رباح القويعي
26-08-2003, 06:09 PM
مبسم هيا له بالظلام إشتعالا ** بين البروق و بيم مبسم هيا فرق
هذا البيت جزء من إبداع قدمه لنا المرحوم ( محسن الهزاني ) ..
أترككم مع هذه القصة و قصيدتها المشهورة ..
________________
ملاحظة : القصة أتى بها الأخ العضو / عامرالشلاقي من الجوف , فله جزيل الشكر ..
كان لرجـل من أهـل ( الحـريق ) بلـدة الشـاعـر محـسن الهزاني .. فتاة رائعة
الجـمـال تسمى ( هـيا ) ومـن حـرصـه عـلـيهـا بنى لهـا قـصـراً عـالـياً تسـكـنه
وحـدهـا ولا يدخـل عـلـيها الا خـادمتها وامرأه تمشطـها كل اسبوع ؛ وسمع
محـسـن بهـذه الـفـتـاة ؛ واحــتال للوصـول اليها ؛ وفـي احـدى جـولاته أمـام
الـقصر وجـد أن القصر له مـنفذ صغـير يدخـل منه الماء الذي يصب من ساقيه
عـلى بئر قريبه ؛ فلم يجـد بدًّا من الـنزول الى البئر وصـار يتعـلـق بحــبال
البئـر حـتى دخـل الى القصـر وكان لـه ما أراد ولـم يعـلـم أحــد بما جــرى مـنه
وجـلـس هـناك ثلاث أيام ؛ وفي اليوم الرابع وبينما هـو في غـرفة الـفـتاة
سـمـع صـوت أقدام فاخـتبأ وكان القادم هـي مـاشطـة ( هـيا ) جـاءت لـتمشط
شـعـرهـا ؛ فصـارت تمـشـطـهـا ومـحـسـن مـخـتـبأ وهـي تغـنّي :
أصـفـر مـع اصــفـر لــيـت مـحـــســن يــشـــوفـــــه
تـــوّه عــلــى حــــد الـغـــرض مـــا بــعـــد لــمــــس
فـلـمـا سـمـعـهـا مـحـسـن أطـل وقال :
أربـــع لـــيـــال ومــــرقـــــدي وســـط جـــــوفــــه
الـبـــارحــــه والـيـــوم وامــس وقـــبــل أمــــــس
وهـرب بعدما افتضـح أمـره ؛ وكان رفاقه في مجـلسٍ يجـتمعون فيه عادة ؛
وكانوا قد افـتقدوه لاربعـة أيام فـمـا أحــسّـوا بــه الا وهــو قــادم الـيهـم
فسـألـوه عـن غـيـابـه فـلـم يجـبـهـم ؛ فتحـيـّالوا لمعرفة سرّه بأن أوعزوا
لأحـدهـم أن يذكر عـنده ( هـيا ) فلـمّا لمـح البرق ؛ قال أحـدهم أن هـذا البرق
يشـبه مـبسم هـيا ؛ فـاندفـع مـحـسـن يقول :
يالله بنا عن مدلهم الخيالا =طافح ربابه مثل شرد المها الزرق
لا جا على البكرين بني الحلالا =ولاعاد به يفصل رعدها عن البرق
عساه يسقي ديرتي بالكمالا =ويودع نعـــام ديار الاجواد له طرق
يسقي غروس عقب ماهي همالا =يصبح حمامه ساجع يلعب الورق
لي حال أصبر من فرايد شمالا =واصبر من الريع الذي يدهجه طرق
جريت انا صوت الهوى باحتمالا =في وسط بستان سقته اربع فرق
وطبيت مع فرع جديـد الحبالا =وظهرت مع فرع تناحت به الورق
روشن هيا له فرجتين شمالا =باب على القبله وباب على الشرق
ومبسم هيا له بالظلام اشتعالا =بين البروق وبين مبسم هيا فرق
برق تلالا قلت عز الجلالا =واثره جبين صويحبي واحسبه برق
حنيت انا حنت هزيل الجمالا =تنقل روي الخيل قد حسه الفرق
يا قلتتن في عاليات الجبالا =ما ها قراح مير من دونها غرق
ماعاد للصبيان فيها احتمالا=من كود مرقاها يديهم لها طرق
ياشبه صفرا طار عنها الجلالا =طويلة السمحوق تنزح عن الدرق
له ريق احلى من حليب الجزالا=واحلى من السكر اليا جا من الشرق
أخذت منها حبتين تتالا =يوم ان نسناس الهوى يطرقه طرق
قالوا تتوب عن الهوى قلت لا لا =الا تتوب رماح علوى عن الزرق
وقالوا تتوب عن الهوى قلت لا لا=الا يتوبون الحناشــل عن السـرق
وقالوا تتوب عن الهوى قلت لا لا =الا تتوب الشمس عن مطلع الشرق
مــحــســن الــهــزانــي
هذا البيت جزء من إبداع قدمه لنا المرحوم ( محسن الهزاني ) ..
