نفسي كبير.
ويعول مدرب الهلال على أسماء كثيرة في خطوط فريقه، أبرزهم الشلهوب وبدر الخراشي هداف الفريق، حيث سجل اكثر من أربعة أهداف لفريقه في مباريات البطولة ويبرز خالد عزيز في خط الوسط.
ولن يكون بمقدور البرازيلي سابينو المشاركة، وذلك لأسباب تتعلق بعدم الانتهاء من إجراءات تسجيله مع الفريق.
في ما يخص النصر فهو يعمل لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقع الفريق فقط، مع العلم بأنه تتبقى له مباراة واحدة مؤجلة مع الاتفاق الأسبوع المقبل، ويبدو أن هيبكر سيعمد إلى إشراك عبد الله القرني وسعد الزهراني ووليد العلياني والأخير موهبة صغيرة ربما يكون لها شأن في عالم كرة القدم كما يردّد مسؤولو النصر.
وتبدو أفضلية الترشيح للفوز صعبة، على الرغم من اختلاف طموحات الفريقين، وإن كانت مبارياتهما لا تخضع لأي جوانب فنية، ودائما ما يكون العامل النفسي هو المحدد لتفوق أي منهما على الآخر.
وعلى ارض ملعب الأمير تركي بن عبد العزيز بضاحية لبن (غرب العاصمة)، يستضيف الرياض نظيره القادسية، ويأمل الأخير في الفوز كي يصعد إلى دور نصف النهائي، لا سيما أن رصيده بلغ 15 نقطة ولديه 12 هدفا وعليه مثلها، وفي حالة خسارته أو تعادله سيجعله يعيش وضعاً صعباً، حيث سينتظر نتيجة الهلال مع النصر، كذلك الاتفاق مع الشباب على أمل أن يخسر منافساه (الهلال والاتفاق)، علما ان البطاقة الأولى خطفها الشباب بجدارة واستحقاق.
أما الرياض فهو يتذيل لائحة الترتيب بست نقاط، وكما نجح في إيقاف زحف الهلال فإنه يطمح في تكرار ذلك اليوم ايضا، بمحاولة إيقاف القادسية وتحقيق نتيجة إيجابية.
وقياساً بإمكانات الفريقين، فإن القادسية هو الأفضل أداء وعناصر، وهو المرشح الأبرز للظفر بالنتيجة، وإن كان الرياض يلعب على ارضه.
وفي الدمام يطمح لاعبو الاتفاق اليوم في إلحاق الخسارة الثالثة بالمتصدر فريق الشباب، لكي يكونوا قريبين من الصدارة على أمل تعثر القادسية أولا ثم الهلال ثانيا، ويملك الاتفاق 10 نقاط فقط، ويبدو أن أمله في بلوغ نصف النهائي أمر صعب قياساً بآمال القادسية والهلال، لا سيما أن الاتفاق سيواجه الشباب ثم النصر، والأخيران خصمان قويان من الصعب الفوز عليهما، علما بأن أداء الاتفاق تراجع كثيراً عن ما قدمه في مطلع البطولة.
صحيفــة الشرق الأوســط