الجنــــــــازة
14-08-2003, 02:10 PM
عدوان الطوالة مع عقاب سعدون العواجي
كان ابن طوالة يقطن شرقي الجبل بينما العواجي في الجنوب وكان السجال بينها مستمرا , واجتمع الزعيمان بطريق الصدفه وقد كان هذا الاجتماع في بلدة ((الرس)) حيث نزل الفريقان ضيوفا على امير البلدة ولا اعلم ايهما الاول .
وجه عدوان الكلام الى العواجي بعد ان انتهوا من العشاء وقال له :
لقد اجتمعنا بغير ميعاد منا وارجوا ان تكون نتيجة هذا الاجتماع حسنه للطرفين ونترك الضغائن والعداوة القديمة .
عقاب : ماذا تقصد من كلامك يالشمري
عدوان : اقصد ان نتعاهد نحن وانتم بهذه الغزوة ونشترك في غنائمها التي نكسبها ولا شك اننا اذا تحالفنا سنكون قوه ضاربه وسوف ننتصر بحول الله ولنذكر في التاريخ ان قبيلة شمر وعنزه تصالحا يوما من الدهر وغزتا عدوهما سويا .
العواجي: اختر لك رأيا افضل من هذا الراي
عدوان : لا اعلم اصوب من هذا الراي
عقاب : لا شك انك رأيت قومي اكثر من قومك عددا ودبرت لك حيلة لتنجوا من هذا المأزق خشية ان ننتصر عليكم لذلك بادرتني بهذا الكلام الذي فيه مكر وخديعة اكثر مما فيه من الحقيقة
عدوان : ما هو الرأى الذي تشير به ؟
عقاب : نريد ان نتنازل نحن وانتم بهذه الارض الجميلة ويتبارز ابطالنا وابطالكم كانا في السابق نشد الرحال محبة في لذة النصر
عدوان صحيح ما تقول لاكن نحن الان اجتمعنا واشوف ان رأى الافضل
عقاب : نعم الاحسن بالنسبة لسلامتك وسلامة قومك
عدوان:اذا موعدنا في الصباح يالعواجي
فلما انبثق الفجر خرج عدوان باكرا يتبعه فرسانه من الطنايا ومر في طريقه الى العواجي وابطاله من بني وايل وابلغه انه في انتظاره في مكان معين ولما خلا عدوان بقومه وقف بهم ورسم لهم خطه حربيه بعد ان حرضهم على القتال حيث قال لهم :
نحن لا نريد الغنام الا شي واحد فقط راس زعيمهم هذا الرجل الذي تحدانا معتمدا على شجاعته وكثرة قومه
بعد ذلك قسم قومه الى قسمين فرقه جعلها معه وفرقه جعل عليها من من يثق بشجاعته من اهل اللحيسا
الفرقة التي معه امرها ان لا يكون لها كفاح ولا مناظله عدا شئيا واحد فقط وهو ان يوجه كل فرد منهم شجاعته وقوته اتجاه رئيس الضد العواجي .
اما الفرقة الثانية فقد كلفهم ان يحاولوا ما استطاعوا ان يفرقوا بين عقاب وقومه وان لا يدخروا وسعا في اشغال قوم العواجي عنه في حين تطوقه فرسان الفرقة الاولى التي تحت امرت عدوان وابرموا امرهم على هذه الخطة وعرضوا رقصة الموت.
اما قبيلة عنزه فقد كان زعيمهم مهملا الى اخر حد الاهمال والسبب في اهماله انه كان واثقا من النصر لسبب .وذلك انه واثقا من شجاعته ورباط جأشه التي لا تتزحزح هذا من ناحية والاخرى انه كان معتمدا على التفوق العددي الكبير بين الفريقين .
المهم ما ابي اطول عليكم وسأختصر بقدر المستطاع بدأت المعركة ونفذت خطه عدوان بدقه وتم فصل العواجي عن قومه وماهي الا لحضات حتى وقع العواجي اسيرا بيد عدوان الطواله بعد ان انتصر على عدوه وطرحه ارضا بدون ان يقتله ومن غير ان يمنعه وكانت التعليمات انه متى طرح عقاب ارضا تتحد الفرقتين حتى لا يستطيعون فرسان عنزه ان ينقذوا زعيمهم وتضعف عزائمهم وفعلا حصل هذا , هذا وقد نصر الله سبحانه عدوان على العواجي.
فرأى عدوان من الشيمة ان يعفوا عن العواجي ويحسن اليه لذلك تحدث عدوان مع العواجي قائلا : اني عفوت عنك وقد وهبتك فرسك.
قال العواجي :اما اذا عفوت عني فهذه شيمه العرب ولم تفعل شيئا مستغربا , وقد تعفوا عني اليوم واعفوا عنك غدا واما بخصوص الفرس هي ليست من جياد عشيرتي بل مصدرها الاساسي من شمر غنمتها العام الماضي من الفارس فلان .
قال عدوان : اذا الفرس نعيدها الى اهلها شمر ونشعرهم بأننا اتخذناها منك قهرا وقوة كما اخذتها سابقا .
هذا وقد ذهب عقاب الى قومه ماشيا على اقدامه كما عاد عدوان الى قومه وقومه منتصرين .
هناك شاعر من شمر اسمه ((مبارك التبيناوي)) يعلق على كل حادثه تقع بين قبيلته واي قبيلة اخرى حيث ان التبيناوي من قبيلة شمر وخذ ما قاله التبيناوي
يا حيف يا عدوان ياحيف يا حيف = اعتــقت ربــعٍ عقب ما طيرهم حام
اعتقت ربـعٍ كللوا شذرة الســـيف = من يبذر الحسنى بقطــاع الارحـام
لو أنت يا زين البكـار الموالــيــف = اودعت رأسـه مـوقـع منه ما قــام
كان ابن طوالة يقطن شرقي الجبل بينما العواجي في الجنوب وكان السجال بينها مستمرا , واجتمع الزعيمان بطريق الصدفه وقد كان هذا الاجتماع في بلدة ((الرس)) حيث نزل الفريقان ضيوفا على امير البلدة ولا اعلم ايهما الاول .