أترككم مع هذه القصة و قصيدتها المشهورة ..
________________
ملاحظة : القصة أتى بها الأخ العضو / عامرالشلاقي من الجوف , فله جزيل الشكر ..
كان لرجـل من أهـل ( الحـريق ) بلـدة الشـاعـر محـسن الهزاني .. فتاة رائعة
الجـمـال تسمى ( هـيا ) ومـن حـرصـه عـلـيهـا بنى لهـا قـصـراً عـالـياً تسـكـنه
وحـدهـا ولا يدخـل عـلـيها الا خـادمتها وامرأه تمشطـها كل اسبوع ؛ وسمع
محـسـن بهـذه الـفـتـاة ؛ واحــتال للوصـول اليها ؛ وفـي احـدى جـولاته أمـام
الـقصر وجـد أن القصر له مـنفذ صغـير يدخـل منه الماء الذي يصب من ساقيه
عـلى بئر قريبه ؛ فلم يجـد بدًّا من الـنزول الى البئر وصـار يتعـلـق بحــبال
البئـر حـتى دخـل الى القصـر وكان لـه ما أراد ولـم يعـلـم أحــد بما جــرى مـنه
وجـلـس هـناك ثلاث أيام ؛ وفي اليوم الرابع وبينما هـو في غـرفة الـفـتاة
سـمـع صـوت أقدام فاخـتبأ وكان القادم هـي مـاشطـة ( هـيا ) جـاءت لـتمشط
شـعـرهـا ؛ فصـارت تمـشـطـهـا ومـحـسـن مـخـتـبأ وهـي تغـنّي :
أصـفـر مـع اصــفـر لــيـت مـحـــســن يــشـــوفـــــه
تـــوّه عــلــى حــــد الـغـــرض مـــا بــعـــد لــمــــس
فـلـمـا سـمـعـهـا مـحـسـن أطـل وقال :
أربـــع لـــيـــال ومــــرقـــــدي وســـط جـــــوفــــه
الـبـــارحــــه والـيـــوم وامــس وقـــبــل أمــــــس
وهـرب بعدما افتضـح أمـره ؛ وكان رفاقه في مجـلسٍ يجـتمعون فيه عادة ؛
وكانوا قد افـتقدوه لاربعـة أيام فـمـا أحــسّـوا بــه الا وهــو قــادم الـيهـم
فسـألـوه عـن غـيـابـه فـلـم يجـبـهـم ؛ فتحـيـّالوا لمعرفة سرّه بأن أوعزوا
لأحـدهـم أن يذكر عـنده ( هـيا ) فلـمّا لمـح البرق ؛ قال أحـدهم أن هـذا البرق
يشـبه مـبسم هـيا ؛ فـاندفـع مـحـسـن يقول :
يالله بنا عن مدلهم الخيالا =طافح ربابه مثل شرد المها الزرق
لا جا على البكرين بني الحلالا =ولاعاد به يفصل رعدها عن البرق
عساه يسقي ديرتي بالكمالا =ويودع نعـــام ديار الاجواد له طرق
يسقي غروس عقب ماهي همالا =يصبح حمامه ساجع يلعب الورق
لي حال أصبر من فرايد شمالا =واصبر من الريع الذي يدهجه طرق
جريت انا صوت الهوى باحتمالا =في وسط بستان سقته اربع فرق
وطبيت مع فرع جديـد الحبالا =وظهرت مع فرع تناحت به الورق
روشن هيا له فرجتين شمالا =باب على القبله وباب على الشرق
ومبسم هيا له بالظلام اشتعالا =بين البروق وبين مبسم هيا فرق
برق تلالا قلت عز الجلالا =واثره جبين صويحبي واحسبه برق
حنيت انا حنت هزيل الجمالا =تنقل روي الخيل قد حسه الفرق
يا قلتتن في عاليات الجبالا =ما ها قراح مير من دونها غرق
ماعاد للصبيان فيها احتمالا=من كود مرقاها يديهم لها طرق
ياشبه صفرا طار عنها الجلالا =طويلة السمحوق تنزح عن الدرق
له ريق احلى من حليب الجزالا=واحلى من السكر اليا جا من الشرق
أخذت منها حبتين تتالا =يوم ان نسناس الهوى يطرقه طرق
قالوا تتوب عن الهوى قلت لا لا =الا تتوب رماح علوى عن الزرق
وقالوا تتوب عن الهوى قلت لا لا=الا يتوبون الحناشــل عن السـرق
وقالوا تتوب عن الهوى قلت لا لا =الا تتوب الشمس عن مطلع الشرق
مــحــســن الــهــزانــي