ابو غازي
21-09-2002, 02:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي انا لدي بعض الافكار التي اود ان اشاطرها معكم واخذ رايكم فيها بكل موضوعية وحياد .
موضوعي عن
المرأة ولماذا دائما هي الملومة بفشل الحياة الزوجية ؟؟
اولا اود ان ابين ان لايوجد بعد انقطاع الرسالات السماوية انسان معصوم من الخطأ . فللقاعدة شواذ دائما والرجل والمراة بهم السوي وبهم غير ذلك.
انا سوف اتكلم عن المرأة هذه المخلوقات الملائكية الصافية التي قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "رفقا بالقوارير" فهو يحثنا عليه افضل صلاة وتسليم بان نعامل المرأة بخصوصية واحساس مرهف فهي نوعية خاصة جدا وعذبه من البشر. وهي كالورود التي يجب ان تصان وترعى بعناية فائقة ليستمر ينعها ويستديم جمالها.
فالمرأة اخواني - لان المقصود انتم من هذه المقالة - ماهي الى خليط من المشاعر الحساسة والاحاسيس الشاعرية وهي التي تملئ الدنيا علينا معشر الرجال بهجتا وتجعل لايامنا رونقا خاصاً فان عدمت المرأة عدمت الحياة.
وفي الغالب تكون المرأة في الحياة الزوجية هي "الحلقة الاضعف" واعني جسمانيا لانها رقيقه رقة النسيم العليل واقصر طريقة عند الرجل الشرقي لانهاء الحوار هي اما بالتجاهل التام او بمد اليد ولا حول ولا قوة الى بالله. فكيف يطيب لرجل ان يبرهن عن رجولته امام شريكة حياته بضربها ؟! ولكن عليه ان يتذكر قبل ان يمد يده على جسدها بالضرب انه مع اول صفعة تسقط هيبته وكل ماكان يعنيه بالنسبة لها من عين زوجته. فرفقاً بالقوارير
وهذه الظاهرة ولله الحمد قلت وهي الى الزوال باذن الله لان الناس تفتحت اذهانها اكثر واكثر و اصبحوا يتفهمون دين الله وماينبغي منهم . ولكن هذا لايمنع ان تضرب المرأة مثل ضرب سيدنا ايوب لزوجته كما ذكر لنا بالقرآن الكريم ضربنا خفيفا غير مؤذي.
وانا هنا لا انحاز الى فئة دون اخرى ولكن رأيت انه من الواجب انصاف المرأة في هذه المرة.
وما اود ان اضيفه ايضا ان الحوار المتبادل بين الزوج وزوجته يبني جسورا جديده ويجدد الحب بينهما. مع ان هذه الكلمة - الحب - قد تكون محرمه عند البعض وانا اقول الى من يعتبر الحب هكذا ان انظر الى سيرة نبيك الكريم صفوة الخلق وكيف كان يحب ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها وكيف حفظ عهدها وايضا كيف كانت محبته صلى الله عليه وسلم لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهو القدوة صلى الله عليه وسلم في كل الامور.
وحين ذكرت ان المرأة كائن بشري فهذا يقتضي بان لها قدرات محدودة تقف على حدودها. وان زاد الحمل عليها ولم تجد لها عوينا يخفف العبء عنها ربما انقلبت الى وحش كاسر جاف المشاعر عديم الاحساس.
واخيرا بعد ما اطلت عليكم ولكن اتعشم منكم الصبر وذلك لعلمي بنبل اخلاقكم اود ان اوصيكم بالنساء خيراً وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" رفــــــــــقــــــــــاً بالـــــــــقــــــــــواريــــــــــــــر "
اخوكم المخلص
فيصل المنيس
ابو غازي
اخواني واخواتي انا لدي بعض الافكار التي اود ان اشاطرها معكم واخذ رايكم فيها بكل موضوعية وحياد .
موضوعي عن
المرأة ولماذا دائما هي الملومة بفشل الحياة الزوجية ؟؟
اولا اود ان ابين ان لايوجد بعد انقطاع الرسالات السماوية انسان معصوم من الخطأ . فللقاعدة شواذ دائما والرجل والمراة بهم السوي وبهم غير ذلك.
انا سوف اتكلم عن المرأة هذه المخلوقات الملائكية الصافية التي قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "رفقا بالقوارير" فهو يحثنا عليه افضل صلاة وتسليم بان نعامل المرأة بخصوصية واحساس مرهف فهي نوعية خاصة جدا وعذبه من البشر. وهي كالورود التي يجب ان تصان وترعى بعناية فائقة ليستمر ينعها ويستديم جمالها.
فالمرأة اخواني - لان المقصود انتم من هذه المقالة - ماهي الى خليط من المشاعر الحساسة والاحاسيس الشاعرية وهي التي تملئ الدنيا علينا معشر الرجال بهجتا وتجعل لايامنا رونقا خاصاً فان عدمت المرأة عدمت الحياة.
وفي الغالب تكون المرأة في الحياة الزوجية هي "الحلقة الاضعف" واعني جسمانيا لانها رقيقه رقة النسيم العليل واقصر طريقة عند الرجل الشرقي لانهاء الحوار هي اما بالتجاهل التام او بمد اليد ولا حول ولا قوة الى بالله. فكيف يطيب لرجل ان يبرهن عن رجولته امام شريكة حياته بضربها ؟! ولكن عليه ان يتذكر قبل ان يمد يده على جسدها بالضرب انه مع اول صفعة تسقط هيبته وكل ماكان يعنيه بالنسبة لها من عين زوجته. فرفقاً بالقوارير
وهذه الظاهرة ولله الحمد قلت وهي الى الزوال باذن الله لان الناس تفتحت اذهانها اكثر واكثر و اصبحوا يتفهمون دين الله وماينبغي منهم . ولكن هذا لايمنع ان تضرب المرأة مثل ضرب سيدنا ايوب لزوجته كما ذكر لنا بالقرآن الكريم ضربنا خفيفا غير مؤذي.
وانا هنا لا انحاز الى فئة دون اخرى ولكن رأيت انه من الواجب انصاف المرأة في هذه المرة.
وما اود ان اضيفه ايضا ان الحوار المتبادل بين الزوج وزوجته يبني جسورا جديده ويجدد الحب بينهما. مع ان هذه الكلمة - الحب - قد تكون محرمه عند البعض وانا اقول الى من يعتبر الحب هكذا ان انظر الى سيرة نبيك الكريم صفوة الخلق وكيف كان يحب ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها وكيف حفظ عهدها وايضا كيف كانت محبته صلى الله عليه وسلم لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهو القدوة صلى الله عليه وسلم في كل الامور.
وحين ذكرت ان المرأة كائن بشري فهذا يقتضي بان لها قدرات محدودة تقف على حدودها. وان زاد الحمل عليها ولم تجد لها عوينا يخفف العبء عنها ربما انقلبت الى وحش كاسر جاف المشاعر عديم الاحساس.
واخيرا بعد ما اطلت عليكم ولكن اتعشم منكم الصبر وذلك لعلمي بنبل اخلاقكم اود ان اوصيكم بالنساء خيراً وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" رفــــــــــقــــــــــاً بالـــــــــقــــــــــواريــــــــــــــر "
اخوكم المخلص
فيصل المنيس
ابو غازي