وجه عدوان الكلام الى العواجي بعد ان انتهوا من العشاء وقال له :
لقد اجتمعنا بغير ميعاد منا وارجوا ان تكون نتيجة هذا الاجتماع حسنه للطرفين ونترك الضغائن والعداوة القديمة .
عقاب : ماذا تقصد من كلامك يالشمري
عدوان : اقصد ان نتعاهد نحن وانتم بهذه الغزوة ونشترك في غنائمها التي نكسبها ولا شك اننا اذا تحالفنا سنكون قوه ضاربه وسوف ننتصر بحول الله ولنذكر في التاريخ ان قبيلة شمر وعنزه تصالحا يوما من الدهر وغزتا عدوهما سويا .
العواجي: اختر لك رأيا افضل من هذا الراي
عدوان : لا اعلم اصوب من هذا الراي
عقاب : لا شك انك رأيت قومي اكثر من قومك عددا ودبرت لك حيلة لتنجوا من هذا المأزق خشية ان ننتصر عليكم لذلك بادرتني بهذا الكلام الذي فيه مكر وخديعة اكثر مما فيه من الحقيقة
عدوان : ما هو الرأى الذي تشير به ؟
عقاب : نريد ان نتنازل نحن وانتم بهذه الارض الجميلة ويتبارز ابطالنا وابطالكم كانا في السابق نشد الرحال محبة في لذة النصر
عدوان صحيح ما تقول لاكن نحن الان اجتمعنا واشوف ان رأى الافضل
عقاب : نعم الاحسن بالنسبة لسلامتك وسلامة قومك
عدوان:اذا موعدنا في الصباح يالعواجي
فلما انبثق الفجر خرج عدوان باكرا يتبعه فرسانه من الطنايا ومر في طريقه الى العواجي وابطاله من بني وايل وابلغه انه في انتظاره في مكان معين ولما خلا عدوان بقومه وقف بهم ورسم لهم خطه حربيه بعد ان حرضهم على القتال حيث قال لهم :
نحن لا نريد الغنام الا شي واحد فقط راس زعيمهم هذا الرجل الذي تحدانا معتمدا على شجاعته وكثرة قومه
بعد ذلك قسم قومه الى قسمين فرقه جعلها معه وفرقه جعل عليها من من يثق بشجاعته من اهل اللحيسا
الفرقة التي معه امرها ان لا يكون لها كفاح ولا مناظله عدا شئيا واحد فقط وهو ان يوجه كل فرد منهم شجاعته وقوته اتجاه رئيس الضد العواجي .
اما الفرقة الثانية فقد كلفهم ان يحاولوا ما استطاعوا ان يفرقوا بين عقاب وقومه وان لا يدخروا وسعا في اشغال قوم العواجي عنه في حين تطوقه فرسان الفرقة الاولى التي تحت امرت عدوان وابرموا امرهم على هذه الخطة وعرضوا رقصة الموت.
اما قبيلة عنزه فقد كان زعيمهم مهملا الى اخر حد الاهمال والسبب في اهماله انه كان واثقا من النصر لسبب .وذلك انه واثقا من شجاعته ورباط جأشه التي لا تتزحزح هذا من ناحية والاخرى انه كان معتمدا على التفوق العددي الكبير بين الفريقين .
المهم ما ابي اطول عليكم وسأختصر بقدر المستطاع بدأت المعركة ونفذت خطه عدوان بدقه وتم فصل العواجي عن قومه وماهي الا لحضات حتى وقع العواجي اسيرا بيد عدوان الطواله بعد ان انتصر على عدوه وطرحه ارضا بدون ان يقتله ومن غير ان يمنعه وكانت التعليمات انه متى طرح عقاب ارضا تتحد الفرقتين حتى لا يستطيعون فرسان عنزه ان ينقذوا زعيمهم وتضعف عزائمهم وفعلا حصل هذا , هذا وقد نصر الله سبحانه عدوان على العواجي.
فرأى عدوان من الشيمة ان يعفوا عن العواجي ويحسن اليه لذلك تحدث عدوان مع العواجي قائلا : اني عفوت عنك وقد وهبتك فرسك.
قال العواجي :اما اذا عفوت عني فهذه شيمه العرب ولم تفعل شيئا مستغربا , وقد تعفوا عني اليوم واعفوا عنك غدا واما بخصوص الفرس هي ليست من جياد عشيرتي بل مصدرها الاساسي من شمر غنمتها العام الماضي من الفارس فلان .
قال عدوان : اذا الفرس نعيدها الى اهلها شمر ونشعرهم بأننا اتخذناها منك قهرا وقوة كما اخذتها سابقا .
هذا وقد ذهب عقاب الى قومه ماشيا على اقدامه كما عاد عدوان الى قومه وقومه منتصرين .
هناك شاعر من شمر اسمه ((مبارك التبيناوي)) يعلق على كل حادثه تقع بين قبيلته واي قبيلة اخرى حيث ان التبيناوي من قبيلة شمر وخذ ما قاله التبيناوي
يا حيف يا عدوان ياحيف يا حيف = اعتــقت ربــعٍ عقب ما طيرهم حام
اعتقت ربـعٍ كللوا شذرة الســـيف = من يبذر الحسنى بقطــاع الارحـام
لو أنت يا زين البكـار الموالــيــف = اودعت رأسـه مـوقـع منه ما قــام